2018 | 06:59 تشرين الأول 19 الجمعة
"أزعر" وبسيّارة "جيب" | قذائف ودمار في قلعة طرابلس... من يصلحها؟ | معراب... مفاوضات حكوميّة شاقة لتمثيل "أقل ممّا كانت تشتهيه" | بوتين: الاقتصاد الروسي ينأى بنفسه عن الدولار | "الوكالة الوطنية": تحليق مكثف لطائرات اسرائيلية في اجواء الجنوب والجبل | ترزيان للـ"ام تي في": يحق للارمن الارثوذكس بوزيرين والكاثوليكوس كيشيشيان اتصل بعون والحريري وهذا الجيل عنده الجرأة وليس كالجيل السابق ونحن اول من طالب بتمثيل الاقليات | "الجديد": حزب الله يعمل على تمثيل النواب السنة في الحكومة | جهاد الصمد لـ"الجديد": اي حكومة لا يتمثل فيها السنة المستقلون هي حكومة بتراء ولا تمثل حكومة وحدة وطنية | مصادر للـ"ال بي سي": باخرة الطاقة "إسراء سلطان" لم تتلق من السلطات اللبنانية اي طلب للبقاء في لبنان | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": كل ما نسب للحريري عن امكانية استبعاد القوات عن الحكومة عار عن الصحة | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": الحد الاقصى المتوقع لتشكيل الحكومة قد يكون منتصف الاسبوع المقبل | الحريري للـ"ام تي في": الحكومة ستبصر النور هذا الاسبوع وهناك بعض التفاصيل الصغيرة العالقة والجميع سيمثل في الحكومة بما فيها القوات |

فيصل الداوود: تحرير القنيطرة وريفها من الارهابيين يؤمن الامن للبنان

أخبار محليّة - الأربعاء 03 كانون الثاني 2018 - 13:52 -

حيا الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود، في بيان له، اهالي القنيطرة وريفها، على تحرير مناطقهم من المجموعات الارهابية، ودحرها من قبل الجيش العربي السوري والقوات الحليفة له، التي فيها مقاتلين من ابناء هذه المناطق، لا سيما بلدات حضر وحرفا والمقروصة وعرنه التي قدمت الشهداء بأعداد كبيرة، وصمدت بوجه الارهابيين المدعومين من العدو الاسرائيلي، ولها التحية، ولارواح شهدائها الرحمة والخلود.

ان تحرير هذه المنطقة، يسقط المشروع الصهيوني في اقامة "حزام امني"، كان يسعى اليه العدو الاسرائيلي، ويعطي مساحة اوسع للمقاومة، لتكون في مواجهته وتحرير الاراضي السورية المحتلة، في الجولان وجبل الشيخ، امتداداً الى مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، فتصبح الجبهة اللبنانية-السورية واحدة، وهذا ما يقلق قادة الكيان الصهيوني.

ان طرد المجموعات الارهابية من سفوح جبل الشيخ، يوازي تحرير السلسلة الشرقية من جبال لبنان في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع، من قبل الجيش اللبناني والمقاومة، وهو يعزز الامن والاستقرار والوحدة الوطنية في المناطق المحاذية من شبعا وكفرشوبا الى عين عطا وعيحا وكفرقوق وبلدات قضاءي راشيا والبقاع الغربي، وصولاً الى الحدود اللبنانية مع سوريا.