Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
حاصباني: نقص بعض الادوية في آخر العام 2017 حُلّ مع فتح موازنة 2018

ناشد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني مجلس الوزراء إيلاء المواضيع المتعلقة بوزارة الصحة العامة الأولوية موضحا أن موازنة الأدوية تحتاج إلى إعادة نظر جذرية لأنها لم ترتفع في السنوات العشر الماضية أكثر من 2 في المئة سنويًا فيما الطلب يزداد 20% سنويًا. وأسف لعدم تأمين الإعتماد الإضافي الذي طلبت بها وزارة الصحة في تموز الماضي لتغطية الأدوية المطلوبة وذلك بحجة عدم وجود أموال كافية، فيما الموضوع الصحي لا يحتمل التأجيل أو التأخير داعيًا إلى الإسراع في مناقشة خطة التغطية الصحية الشاملة التي وضعتها وزارة الصحة العامة وإقرارها وضعها قيد التنفيذ قانونًا.

كلام الوزير حاصباني جاء في مؤتمر صحافي تناول فيه موضوع أدوية الأمراض المستعصية لا سيما الأمراض السرطانية والبروتوكولات المعتمدة وآليات توزيع هذه الأدوية من قبل وزارة الصحة العامة.

وقال: "ها انا اليوم اتوجه اليكم في مطلع هذا العام لطرح مشكلة تتكرر كل عام منذ سنوات عدة، وهي ازمة عدم توفر بعض الادوية المستعصية وتحديدا السرطانية وبشكل متقطع في اواخر كل سنة نتيجة النقص في الاعتمادات المخصصة لها. فلو توفر 99 دواءً وانقطع دواء واحد، فهي مشكلة تتطلب المعالجة، ونحن لن نسمح بانقطاع الدواء علما أن هذا الأمر لم يحصل في العام 2017 خلافا لما حصل في الشهرين الأخيرين من العام 2016، وكل ما حصل هو بعض التقطع الزمني في تأمين الأدوية التي كانت تتأمن بعد فترة وجيزة. وإننا نعقد هذا المؤتمر الصحفي لشرح أسباب هذا التقطع.

وأردف وزير الصحة العامة مؤكدا أن صحة المرضى المصابين بالامراض المستعصية لا تحتمل اي تأخير أو تأجيل، فهذه الامراض لا تعرف تمييزا مناطقيا او دينيا او سياسياً، ولا يمكنها انتظار إيجاد حل لأزمة أو لمسألة خلافية، وجميع اللبنانيين سواسية امامها، وهذا ما مارسناه منذ تسلمنا الوزارة إيماناً منا بأن الصحة حق للجميع.

وقال حاصباني: "صحيح ان مشكلة عدم توفر بعض الادوية بشكل دائم في الشهر الاخير من العام 2017 في الكرنتينا قد حُلّت مع فتح موازنة العامة 2018 مطلع العام الجديد، وخلال ايام قليلة ستتوفر كل الادوية التي كانت فيها إشكالات، ولكن اردت ان اسلّط الضوء على هذه المشكلة منذ مطلع العام تلافيا للوقوع بها مجددا في نهاية الـ 2018. وفي الحقيقة، حين وصلنا الى الوزارة في كانون الاول 2016 كان الدواء مقطوعاً بشكل كلي في الكرنتينا بما يزيد عن الشهرين، وكان اول بند رفعناه الى مجلس الوزراء طلب مبلغ 85 مليارا لتغطية العجز الذي كان قائماً حينها، وقد تم هذا الأمر.

لقد تنبهنا في العام 2017 لذلك، فعمدنا الى تشديد الضوابط وترشيد الانفاق في ادارة الادوية حيث قمنا بالتالي: *اصدرنا تعميما للاطباء بضرورة احترام بروتوكولات وزارة الصحة التي تحرص على معادلة تكاملية بين منافع الدواء للمريض وبين كلفته والمبالغ المتاحة له في الموازنة.

 *اتخذنا اجراءات لمنع الإفراط في وصف الأدوية الباهظة الثمن على نفقة الدولة بحسب معادلات غير مطبقة حتى في البلدان المتطورة في التغطية الصحية مثل بريطانيا.

*وجهنا انذارات لبعض الاطباء تحت طائلة التوقف عن التعامل معهم إذا لم يلتزموا بهذه البروتوكولات. *خفضنا الاستثناءات الموقعة من قبل الوزير في العام 2017 بنسبة 63 في المئة مقارنة بالعام 2016 ، وما تبقى هو لأسباب انسانية وضرورية محدودة.

*خفضنا كلفة الادوية على وزارة الصحة في العام 2017 بحوالي 6 مليارات ليرة ونعمل على تخفيضها أكثر في العام الحالي.

*اطلقنا مشروع التغطية الصحية الشاملة وهو مدار بحث مع مصادر تمويله في مجلس النواب ومجلس الوزراء.

* شددنا على ضرورة ان يتم التعامل مع موردي الدواء ضمن الضوابط القانونية لأهمية دورهم وسعينا للحفاظ على استمرارية الدواء، فهم يساعدون في تأمين مخزون الدواء في البلاد من دون اعباء مالية على وزارة الصحة او ازمات سيولة او مشاكل تلف الادوية المنتهية الصلاحية. وستطرح مناقصات جديدة جيث وجدت المنافسة بين الادوية لتخفيض الكلفة بإستمرار".

وتابع الوزير حاصباني قائلا: "كخطوة استباقية، رفعنا طلب نقل اعتماد من احتياطي الموازنة في تموز 2017 الى موازنة وزارة الصحة العامة لعام 2017 على اساس القاعدة الاثنتي عشرية بقيمة 40 مليار في شهر تموز، لكن لم يتأمن ذلك ما ادى الى عدم توفر جميع الادوية بشكل منتظم في اخر شهر من العام، لكنها لم تنقطع كليا كما حصل في العام 2016".

اضف الى ذلك بعض النقاط المهمة:

أولا: تأخر فتح اعتمادات العام 2018 من اواخر العام 2017 الى بداية العام 2018 مما أخر إصدار أوامر الشراء، لكن الموضوع انتهى والادوية عادت بانتظام الى الكرنتينا.

ثانيا: موازنة الادوية لم ترتفع نسبياً منذ اكثر من عشر سنوات حيث ينضم سنويا نحو 7 الف مريض اضافي يستفيدون من ادوية الامراض المزمنة، ويبلغ عدد المستفيدين الاجمالي على نفقة وزارة الصحة حوالى 25 الفا تقريباً. أي يرتفع عدد هؤلاء المرضى بنسبة 20 في المئة، فيما الموازنة المخصصة لدوائهم ترتفع بنسبة 2 في المئة فقط، وهذا الواقع غير عادل على الإطلاق. علمًا أنه قد حصلت 160 ألف حالة دخول إلى المستشفيات في العام2017 على نفقة وزارة الصحة من دون إشكالات، ومن بين هؤلاء حوالى 12 ألف مريض يتعدى عمرهم 64 عامًا وقد حصلوا على تغطية صحية شاملة بنسبة 100 في المئة.

ولكن للاسف الموازنة لم تتطور مع تطور الطلب على الدواء ويجب ان يكون هذا الملف اولوية اجتماعية وانسانية لمجلس الوزراء، صحيح ان هذه الحكومة سينتهي امدها مع الانتخابات النيابية المقبلة، ولكن الحكم استمرارية وصحة المواطن يجب ان تكون وفق اليات مستدامة، من هنا ارفع الصوت في مطلع العام كي لا يتكرر المشهد كما اعتدنا في نهاية كل عام، وتوضيحا لأي تساؤلات قد تطرح حول تأمين الادوية للمرضى المحتاجين. وتمنى التعاون وطرح السياسات الإجتماعية والإنسانية على طاولة مجلس الوزراء في أقرب فرصة ممكنة من ضمن موازنة 2018 لتأمين كل ما يحتاج إليه المواطن اللبناني داعيًا إلى الإسراع في إطلاق خطة التغطية الصحية الشاملة التي وضعتها وزارة الصحة العامة ووضعها قيد التنفيذ قانونًا كي يتمتع كل لبناني بتغطية صحية شاملة بتعاضد المواطنين ودعم الدولة اللبنانية ويبقى لبنان في المرتبة الأولى عربيًا وأعلى المراتب دوليًا في تأمين الخدمات الصحية والاستشفائية.

وسئل نائب رئيس مجلس الوزراء عن تفضيل أطباء اعتماد بروتوكولات غير تلك المعتمدة من قبل وزارة الصحة العامة فأجاب أن هناك بروتوكولا تعتمده وزارة الصحة العامة وهو المطبق في المملكة المتحدة لإعطاء الأدوية على نفقة وزارة الصحة والدولة، ولكن هناك بعض البروتوكولات الأخرى التي من الممكن أن يطبقها بعض الأطباء حسبما يرونه مناسبًا وعلى نفقة المريض، إنما هدف الدولة تأمين الدواء لأكبر عدد ممكن من الناس بأكثر طريقة عادلة ومن ضمن الإمكانات المتاحة لها. لذا، إن البروتوكولات المعتمدة من وزارة الصحة هي الأساس، وليس على الطبيب أن يمارس ضغطًا على المريض لحثه على أخذ الدواء الذي يصفه له خارجًا عن نطاق بروتوكولات وزارة الصحة، علمًا أن الإستثناءات تبقى واردة في وزارة الصحة شرط أن تكون الحالة الإنسانية خاصة جدا، مع التأكيد أن هذه الإستثناءات يجب أن لا تكون هي القاعدة.

وقال إن وزارة الصحة العامة تعمل مع خبراء على وضع بروتوكول واحد موحد وطني شامل علما أن البروتوكول الذي تطبقه وزارة الصحة هو الذي تدفع الدولة على أساسه الإستشفاء. وهو متطور على المستوى العالمي لتأمين الأدوية لأكبر شريحة من الناس. وتابع أن وزارة الصحة تعول على ضمير الأطباء لوصف الأدوية المناسبة لكل حالة مرضية ومن ضمن البروتوكولات الموضوعة. أضاف الوزير حاصباني أن وصف الأدوية خارج البروتوكولات وخارج الضمير المهني وفي شكل يتناغم مع مصلحة الشركات المادية ومع مصلحة الطبيب المادية أو التجريبية سيؤدي إلى خطوات عملية بدءًا من إيقاف الطبيب المعني عن العمل إذا كان ما يلجأ إليه من دون تبرير مهني وإنساني.

وردا على سؤال حول أسباب مناشدته مجلس الوزراء إيلاء الاهتمام أكثر بمواضيع وزارة الصحة، أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء أن موازنة الأدوية تحتاج إلى إعادة نظر جذرية لأنها لم ترتفع في السنوات العشر الماضية أكثر من 2 في المئة سنويًا فيما الطلب يزداد 20% سنويًا. وأسف لعدم زيادة الإعتمادات الإضافية التي طلبتها وزارة الصحة في تموز الماضي لتغطية الأدوية المطلوبة وذلك بحجة عدم وجود أموال كافية، وإذ آثر عدم الخوض في أسباب عدم التجاوب مع هذا الطلب وغيره من طلبات وزارة الصحة، شدد في المقابل على ضرورة إيلاء الاهتمام الأكبر لموضوع الصحة وجعله في مجلس الوزراء في مرتبة أولية، وقال: إن وزارة الصحة تتقدم بالطلبات إلى مجلس الوزراء ونتمنى أن تتم تلبيتها بسرعة وتتأمن ماليتها على غرار تأمين مالية أمور أخرى بشكل سريع جدا. فنحن نتلقى مراجعات كبيرة للخدمات الصحية من وزراء ونواب فيما نحن نقدم لكل المواطنين من كافة المناطق اللبنانية الخدمات نفسها بحسب الإمكانات المتاحة، فإذا زادت الإمكانات تزيد قدرتنا على التغطية أفضل بطريقة أفضل ولا نستطيع القبول بمبدأ حصول نقص في هذا الأمر، لذا طرحنا موضوع التغطية الصحية الشاملة وتأمين التمويل. 

ق، . .

أخبار محليّة

22-01-2018 11:56 - بري: الذي يطبق اليوم على اللبنانيين: اللاطائف واللادستور 22-01-2018 11:54 - وهاب بعد زيارته نعيم قاسم: الإنتخابات النيابية حاصلة في موعدها 22-01-2018 11:52 - رابطة التعليم الاساسي تكرم القادة النقابيين برعاية وحضور حماده 22-01-2018 11:43 - حريق داخل منزل في سهيلة 22-01-2018 11:36 - الرئيس عون تسلم تقرير "التثبت من قانونية الاعتراض على المخابرات الهاتفية" 22-01-2018 11:32 - اللواء صليبا يستقبل أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري 22-01-2018 11:31 - المنخفض الجوي يصل مساء اليوم: امطار غزيرة ورياح شديدة وثلوج على 1300 متر 22-01-2018 11:26 - مجلس شورى الدولة يصدر قراراً باستكمال الأعمال في جسر جل الديب 22-01-2018 11:24 - محفوض: أي تحركات لرفض عرض فيلم سينمائي سيقابلها نحركات مؤيدة للحريات 22-01-2018 11:04 - قاسم هاشم: للانتباه إلى نوايا العدو ببناء الجدار الحدودي
22-01-2018 11:02 - عون: العلاقات بين لبنان والكويت راسخة وطموحنا دائم للسعي الى تعزيزها 22-01-2018 11:00 - جمعية بني الحوت أعلنت تبنيها لترشيح النائب الحوت للانتخابات النيابية 22-01-2018 11:00 - قداس في عنايا في الذكرى الـ25 لشفاء نهاد الشامي 22-01-2018 10:57 - بشارة الأسمر: نخوض معركة تصحيح الاجور ومستمرون صونا لمصلحة العمال 22-01-2018 10:53 - هادي حبيش: الانتخابات حاصلة وفي موعدها‎ 22-01-2018 10:44 - الدفاع المدني: مهمات إنقاذ وإسعاف وإخماد حرائق في مناطق عدة 22-01-2018 10:40 - أبي نصر: إقتراع المجنسين يساهم سلبا بعدم ملاءمة مقتضيات العيش المشترك 22-01-2018 10:23 - الياس الزغبي: تصعيد الخلافات قد يكون منسقا لتأجيل الانتخابات 22-01-2018 10:22 - روجيه اده من معراب: جعجع حجر زاوية في منظومة الإستقرار في لبنان 22-01-2018 10:20 - الجيش: تفجير ذخائر في محيط ميس الجبل وطيرحرفا 22-01-2018 10:17 - بالصورة: إبن الـ43 عاماً... جثة داخل بستان في صور! 22-01-2018 10:11 - عماد جودية: كلمة المطران عودة في مؤتمر الأزهر كانت كلمة القدس 22-01-2018 10:08 - بالصور: بعدما وجد مقتولا داخل خزان... توقيف القاتلين! 22-01-2018 09:53 - بالصورة: إنقلاب سيارتي رانج روفر في جرود الضنية 22-01-2018 09:40 - الامن العام: توقيف 11 شخصاً لارتكابهم أفعالاً جرمية 22-01-2018 09:39 - متعاقدو اللبنانية استنكروا الصمت عن البت بشأن تفرغهم 22-01-2018 09:37 - اشكال فردي في مخيم البص ليلا... وإطلاق نار 22-01-2018 09:35 - حوري: ان تعديل قانون الانتخاب يفتح الشهية على تعديل مواد اخرى فيه 22-01-2018 09:33 - جنبلاط: يجري تجويف وتفريغ الطائف بدل التمسك به 22-01-2018 09:32 - قرطباوي: الكلام عن عفو عام يأتي في اطار المساعدات الانتخابية 22-01-2018 09:21 - موسى: إجراء الانتخابات في موعدها هو محط اجماع عند كل القوى السياسية 22-01-2018 09:04 - لا اجتماع للجنة الوزارية لبحث قانون الانتخاب اليوم؟ 22-01-2018 08:22 - قوى الأمن: ضبط 5761 مخالفة سرعة زائدة خلال أسبوع 22-01-2018 07:53 - قوى الامن: ضبط 1072 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 67 مطلوباً أمس 22-01-2018 07:41 - بالصور: جريمة مروعة تهز منطقة رأس النبع... فادي يقتل زوجته ندى بـ9 رصاصات 22-01-2018 07:10 - جبل الصويري من معبر للاحلام الى معبر للموت 22-01-2018 06:58 - القوات: الانتخابات حاصلة حتماً 22-01-2018 06:55 - مرجع ديني طرابلسي: قرار العفو دخل البازار الانتخابي 22-01-2018 06:55 - "الرياح السعودية" تلفح اللوائح الإنتخابية 22-01-2018 06:51 - أبو فاعور ينقل اليوم لبري موقف الرئيسين عون والحريري من مبادرته 22-01-2018 06:50 - لا لقاء وشيك بين الحريري وجعجع 22-01-2018 06:49 - متطرّفو صيدا يطالبون بالسنيورة رداً على تحالف بهية الحريري 22-01-2018 06:48 - علي قانصو: الأولوية هي لإجراء الانتخابات وليست لإدخال تعديل هنا وهناك 22-01-2018 06:47 - هل تحصل مجابهة لبنانية ــ عربية ضد السعودية في القمة؟ 22-01-2018 06:33 - "المجتمع المدني": سنقتحم بـ10 نواب وأكثر! 22-01-2018 06:24 - الإدارات والأساتذة والأهالي: هذا ما ننتظره من الجلسة الحكومية التربوية 22-01-2018 06:20 - موسم التزلّج إنطلق بعد انتظارٍ طويل 22-01-2018 06:10 - لا موفد سعوديا إلى بيروت.. والمصادر تؤكد: المملكة لا تتدخل في شؤون لبنان 22-01-2018 06:05 - الرئيس عون إلى الكويت غداً... وهذه تفاصيل ما ستتطرق إليه مباحثاته 22-01-2018 06:00 - تعديل قانون الانتخاب في عهدة اللجنة الوزارية اليوم
الطقس