2018 | 18:15 تموز 23 الإثنين
مقاتلات التحالف العربي تستهدف آليات عسكرية تابعة للحوثيين شمالي محافظة الجوف ومقتل جميع من كان على متنها | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه الكرنتينا وصولا الى جل الديب | الوكالة الوطنية: القاضي سمير حمود أصدر قرارا أعلن بموجبه أنه المرجع الوحيد المختص لملاحقة القضاة جزائيا بصورة تلقائية بمن فيهم قضاة مجلس شورى الدولة | محكمة العدل الدولية تطالب الامارات بحماية حقوق القطريين الموجودين على أراضيها | البطريرك الراعي يلتقي في هذه الأثناء كبير مستشاري العاهل الاردني للشؤون الدينية والمبعوث الشخصي الامير غازي بن محمد | "الوكالة الوطنية": الجيش فك الطوق عن الحمودية وعودة حركة السير باتجاه البلدة | بلدية الغبيري: ختم مستودع للمواد الغذائية غير مستوف لشروط السلامة العامة بالشمع الاحمر | الخارجية الروسية: مشاورات مع دول عدة لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا وتقديم المساعدات الانسانية لها | علي فياض: هذه المرحلة هي مرحلة التعالي عن الحسابات الحزبية والفئوية والطائفية وهي مرحلة حماية الدولة والوطن والمجتمع من كل هذه التحديات الخطيرة التي تحدق به | تركيا: لم يقع انفجار في أنقرة والصوت ناجم عن تجربة مقاتلة اخترقت جدار الصوت | وسائل إعلام تركية: سماع دوي انفجار كبير في أنقرة | ابي خليل: هيئة ادارة قطاع البترول تبلغني موافقتها على برنامج العمل وميزانية الاستكشاف المقدَّمين من ائتلاف الشركات واطلاق العمليات اللوجستية للاستكشاف |

النظام يستعد لكسر حصار المعارضة لجنوده بحرستا شرق دمشق

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 03 كانون الثاني 2018 - 11:12 -

كثف النظام السوري، المدعوم بطائرات روسية، قصفه لآخر معقل للمعارضة المسلحة بالضواحي الشرقية لدمشق، وذلك في إطار استعداده لمحاولة كسر حصار لقاعدة عسكرية تطوقها قوات المعارضة في حرستا.

وقالت مصادر محلية إن النظام يحشد جنوده لكسر حصار المعارضة لـ"إدارة المركبات العسكرية"، في حرستا شرق العاصمة، حيث يعتقد أن أكثر من 200 جندي يتبعون للنظام محاصرون هناك.

ومنذ يوم الأحد، وسعت قوات المعارضة المسلحة، وأغلبها تنتمي لجماعة أحرار الشام، نطاق سيطرتها على أجزاء من القاعدة العسكرية في حرستا، التي تخترق الغوطة الشرقية، آخر معقل للمعارضة المسلحة حول العاصمة.

واقتحمت المعارضة القاعدة، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، في حملة لتخفيف الضغط على بلدات وقرى الغوطة الشرقية، التي شهدت هجمات جوية متزايدة في الأسبوع الماضي.

وكثيرا ما استخدمت القاعدة العسكرية لشن ضربات على الغوطة الشرقية كثيفة السكان، حيث يعيش أكثر من 300 ألف شخص تحت حصار قوات الناظم منذ 2013؛ في محاولة لإجبار المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة على الاستسلام.