2018 | 21:32 تشرين الأول 20 السبت
الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب | الحكومة الاسبانية تدعو غوتيريش لإجراء تحقيق شفاف في قضية خاشقجي | "دير شبيغل" نقلا عن مصدر في الـ"FBI": بن سلمان أراد أن يكون مقتل خاشقجي وحشيا ومرعبا | الحزب الاشتراكي الألماني يدعو لمراجعة العلاقات مع السعودية بعد روايتها عن مقتل خاشقجي | وزير العدل السعودي: القضاء السعودي يتمتع باستقلالية كاملة للتعامل مع قضية خاشقجي | الرياشي للـ"ام تي في: الأجواء إيجابية واللقاء مع الحريري بحث في العمق الوضع الحكومي وكيفية اخراج البلاد منه الى حكومة متوازنة متناسقة تحكم وتنتج | مصادر مطلعة على أجواء التشكيل للـ"ام تي في": طالما الأمور واضحة وأبلغت إلى المعنيّين فإنّ أي تأخير في التشكيل لن يؤثّر أو يغيّر في شيء | جعجع غادر بيت الوسط من دون الإدلاء بأي تصريح | فرق وزارة الأشغال مستنفرة على الطرقات لمواجهة أي طارئ | معلومات الـ"ام تي في": زيارة الحريري الى بعبدا قريبة وستسبقها زيارة لـ"عين التينة" |

النظام يستعد لكسر حصار المعارضة لجنوده بحرستا شرق دمشق

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 03 كانون الثاني 2018 - 11:12 -

كثف النظام السوري، المدعوم بطائرات روسية، قصفه لآخر معقل للمعارضة المسلحة بالضواحي الشرقية لدمشق، وذلك في إطار استعداده لمحاولة كسر حصار لقاعدة عسكرية تطوقها قوات المعارضة في حرستا.

وقالت مصادر محلية إن النظام يحشد جنوده لكسر حصار المعارضة لـ"إدارة المركبات العسكرية"، في حرستا شرق العاصمة، حيث يعتقد أن أكثر من 200 جندي يتبعون للنظام محاصرون هناك.

ومنذ يوم الأحد، وسعت قوات المعارضة المسلحة، وأغلبها تنتمي لجماعة أحرار الشام، نطاق سيطرتها على أجزاء من القاعدة العسكرية في حرستا، التي تخترق الغوطة الشرقية، آخر معقل للمعارضة المسلحة حول العاصمة.

واقتحمت المعارضة القاعدة، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، في حملة لتخفيف الضغط على بلدات وقرى الغوطة الشرقية، التي شهدت هجمات جوية متزايدة في الأسبوع الماضي.

وكثيرا ما استخدمت القاعدة العسكرية لشن ضربات على الغوطة الشرقية كثيفة السكان، حيث يعيش أكثر من 300 ألف شخص تحت حصار قوات الناظم منذ 2013؛ في محاولة لإجبار المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة على الاستسلام.