Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
تداعيات "كاسندرا" على لبنان في 2018

رغم ضمور الأخبار المتعلقة بقانون العقوبات الأميركي لمحاصرة «حزب الله» مالياً، بما أوحى للبعض بأن هذا الملف لم يعد أولوية، ولم يعد يشكّل مصدراً للقلق بالنسبة الى الاقتصاد اللبناني، يتضح من المؤشرات والقراءات، ان العام 2018 سيشهد تطبيق هذا القانون، وقد تكون التداعيات قاسية.
هناك ثابتتان في ملف قانون العقوبات الاميركي الجديد لمحاصرة حزب الله:

اولا- وجود نية لتطبيق دقيق للقانون لا يشبه الطريقة التي اعتمدت لتطبيق النسخة الاولى من هذا القانون في عهد ادارة باراك أوباما.

ثانيا – استمرار الحرص على الاستقرار في لبنان، وحمايته من تداعيات اية خطوات يمكن اتخاذها لمحاصرة حزب الله. بمعنى آخر، محاولة الفصل بين لبنان والحزب.

بين هاتين الثابتتين سيواجه اللبنانيون في الـ2018 أزمة بدء تطبيق القانون على طريقة دونالد ترامب. وللعلم، فان الادارة الاميركية على وشك فتح تحقيق رسمي في شبهات تتمحور حول عرقلة الادارة الاميركية السابقة لاعمال القيمين على «مشروع كاسندرا»، الذين كانوا يلاحقون شبكات توزيع المخدرات (كوكايين) وتبييض الاموال، والتي يديرها حزب الله، وفق الاتهامات الاميركية. وكان هذا المشروع قد أطلق في العام 2008، قبل انتخاب باراك اوباما رئيسا للبلاد.

ورغم ان اعمال هذه المنظمة الحكومية تواصلت بعد دخول اوباما الى البيت الابيض في العام 2009، الا أن أعمالها واجهت عراقيل قامت بها السلطة السياسية بهدف منع عرقلة التواصل مع ايران لانجاز الاتفاق النووي.

وفي التحقيق الذي نشرته احدى الصحف الاميركية، هناك الكثير من المعلومات المربكة. وقد بدأ القيمون على «مشروع كاسندرا» بالحديث العلني في شأن العراقيل التي تعرضوا لها في عملهم، والتي حمت برأيهم حزب الله والرؤوس الكبيرة التي تدير شبكاته من الوقوع في ايدي العدالة الاميركية. كذلك باشرت لجان في الكونغرس الاستماع الى شهادات في هذا الموضوع.

وللتذكير، فان اوباما الذي قرر منذ بداية عهده انه يريد التفاوض مع طهران، أحاط نفسه بمساعدين يؤمنون بنظريته للاتفاق مع ايران، ومن ضمنهم جون برينان الذي أصبح رئيسا للـ«سي.أي.إي» في العام 2013، والذي رسم الخطوط العريضة للتقارب مع ايران بالقول: الرئيس المقبل للولايات المتحدة لديه فرصة لوضع مسار جديد للعلاقات الاميركية-الايرانية، ليس من خلال المفاوضات المباشرة بين الدولتين فحسب، بل ايضا من خلال استيعاب حزب الله في النظام السياسي اللبناني».

وفي موقع آخر من المعلومات المتداولة حول ما يُعرف بملف «مشروع كاسندرا» هناك كلام عن أن الادارة الاميركية تهاونت في تطبيق القانون، ولم تسهّل مهمة «كاسندرا» بذريعة الخوف على استقرار لبنان.

ومن ضمن الشهادات التي يدلي بها القيمون على مشروع «كاسندرا»، ما يتعلق بمنعهم من قبل الادارة الاميركية من الايقاع برؤوس كبيرة في حزب الله متورطة في التهريب والتبييض وتجارة السلاح.

ويعطي هؤلاء مثالا على ذلك، قصة رجل كنيته «الشبح»، ويُعتقد انه من اكبر تجار الكوكايين في اميركا الجنوبية، ومن أهم مهربي الاسلحة، ومن ضمنها الاسلحة الكيماوية.

في عودة الى قانون العقوبات الاميركي في نسخته الثانية، يمكن الاستنتاج ببساطة ان ادارة ترامب التي تحاول توجيه ادانة رسمية الى ادارة اوباما على خلفية اتهامها بالتراخي في تطبيق القوانين الاميركية، عن سابق تصوّر وتصميم بهدف النجاح في الوصول الى الاتفاق النووي مع ايران، لن تكون قادرة ولا راغبة في تكرار الامر نفسه في تطبيق القانون الجديد، خصوصا أن موقف ترامب من الاتفاق النووي نفسه مُعلن ومعروف.

كذلك ستصبح الامور معقدة، في حال رضخت دول اوروبية لرغبة واشنطن في اعلان حزب الله منظمة ارهابية، وعدم الفصل بين جناحها العسكري وجناحها السياسي.

وقد برزت في نهاية 2017 تطورات تتعلق بنشاط اشخاص متهمين بأنهم يعملون لمصلحة حزب الله، من خلال شبكة تهريب الكوكايين التي تم القاء القبض عليها في فرنسا، والتي تعمل على التهريب في كل انحاء اوروبا. وصدرت مذكرات قضائية بالقبض على 15 شخصا لبنانيا متورطين في اعمال الشبكة. وقد عُرفت القضية باسم «سيدار» تيمناً بالأرزة وللدلالة على هويتها اللبنانية!

انطلاقاً من ذلك، سيواجه لبنان تحديات صعبة في العام 2018 في ما خصّ هذا الموضوع. خصوصا ان مندرجات القانون بنسخته المعدّلة أعطت ترامب صلاحيات واسعة واستنسابية في بعض الاحيان، لتحديد هوية الاشخاص او المؤسسات او الدول التي تخالف القانون، ويجب معاقبتها.

ورغم ان البنوك اللبنانية تتمتّع بمستوى رفيع وعالمي في ما خصّ الحوكمة والامتثال، الا ان ذلك لن يمنع انها ستتعرّض لضغوطات كبيرة، أقله في تعاملها مع البنوك المراسلة التي ستكون اداراتها في حالة قلق دائم، في التعاطي مع مصارف تقع في البلد الأم للمنظمة المصنّفة أميركياً ارهابية ومطلوب رأسها.

انطوان فرح - الجمهورية

ق، . .

أخبار محليّة

22-01-2018 23:16 - طائرة استطلاع معادية خرقت الاجواء اللبنانية 22-01-2018 23:04 - جنبلاط يغرد... ووهاب يرد: "كفاك ملاحقة للقمة الفقراء" 22-01-2018 22:23 - كيف علّق المشنوق على توقيع عون مرسوم دعوة الهيئات الناخبة؟ 22-01-2018 21:54 - أمطار غزيرة مترافقة بعواصف رعدية ورياح قوية غدا 22-01-2018 21:46 - يازجي زار السفارة السورية في الامارات ودان استعمال الدين ذريعة للتطرف 22-01-2018 21:40 - الرئيس عون: المؤسسات الامنية ساهرة على مكافحة تهريب المخدرات 22-01-2018 21:28 - ممثل الجسر التقى وفودا من التبانة والغرباء 22-01-2018 21:27 - حواط: وزراء "القوّات" أنجزوا في وزاراتهم والكل يشهد لهم على ذلك 22-01-2018 21:00 - الرئيس الحريري يتحرك في ملف النفايات على شاطئ ذوق مصبح 22-01-2018 20:50 - مصباح الاحدب ضيف تلفزيون لبنان غدا
22-01-2018 20:34 - حرب: الهيئة الحكومة ووزارة البيئة ملتهيين بالصفقات المالية المشبوهة 22-01-2018 20:34 - الخطيب: لا يمكن للجميل الموافقة على الخطة بالحكومة وتعطيلها على الارض 22-01-2018 20:32 - ممثل رئيس الجمهورية ورسميون وشخصيات عزوا بوفاة والد زوجة نصرالله 22-01-2018 20:28 - الخير عرض وكاردل سبل دعم لبنان 22-01-2018 20:27 - الرياشي اتفق مع الكعكي على تشكيل لجنة مشتركة لتطوير العمل النقابي 22-01-2018 19:17 - مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب وصل إلى بيروت 22-01-2018 19:03 - ابو فاعور: أي أفكار في موضوع مرسوم الاقدمية يجب أن تكون ضمن الدستور 22-01-2018 18:56 - سلسلة لقاءات واجتماعات للجنة الإنتخابات المركزية في الديمقراطي اللبناني‎ 22-01-2018 18:04 - اجلاء النزلاء في الـ"فور سيزونز" بعد اندلاع حريق في الطابق السفلي 22-01-2018 17:58 - معين المرعبي: لبنان لم يعد قادرا على استقبال المزيد من النازحين 22-01-2018 17:57 - اخماد حريق داخل منزل في صيدا 22-01-2018 17:54 - مجلس الانماء: النفايات على شاطىء كسروان من مجرى نهر الكلب 22-01-2018 17:53 - الشيوعي: لأوسع مشاركة في اعتصام 25 ك2 دعما للمطالب العمالية 22-01-2018 17:50 - تدابير سير في صيدا 22-01-2018 17:47 - ميقاتي استقبل سفير تركيا 22-01-2018 17:30 - عون يوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب اعضاء مجلس النوّاب 22-01-2018 17:27 - يقومان بعمليات سلب في الصيفي ورأس النبع... هل وقعتم ضحيتهما؟ 22-01-2018 17:01 - عثمان عرض التطورات مع سفيري تركيا والسعودية والتقى الأسمر ومفتي بعلبك 22-01-2018 16:57 - قوى الامن تعمم صورة المشتبه به بجريمة قتل زوجته في محلة رأس النبع! 22-01-2018 16:52 - ماروني: التواصل مع القوات قائم والاتفاق السياسي قبل الانتخابي 22-01-2018 16:48 - بين الموساد والناطور... جديد التحقيقات في تفجير صيدا الاخير 22-01-2018 16:47 - محمد قباني: وسط العاصمة يحتضن العالم والحوافز متعددة 22-01-2018 16:46 - فادي كرم: لقاء جعجع – الجميل غير مطروح حالياً وتحالفنا الانتخابي وارد 22-01-2018 16:42 - طورسركيسيان: المحارق تعني سرطانا ونريد حلا نهائيا لأزمة النفايات 22-01-2018 16:42 - لجنة الدفاع درست مشروع قانون ترقية رتباء في قوى الامن 22-01-2018 16:41 - زعيتر: هناك توجه لدى الحكومة لتقوية القطاع الزراعي لكن المطلوب أفعال 22-01-2018 16:38 - فادي عبود: المؤتمرات لن تؤدي الى نتيجة إن لم تكون متوازنة مع الإصلاحات 22-01-2018 16:28 - ميشال معوض: لجلسة طارئة للحكومة لمعالجة الكارثة البيئية 22-01-2018 16:25 - قائد الجيش استقبل مطران الاشوريين في لبنان وسفير لبنان في ايران 22-01-2018 16:07 - يوحنا العاشر زار رئيس مجلس العمل اللبناني في أبو ظبي 22-01-2018 15:56 - وزير البيئة تفقّد الاعمال الجارية لمشروع Eden Bay في الرملة البيضاء 22-01-2018 15:55 - فنيانوس تابع مع وفود الاوضاع وشؤونا انمائية 22-01-2018 15:50 - بري استقبل وفد جمعية المشاريع ومخزومي وأبو فاعور 22-01-2018 15:48 - جلسة للجنة الادارة الاربعاء المقبل 22-01-2018 15:48 - لجنة المال تدرس تعديل قانون القضاء العدلي 22-01-2018 15:35 - فرعية الادارة تدرس اقتراحين عن زواج القاصرين والتزويج المبكر الاربعاء 22-01-2018 15:16 - الرئيس عون: الانتخابات النيابية خط أحمر.. وستجري في موعدها 22-01-2018 15:14 - جعجع: الاعتراض على The post مضحك مبكي.. وليقاطعوا واشنطن والاصدقاء! 22-01-2018 14:41 - سامي الجميل: نطالب باستقالة وزير البيئة ومحاسبة الحكومة 22-01-2018 14:40 - لجنة الاعلام تناقش ملف الانترنت غير الشرعي الاثنين المقبل
الطقس