2018 | 10:33 نيسان 21 السبت
جنبلاط: هل اجبار النازحين السوريين على عودة عمل فردي ام نهج؟ | كنعان: رجل القضايا المستحيلة على رأس السلطة فمتّنوا عهده باقتراعكم | العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر في الانتخابات وبعدها | كسروان ـ جبيل: نفور بين قواعد الوطني الحرّ وحزب الله | فوتيل بعد حضوره مناورة حامات : Proud of you our Partners | لا مبالاة دولية.. وعجز محلي ازاء اللاجئين والنازحين | القوميون يتوهون في بلاهة التحالفات؟! | الحريري - جنبلاط: لم يعد للصُلح مطرح! | قاضٍ كبير يفضح خفايا الفساد: نعم.. طقّ شرش الحياء! | فوتيل في بيروت... ما الذي يحصل؟ | حرب: يبدو أنّ القرار هو تعطيل الانتخابات ونزاهتها | المرّ: الشعب لن يتركنا مهما فعلوا.. وسنردّ الكَيل كيلين |

هواتف مقلَّدة تغزو السوق اللبنانية

أخبار محليّة - الأربعاء 03 كانون الثاني 2018 - 07:04 -

مع طفرة الهواتف الذكية في الآونة الأخيرة، تواجه الشركات المنتجة والمصنّعة لهذه الأجهزة خطر تقليد منتجاتها، والذي وصل الى حد تصنيع نوعيات مقلدة بصورة طبق الأصل، بحيث لا يمكن لكثير من المستخدمين معرفة الفارق بينها وبين النسخة الأصلية.
إنتشرت الهواتف الذكية وكَثرت استخداماتها وتزايَدت عمليات تصنيعها في بلدان كثيرة، نظراً لرخص الأيدي العاملة فيها. لكن على رغم ذلك، تنتشر في الأسواق العالمية واللبنانية هواتف مقلدة بأسماء شركات معروفة، من الصعب تمييزها عن الأصلية، إلّا عبر التأكّد من بعض الأمور التقنية والفنية.

وهنا سنذكر مجموعة من النصائح التي تساعد في اكتشاف الهواتف المقلدة من الأصلية:

مكان الشراء: من المهم جداً أن تشتري هاتفك من مكان موثوق ومعتمد وذات سمعة حسنة، وأن يكون موزّعاً رسمياً للشركة المصنّعة للهاتف الذي تودّ شراءه.

السعر: هو أول شيء يجب أن ينظر إليه المشتري، فإذا كان سعر الهاتف رخيصاً جداً مقارنة بالسعر الأصلي، فمن المرجّح أن الهاتف مقلّد. لذلك يجب أن يكون السعر منطقياً مقارنة بأسعار السوق، مع الأخذ في الاعتبار المنافسة المشروعة بين البائعين.

المظهر الخارجي: يجب دائماً النظر إلى الهاتف عن كثب وفحصه ومراقبة الفروقات في الوزن وحجم الشاشة وموقع الأزرار والبطارية وجودة الطباعة عليه والطلاء، ونوعية المواد المستخدمة في صناعته. كذلك يجب ملاحظة جودة التجميع ومسافة الفروقات بين أجزاء الهاتف الخارجية التي تأتي ملتصقة ببعضها تماماً في الهواتف الأصلية.

المزايا الناقصة أو الزائدة: قد تجد في الهواتف المقلدة مزايا مختلفة عن النماذج الأصلية، فيمكن أن نرى في البعض منها مزايا ناقصة أو غير مشابهة للأصلية أو مزايا زائدة الهدف منها الإيقاع بالمشتري. هنا، نذكر أنه قد تختلف الهواتف المقلدة عن الأصلية بالألوان المتوافرة، وحجم الذاكرة، وجودة الشاشة ونظام التشغيل.

نماذج غير رسمية: يؤدي توافر العديد من نماذج الهواتف النقالة دوراً سلبياً، فهو يقود إلى إنتاج نماذج مقلدة بسهولة. فعندما تقوم باختيار هاتف ما، تأكد من أنه موجود في كتيّب الشركة المصنعة، ويمكن التأكد من ذلك من خلال موقعها الإلكتروني.

الضمان: تقدم مصانع الهواتف النقالة الأصلية ضماناً محدوداً يغطي الهاتف والبرمجيات والملحقات لمدة غالباً ما تكون سنة من تاريخ الشراء. ومع ذلك، قلما تأتي الهواتف المزيفة مع ضمان لمدة سنة أو تقدم أي دعم تقني.

الرقم التسلسلي: يقوم تصنيع الهواتف الذكية طبقاً لشروط وأحكام ينصها القانون، وبذلك يأتي كل هاتف أصلي برقم تسلسلي لتسجيله في شبكة مزود الخدمة. ويطلق على هذا الرقم إسم رقم التعريف العالمي للأجهزة النقالة «IMEI»، ويمكن استخدام هذا الرقم في التحقق من شرعية الهاتف.

ولمعرفة ما إذا كان الهاتف أصلياً وَفّرت شركات عدة على مواقعها الإلكترونية مساحة يمكن أن نضع عليها الرقم التسلسلي للجهاز للتأكد من أنه أصلي. نذكر أنّ النماذج المقلدة غالباً لا تأتي برقم «IMEI»، أو أنها تستخدم رقماً مزيفاً لا يتطابق مع نوع الهاتف.

شادي عواد - الجمهورية