2018 | 21:28 نيسان 20 الجمعة
الوكالة الوطنية: إصابة سارة. م في حادث سير عند دوار القناية في صيدا بين سيارة وباص لنقل الركاب وتم نقلها إلى مركز لبيب الطبي للمعالجة | صحناوي للـ"او تي في": ساحة ساسين لنا قبل ان تكون لغيرنا وباقي التفاصيل اتحدث عنها غدا في المؤتمر الصحفي | ابو فاعور لـ"الجديد": نريد افضل العلاقات بين الرئيس عون والحريري لكن على العهد اعادة النظر بخطته السياسة | كنعان للـ"او تي في": انا مع المواجهة الديمقراطية بالحقائق والملفات ولوقف الاستفزاز | وزير الخارجية الفرنسي: روسيا تعرقل دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم المزعوم في دوما | سليم الصايغ للـ"ام تي في": ما حصل هو للتغطية على انتصار الغاء المادة 49 وهناك ارداة لتطويع المعارضة اضافة الى امور اخرى | قطع الطريق امام سراي طرابلس بالاتجاهين من قبل اهالي الموقوفين الاسلاميين | أردوغان: حساسية الفترة التي تمر بها بلادنا والبقعة الجغرافية التي نتواجد فيها تستوجب علينا اتخاذ قرارات سريعة وتطبيقها بدراية | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه الدورة وصولاً حتى جل الديب | الحريري: الشراكة الوطنية لبناء البلد بحاجة لاقتحام نسائي لمواقع الرجال بالسلطة والقطاع الخاص | مجلس الأمن الروسي: قد نعدّل استراتيجية الأمن القومي بسبب الأوضاع في الساحة الدولية | يلدريم: أردوغان مرشح حزب العدالة والتنمية للانتخابات الرئاسية |

قطع الخط الساخن بين الكوريتين يعكس الازمات المتلاحقة بينهما

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 03 كانون الثاني 2018 - 17:09 -

تعكس اليوم قصة "الهاتف الاحمر" بين الكوريتين الذي أعيد وضعه في الخدمة، بأمانة عقودا من العلاقات المتسمة بالفوضى بين الشمال والجنوب، واللذين ما زالا عمليا في حالة حرب.

قطعت كل الاتصالات بين الفريقين عندما اندلعت الحرب عام 1950 التي ستدمر كوريا وتنهي تقسيم شبه الجزيرة، وقد تعين الانتظار حتى 1972 لافتتاح "الهاتف الاحمر" بين الشمال والجنوب بحسب بيان مشترك اصدره الجانبان وأقيم هاتف وفاكس في قرية بانمونجوم الحدودية الشهيرة التي وقع فيها وقف النار اثر الحرب الكورية (1950-1953)، وهي تستضيف منذ ذلك الحين محادثات ظرفية بين الفريقين، لكن الشمال قرر من جانب واحد في 1976 قطع الخط في 18 آب، عندما قتل جنود كوريون شماليون بالفؤوس، ضابطين اميركيين كانا يرافقان عمالا مكلفين قطع الاشجار في بانمونجون، وأعيد الهاتف الى الخدمة في 1980 بعد اتفاق على اجراء محادثات نادرة بين رئيسي الوزراء، ومنذ ذلك الحين قطع مرارا واعيد تشغيله، متأثرا بالأزمات التي اعترت العلاقات بين البلدين.

فرض الجنوب من جديد عقوبات تجارية في عام 2010 وقطع الشمال كل الاتصالات للاحتجاج على إقدام غواصة كورية شمالية، كما تقول سيول، على "نسف سفينة شيونان الكورية الجنوبية ومقتل 46 شخصا"، وأعيد الخط الى الخدمة في السنة التالية، ثم قطع من جديد في 2013 خلال التوترات الناجمة عن التجربة النووية الكورية الشمالية الثالثة.

اوقفت بيونغ يانغ كل قنوات الاتصال الرسمية من جديد في شباط 2016 عندما قررت سيول من جانب واحد غلق منطقة كايسونغ الصناعية بين الكوريتين احتجاجا على التجربةالنووية الرابعة للشمال، وانتهت حرب 1950-1953 التي اسفرت عن ملايين القتلى بهدنة وليس بمعاهدة سلام، وهذا يعني ان البلدين ما زالا عمليا في حال حرب.

واستؤنف تشغيل "الهاتف الاحمر" بعد عرض اجراء حوار قدمته سيول، ردا على يد ممدودة من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون الذي تحدث عن مشاركة كورية شمالية في الألعاب الاولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية، وقد اجرت كوريا الشمالية في أيلول 2017 تجربتها النووية السادسة، واختبرت في الاشهر الأخيرة صواريخ بالستية عابرة للقارات، قادرة، كما تقول، على حمل شحنة ذرية الى الاراضي الاميركية.