Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار إقليمية ودولية
ماذا يحدث في إيران وما أسبابه... 7 أجوبة تلخّص لك كل شيء!

رغم اندلاع الاحتجاجات في إيران منذ يوم الخميس الماضي الموافق 28 ديسمبر/كانون الأول 2017، إلا أن التعتيم الإعلامي وحجب الشبكات الاجتماعية من جانب النظام سبب حالة من التعتيم.

وتناقلت الوكالات الإيرانية الرسمية وأخرى عالمية، خبر مقتل عشرة أشخاص، دون الكشف عن جوانب هذه المظاهرات، سواء بدايتها أو أسبابها المباشرة وغير المباشرة.

فيما يلي، نحاول شرح ماذا يحدث هناك ومقارنته بأكبر احتجاج عرفته إيران خلال السنوات العشر الأخيرة، وهي الاحتجاجات الخضراء في عام 2009، بالإضافة إلى الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي آلت إلى الوضع الحالي.

1- ماذا يحدث؟

اندلعت المظاهرات في مدينة مشهد شمال شرقي إيران - ثاني أكبر مدينة إيرانية وأحد أكثر المدن ذات المزارات الدينية الهامة- يوم 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي لتنتقل لطهران يوم 29، وبحسب وسائل إعلام إيرانية تبث من الخارج فإنه قد تم اعتقال نحو 400 متظاهر.

وفي يوم السبت الماضي، خرج المئات من الطلاب في شوارع طهران مرددين شعارات ضد الحكومة الإيرانية، قبل أن تفض الشرطة هذه التجمعات، كما شارك في التظاهرات العديد من مواطني مدينة كرمنشاه ذات الأغلبية الكوردية والتي تقع غرب البلاد، لتنتقل بعدها الاحتجاجات إلى العديد من المدن الإيرانية، كالأهواز وقزوين ونجف آباد.

2- ما أسباب اندلاع التظاهرات؟

يقول الباحث في الشأن الإيراني، أحمد فاروق، إن اندلاع المظاهرات يعود في الأصل إلى رفع الدعم عن شريحة كبيرة من المواطنين ورفع أسعار الطاقة في الموازنة الجديدة للعام القادم.

وأضاف فارق أن التظاهرات من مشهد يسيطر عليها المحافظين، خاصة أن فيها أكبر مؤسسة خيرية في إيران والتي يشرف عليها أحد المقربين من المرشد ومنافس حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية الماضية إبراهيم رئيسي.

ويوضح فاروق، أن اندلاع تلك التظاهرات في مشهد يهدف إلى التضييق على روحاني، وذلك بسبب توجهاته نحو الانفتاح على العالم بما يهدد نفوذ المصالح الاقتصادية للعديد من الشخصيات الإيرانية النافذة، إلا أن تلك التظاهرات خرجت عن سيطرة المحافظين وانضمت إليها فئات أخرى من الشعب.

ورغم رفع العقوبات عقب الاتفاق النووي وتسلم إيران مبالغ كبيرة مجمدة في الخارج، إلا أن هذا لم ينعكس على المستوى الاقتصادي للمواطن الإيراني، حيث يتم تخصيص جزء كبير من ميزانية الدولة لصالح السياسة الخارجية والمساعدات العسكرية للجماعات والأنظمة المدعومة من إيران.

3- ما الشعارات والمطالب المرفوعة؟

رغم أن المظاهرات اندلعت لأسباب اقتصادية، فإن الشعارات التي رفعها المتظاهرون لم تقتصر فقط على الاعتراض على الأسعار المرتفعة أو مطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، فقد شملت شعارات مطالبة بإسقاط النظام و"الموت لخامنئي" و"الموت لروحاني".

واعترض المتظاهرون على تدخل بلادهم في سوريا والعراق، إذ رددوا شعار مناهضة لدعم إيران لحزب الله وحسن نصر الله وبشار الأسد، كما رددوا هتافات أخرى مطالبين بالحرية.

وعلى الشبكات الاجتماعية، نشر العديد من المستخدمين قائمة بالمطالب تحت عنوان "ما چه می‌خواهیم؟" أو "ماذا نريد"، وهي قائمة مكونة من 9 مطالب هم: استفتاء على الدستور، وانتخابات حرة، فصل الدين عن السياسة، إلغاء ولاية الفقيه، المساواة بين المرأة والرجل، توزيع عادل للثروة، إلغاء الحجاب الإجباري، قضاء مستقل، إعلام حر.

 

وقام المتظاهرون بحرق وإنزال صور خامنئي، خصوصاً في مدينة مشهد الإيرانية، كما تم الاعتداء على العديد من رجال الأمن، بل ردد بعض المتظاهرين هتاف "رضا شاه، طيب الله ثراك" في إشارة إلى حاكم إيران في الفترة من 1925 إلى 1941 وعائلة بهلوي التي أطاح بها آية الله روح الله الخميني أول زعيم للجمهورية الإسلامية.

4- ما هي الفئات المشاركة؟

رغم تباين المطالب من الفئات المختلفة بالمجتمع فإن المقاطع المصورة التي يبثها الشباب والطبقة العاملة تمثل القاسم الأكبر، بحسب تقرير لوكالة رويترز.

وينطوي ذلك على خطورة أكبر على السلطات لأنها تعتبر الطبقات الأقل ثراء موالية للجمهورية الإسلامية مقارنة بالمحتجين الأكثر انتماء للطبقة المتوسطة الذين خرجوا إلى الشوارع قبل تسع سنوات، كما تتميز المظاهرات الحالية أنها دون قيادة ولا يعلم الجهة الداعية لها حتى الأن.

وطبقا للأرقام الرسمية فإن 90 في المئة من الذين ألقت الشرطة القبض عليهم تقل أعمارهم عن 25 عاماً. وكثيرون من الشبان أكثر اهتماما بالوظائف والتغيير منهم بالمثالية الإسلامية والمشاعر المناهضة للغرب التي يتشبث بها الحرس القديم.

5- ماذا كان رد الحكومة؟

عقب بدء المظاهرات مباشرة، اتهم المسؤولون الإيرانيون المتظاهرين بأنهم مخربون وعملاء ومجرد أيادٍ لقوى خارجية، وانتظر الرئيس روحاني يومين حتى يصدر خطاباً حذر فيه مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون، وقال إن الدولة ستتعامل مع هذه الأقلية التي تردد شعارات ضد القانون وإرادة الشعب وتسيء إلى مقدسات الثورة وقيمها.

وقال روحاني، "اقتصادنا بحاجة إلى عملية جراحية كبيرة، وعلينا أن نتحد جميعاً"، مؤكداً أن الحكومة عازمة على "تسوية مشكلات المواطنين".

واتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، اليوم الثلاثاء 2 يناير/كانون الثاني 2017، "أعداء" إيران بالتآمر ضدها، في أول تعليق له على التظاهرات الجارية.

وقال خامنئي في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، إنه "في أحداث الأيام الأخيرة، اتّحد الأعداء مستخدمين وسائلهم، المال والأسلحة والسياسة وأجهزة الأمن لإثارة مشكلات للنظام الإسلامي" الإيراني.


6- ما الفرق بين هذه الاحتجاجات ومظاهرات 2009؟

لم تندلع المظاهرات الحالية، إلا وقد تم مقارنتها بأحداث الحركة الخضراء في عام 2009، لكن على عكس الاحتجاجات الحالية، فإن مظاهرات الحركة الخضراء كانت اعتراضاً على إعلان فوز الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية، نتيجة التزوير.

والحركة الخضراء هي حركة إصلاحية، يقودها شخصيتان بارزتان هما مير حسين موسوي ومهدي وكروبي واللذان ما زالا تحت الإقامة الجبرية عقب دعمهما لمظاهرات الحركة الخضراء في 2009.

ولكن على مستوى الأرقام وشدة الاحتجاجات، فإن الاحتجاجات الحالية تعد أعلى من حيث العدد وأكثر عنفاً، حيث تمت السيطرة على العديد من أسلحة رجال الأمن ومقاومتهم بالحجارة وزجاجات الملوتوف، كما تظهر التسجيلات على الشبكات الاجتماعية.

ونشرت صحيفة التليغراف البريطانية مقطع فيديو يظهر فيه بعض المتظاهرين وقد جردوا أحد قوات الحرس الثوري الإيراني من سرواله، بعد أن لوح باستخدام عصا صدمات كهربائية ضده.

 7- ماذا عن الوضع الاقتصادي داخل إيران؟

يبلغ معدل البطالة في إيران بحسب موقع البنك الدولي، نحو 12.7% (أو 3.3 مليون عاطل عن العمل) وهو أعلى مستوى له خلال ثلاث سنوات في الربع الثاني من عام 2016 على الرغم من ارتفاع معدل النمو في هذه الفترة.

وتشير التقديرات إلى أن نسبة الفقر قد انخفضت من 13.1% إلى 8.1% بين عامي 2009 و 2013 وذلك عقب تنفيذ برنامج شامل للتحويلات النقدية في أواخر عام 2010، وذلك قبل إلغاء دعم الطاقة والخبز. إلا أن معدل الفقر ازداد في عام 2014، وهو ما قد يكون مرتبطاً بتراجع القيمة الفعلية للمساعدات الاجتماعية، بحسب موقع البنك الدولي.

8- ماذا عن الوضع الاجتماعي؟

في عام 2015، وضع تقرير عن الحالة الاجتماعية للشعب الإيراني أمام خامنئي، والذي تسبب في بكائه حسب موقع "راديو فردا" الإيراني.

واعتبر التقرير التقرير 6 مجالات هم أهم عوامل الضعف الاجتماعي في إيران وهي "الإدمان، الفقر، التهميش، التسرب من المدارس، الطلاق، ارتفاع نسبة الجريمة"، كما أشار التقرير إلى وقوع أكثر من 15 مليون إيراني تحت خط الفقر المدقع، وإلى حرمان ما بين 11 و18 مليون شخص من سكان المناطق الحدودية من الخدمات الحضرية، ويبلغ سكان إيران نحو 80 مليون نسمة تقريباً.

ووفقاً لمركز الإحصاء السكاني في إيران فقد شهد العام الماضي تسرّب نحو 7 ملايين طالب من المدارس لأسباب اقتصادية بنسبة 37% من الطلاب، أما فيما يتعلق بالزواج فكانت نسب الزواج في المدن الكبيرة لا تتجاوز نسبته 5% مقارنة بنسب مرتفعة في الطلاق، و55% من حالات الطلاق مرتبطة بالإدمان. 

ق، . .

أخبار إقليمية ودولية

18-01-2018 14:01 - إلغاء كل الرحلات في مطار شيبول في امستردام بسبب رياح شديدة 18-01-2018 13:30 - دمشق: الوجود العسكري الأميركي في سوريا اعتداء على السيادة 18-01-2018 12:59 - احتجاز رهائن وإطلاق نار في مركز للاجئين في ألمانيا 18-01-2018 11:46 - السعودية تعلن اعتراض صاروخ باليستي جديد أطلق من اليمن 18-01-2018 10:33 - بالفيديو: سقوط نيزك في ولاية ميشيغان يتسبب بانفجار وزلزال! 18-01-2018 10:26 - كأس العالم في روسيا... هدف لـ"داعش"! 18-01-2018 10:17 - موقع مقرب من خامنئي: روسيا خدعتنا بشكل سيئ بسوريا 18-01-2018 09:17 - اندلاع حريق بحافلة في كازاخستان...ومقتل 52 راكبا 18-01-2018 09:06 - الكويت تؤكد دعمها لجهود الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة في ليبيا 18-01-2018 08:38 - بقعة نفط ضخمة نتيجة غرق ناقلة النفط الايرانية قبالة سواحل الصين
18-01-2018 08:29 - تصريحات متضاربة في أميركا عن تشكيل "قوة أمنية" في سوريا 18-01-2018 08:22 - الامم المتحدة:محادثات السلام حول سوريا ستستأنف في فيينا الاسبوع المقبل 18-01-2018 08:05 - ترامب ينفي نقل السفارة الأميركية إلى القدس خلال عام 18-01-2018 08:04 - ماكرون يمتدح وفد المعارضة السورية بجنيف ويستقبله بالإليزيه 18-01-2018 08:03 - تركيا تقر خطوات "فورية" في عفرين وتعزيزات إلى الحدود 18-01-2018 08:00 - تيلرسون: باقون في سوريا لمواجهة "داعش" وإيران والأسد 18-01-2018 07:12 - أميركا تلمح للاحتفاظ بوجود عسكري طويل المدى في سوريا 17-01-2018 23:25 - تركيا تتوعد مجددا: لن نسمح بتشكيل جيش إرهابي على حدودنا 17-01-2018 23:11 - النواب البريطانيون يتبنون قانون الخروج من الاتحاد الاوروبي 17-01-2018 22:40 - خطف اميركيين وكنديين في شمال نيجيريا 17-01-2018 21:41 - تمديد اعتقال عهد التميمي حتى انتهاء محاكمتها 17-01-2018 21:40 - وفد موحد للكوريتين في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية 17-01-2018 21:39 - تحقيق: محققون ألمان يشددون الخناق على كوادر العمال الكردستاني 17-01-2018 21:39 - ألمانيا: حملة مداهمات ضد عصابة سورية- بولندية لتهريب البشر 17-01-2018 21:38 - تباين بين ميركل وكورتس بشأن تقاسم اللاجئين في أوروبا 17-01-2018 21:37 - ارتفاع عدد المنتمين للتيار السلفي في العاصمة الألمانية 17-01-2018 21:36 - ألمانيا: حركة يمينية متطرفة تسعى للحصول على رعاية لاجئين قصر 17-01-2018 18:47 - ألمانيا والنمسا تتفقان على الحد من الهجرة غير الشرعية وتقوية حدود الاتحاد الأوروبي 17-01-2018 18:11 - ماكرون يستقبل ميركل الجمعة 17-01-2018 18:09 - الأمم المتحدة: محادثات السلام حول سوريا ستستأنف في فيينا الاسبوع المقبل 17-01-2018 17:53 - الصحفي الألماني دينيز يوجيل يرفض أي "صفقات قذرة" لإطلاق سراحه 17-01-2018 17:34 - 3 قتلى في تحطم طائرة نقل عسكرية تركية 17-01-2018 16:40 - اليكم ملخصاً لأهم ماورد في كتاب "نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض" 17-01-2018 13:40 - حريق ألحق أضرارا جسيمة بمكتب منظمة حقوقية في روسيا 17-01-2018 13:36 - أبو الغيط: تجميد الاموال الاميركية للفلسطينيين يستهدف الغاء قضية اللاجئين 17-01-2018 13:32 - "أونروا" تعتزم اطلاق حملة لجمع التبرعات عقب القرار الأميركي 17-01-2018 13:10 - محمود عباس: لن نرتكب حماقة 48 و67 سنبقى في ارضنا مهما فعلوا بنا 17-01-2018 13:08 - الديمقراطي الكردي يطالب بـ"تحرك فوري" من أجل ضمان أمن عفرين 17-01-2018 12:21 - ترامب: نظام الهجرة الأميركي يهدد الأمن القومي 17-01-2018 12:12 - غونيس: تجميد واشنطن للاموال المخصصة للفلسطينيين سيؤدي الى اسوأ ازمة تمويل لاونروا 17-01-2018 11:58 - نتنياهو: الولايات المتحدة ستنقل سفارتها للقدس خلال عام 17-01-2018 11:33 - السعودية حولت ملياري دولار للحكومة اليمنية لحلحلة مشاكلها المالية 17-01-2018 10:19 - صحيفة: ألمانيا وتركيا تستأنفان المشاورات المعتادة بعد عام من التوتر 17-01-2018 09:29 - غوتيريش قلق ازاء اتفاق اعادة اللاجئين الروهينغا الى بورما 17-01-2018 08:56 - واشنطن وحلفاؤها طالبوا بتشديد إجراءات تفتيش السفن المتجهة من والى كوريا الشمالية 17-01-2018 08:32 - كندا: الدول المشاركة بمؤتمر فانكوفر لا تهدد كوريا الشمالية 17-01-2018 08:31 - المكسيك تصادق على مشروع معاهدة حظر الأسلحة النووية 17-01-2018 08:30 - الحكومة الإيطالية بصدد إرسال قوات إلى ليبيا والنيجر 17-01-2018 08:29 - تيلرسون: التدابير العسكرية ضد كوريا الشمالية ليست مطلوبة الآن 17-01-2018 07:08 - ألمانيا: إصابة 47 جراء اصطدام حافلة مدرسية بمنزل
الطقس