2018 | 07:51 نيسان 27 الجمعة
سفير لبنان في الكويت لـ"الجديد": عملية الاقتراع جيدة وهناك حماسة للناخبين ونتواصل مع كل الاطياف كلبنانيين | "الجديد": لا وجود لمشرفين من وزارتي الداخلية والبلديات ولا من وزارة الخارجية والمغتربين داخل اقلام الاقتراع في دبي وعملية الاقتراع تجري باشراف قنصلية لبنان في دبي | "أو تي في": عدد المقترعين اللبنانيين في الكويت بلغ قبل قليل 48 مقترعاً من أصل 1878 | باسيل رداً على سؤال عن إمكانية الطعن بانتخابات المغتربين: بعض الافرقاء يريد افشال هذه الصورة الانتخابية الجميلة | حمادة لـ"صوت لبنان (100.5)": لم يتخذ اي قرار امس في ملف الكهرباء وانما رحل القرار للحكومة والمجلس النيابي المقبلين | مستشارة وزير الخارجية باسكال دحروج لـ"صوت لبنان (100.5)": فتحت صناديق الاقتراع في 5 دول عربية وتبقى مصر عند الساعة 8 والعملية تسير بسلاسة وما من اعتراضات او شكاوى حتى الان | باسيل: تجربة الإنتخابات جديدة علينا كوزارة خارجية والموظفون بتصرف وزارة الداخلية وينفذون ما هو مطلوب منهم | باسيل من الخارجية: المغتربون يشاركون بصنع مستقبل لبنان من خلال مشاركتهم بعملية الاقتراع | سفير لبنان لدى الدوحة للـ"أل بي سي": نملك طاقما كبيرا وقادرون ان نخوض هذه العملية الانتخابية | فتح صناديق الاقتراع في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت | "أم تي في": عاصفة رملية قوية ضربت الكويت مساء أمس وأطاحت بكل التدابير التي اتُخذت لمواكبة الإنتخابات النيابية وطاقم السفارة أعاد ترتيب الأمور من نقطة الصفر | "الجديد": عدد كبير من المندوبين عن المرشحين للانتخابات النيابية يتوزعون على مراكز الاقتراع في الامارات العربية المتحدة |

امرأة تنشر قصتها على 'فيسبوك' بعد تعرضها لـ'اعتداء وحشي'!

متفرقات - الأربعاء 03 كانون الثاني 2018 - 08:10 -

لم تكن تعلم أن مأساتها ستهز مواقع التواصل الاجتماعي، وتجعل آلاف المغردين يدشنون حملة لإنصافها، وحصولها على حقوقها والقبض على طليقها وأفراد عائلته.

الواقعة التي أصبحت حديث المصريين على موقع التواصل "فيسبوك"ونشرتها "العربية"، بدأت عندما كانت إسراء أنور أحمد البغدادي تسير في أحد الشوارع بمحافظتها الإسكندرية شمال مصر لتفاجأ بطليقها وأشقائه وزوجاتهم ووالدته يعتدون عليها بالضرب ويستدرجونها للمنزل ويجبرونها على التوقيع على إيصال أمانة.

هزت المفاجأة السيدة المصرية التي لم تتحمل الحياة مع زوجها السابق فطلبت الطلاق وحصلت عليه وأقامت دعوى قضائية للحصول على حقوقها القانونية، وهو ما لم يعجب عائلته التي اعتبرت فعلتها جريمة تستوجب العقاب.

انتهز الزوج السابق ويدعى أحمد، ويعمل مصورا في استديو خاص مرور طليقته في الشارع وجذبها من شعرها، وانهال عليها ضربا وتعاون معه أشقاؤه، ثم شاركتهم والدته وبعض زوجات أشقائه في الضرب، حتى انهارت قواها تماما، ثم حصلوا على توقيعها على إيصال أمانة لمساومتها وإجبارها على التنازل عن الدعوى القضائية.

الأغرب أن الأسرة لم تكتف بذلك بل انتزعوا من زوجة ابنهم السابقة كافة مصوغاتها الذهبية وهددوها بمقاضاتها لو لم تتنازل عن دعوى النفقة وقائمة منقولاتها، وبالفعل تظاهرت السيدة بالموافقة حتى تخرج من منزلهم، وعقب خروجها توجهت لقسم الشرطة، وحررت محضرين بالواقعة حملا أرقام 28340 ، 30254 لسنة 2017.