2018 | 02:09 نيسان 27 الجمعة
باسيل: هنالك "تراند" في السياسة اللبنانية وهو الكذب السياسي والذي يمارسه البعض | بوتين: لدينا فريق شبابي يطور أسلحة حديثة تتفوق على كل الأنظمة الدفاعية الموجودة | جعجع: كان هناك جرح مسيحي نازف بالإضافة الى فراغ رئاسي ولا أندم نهائيا على إيصال الرئيس عون الى بعبدا ولو عاد الزمن الى الوراء لقمت بنفس الامر | باسيل: قانون الانتخاب الحالي أتى بسياق طبيعي وأنا كنت أفضل النظام التأهيلي كمرحلة أولى لكن لم تتم الموافقة عليه | حفتر: قطعنا العهد على أنفسنا لنحقق آمال الشعب الليبي بأن تكون ليبيا خالية من المجموعات الإرهابية | جعجع: حاولوا عزل القوات لأنهم فعليًا إنزعجوا منها ومن أدائها النظيف والناس بتعرف مين بدو يحاصر القوات | جعجع لـ"الجديد": كل أنواع الأسلحة الإنتخابية متوافرة لدينا لأننا منذ 9 سنوات محرومين من الإنتخابات ومن خلال تجربتنا الحكومية نؤمن بالتغيير ومستعدون للمعركة | كنعان في لقاء بدعوة من هيئة عين سعادة في التيا: النيابة ليست تمثيليات والمجلس ليس للمسرحيات بل دوره ان يكون مسؤولا عن اللبنانيين لا ان يستغشمهم | توقيف المدعو م.ص على مستديرة ابو علي-طرابلس بحوزته كمية من حشيشة الكيف | "أو.تي.في.": وزارة الخارجية تعمل على انهاء التحضيرات اللوجستية لانطلاق عملية اقتراع المغتربين غداً والتي ستبدأ اولا في الامارات وسلطنة عمان | سقوط جرحى بسبب انفجار هز مصفاة نفطية في ولاية ويسكونسن الأميركية | المياومون وجباة الاكراء: التجديد لشركة دباس يؤمن ديمومة العمل لأكثر من ألف عائلة |

قائد الحرس الثوري الإيراني يعلن انتهاء المظاهرات في البلاد

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 03 كانون الثاني 2018 - 16:39 -

اكد قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري، اليوم، انه "يستطيع اعلان انتهاء الفتنة"، في اشارة الى الاحتجاجات ضد السلطة والصعوبات الاقتصادية التي تشهدها إيران منذ قرابة اسبوع.

وقال في تصريحات نشرها الموقع الالكتروني للحرس الثوري: "في الفتنة هذه، لم يتجاوز عدد الذين تجمعوا في مكان واحد 1500 شخص، ولم يتجاوز عدد مثيري الاضطرابات 15 الف شخص في كل انحاء البلاد".

اضاف:"ان عددا كبيرا من مثيري الاضطرابات في وسط الفتنة، ممن تلقوا تدريبا من أعداء للثورة. تم اعتقالهم وستتخذ في حقهم تدابير صارمة".

وقال جعفري: "ان الحرس الثوري تدخل بصورة محدودة فقط في محافظات اصفهان ولورستان وهمدان. إن "أعداء الثورة تدخلوا بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي".

أضاف: "ان آلافا منهم يقيمون في الخارج وتدربوا على ايدي الولايات المتحدة، فيما انصار عودة حكم الشاه في الداخل ومؤيدو منظمة مجاهدين خلق المعارضة متورطون ايضا".

وتابع: "ان عدم تحرك المسؤولين الايرانيين لاسكات المؤيدين الالكترونيين للاضطرابات أدى الى "زيادة المشكلات، لكن فور فرض القيود خفت المشكلات".