2018 | 07:53 تموز 22 الأحد
جعجع: كلنا مع جهود باسيل لتحقيق الخرق المطلوب في ملف النازحين السوريين في لحظة مؤاتية وفي ملف بات يشكل أولوية ضمن الأولويات اللبنانية | ماريو عون لـ"الحياة": الرئيس عون لم يتدخل أبداً في حصة التيار الوطني الحر، ونحن لماذا سنتنازل عن حجمنا؟ | فريد هيكل الخازن لـ"الأنباء": التكتل الوطني يقف الى جانب الرئيس الحريري ويحاول قدر المستطاع تسهيل مهمته لتأليف الحكومة بأسرع وقت ممكن | ماء لبنان وابن خلدون | مصادر في القوات لـ"السياسة": الهدنة مع التيار تصدعت موضعيا بعدما جرى كسرها من قبل باسيل لكن القوات حريصة على الهدنة التزاما بما يقوله البطريرك الراعي | مصادر في القوات لـ"السياسة": الحريري لا يتحمل وحده مسؤولية التأخير في تشكيل الحكومة لأن التأليف مسؤولية جميع الفرقاء الذين عليهم أن يساعدوه في مهمته وهو الذي أكد أن التأليف مسألة توافقية | الخارجية الأوكرانية تستدعي السفير الإيطالي في كييف للاحتجاج على تأييد وزير داخلية بلاده ضمّ القرم إلى روسيا | المدير العام للأمن العام اللواء ابراهيم: دفعة جديدة من اللاجئين السوريين ستغادر مخيمات عرسال وشبعا في الأيام المقبلة | الصراف: قانون الكنيست الاسرائيلي انتهاك صارخ لحق شعب فلسطين بدولة مستقلة عاصمتها القدس | نعمة افرام: المبادرة الروسية لتسهيل عودة النازحين إلى سوريا تقتضي مواكبة رسمية لبنانية جامعة | الحدث: تجدد التظاهرات في ساحة التحرير بغداد والأمن ينتشر بكثافة | باسيل للـ"ام تي في": لتشكيل الحكومة نريد هواء لبنانيا "لا شرقي ولا غربي ما بدنا هوا من برا" |

إيران: ردود فعل عالمية والإصلاحيون يدينون "خداع" واشنطن

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 02 كانون الثاني 2018 - 22:21 -

تبادلت إيران وترامب الاتهامات على خلفية المظاهرات المتواصلة. وقال ترامب: "أخيرا تحرك شعب إيران ضد النظام الإيراني الوحشي والفاسد". الإصلاحيون الإيرانيون نددوا بدورهم بـ "العنف" و"خداع" واشنطن بإعلان تأييدها للمظاهرات.حذر النائب العام الإيراني محمد جعفر منتظري المتظاهرين المناهضين للحكومة من عواقب وخيمة إذا واصلوا احتجاجاتهم في الشوارع. وقال منتظري اليوم الثلاثاء (الثاني من يناير/ كانون الأول 2018) إن السلطات الأمنية والقضائية ستتعامل بحزم مع من وصفهم بـ "المشاغبين". وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن 21 شخصا في المجمل قتلوا خلال الاحتجاجات حتى الآن.

 

وقد أثارت الاحتجاجات وتعامل النظام الإيراني معها ردود أفعال قوية في العالم. وغرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا دعما للاحتجاجات التي تشهدها إيران، وردت طهران في المقابل بدعوته إلى عدم إضاعة وقته على موقع "تويتر" والتركيز في المقابل على القضايا الداخلية لبلاده.

 

وكتب ترامب، الذي دأب منذ بداية الاحتجاجات نهاية الأسبوع الماضي على نشر تغريدات داعمة للاحتجاجات، اليوم تغريدة جديدة على حسابه على موقع تويتر، قال فيها: "أخيرا تحرك شعب إيران ضد النظام الإيراني الوحشي والفاسد. جميع الأموال التي أعطاها الرئيس (الأمريكي السابق باراك) أوباما بغباء لهم ذهبت إلى الإرهاب وجيوبهم. الشعب لديه القليل من الغذاء والكثير من التضخم وليس لديه حقوق إنسان. الولايات المتحدة تراقب".

 

من جانبه، نصح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي الرئيس الأمريكي بعدم إضاعة وقته على "تويتر"، والتفرغ في المقابل لمشاكل بلاده. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن قاسمي القول :"من الأفضل له، بدلا من هدر وقته في التغريدات العبثية والمسيئة لسائر الأمم، الالتفات قليلا إلى قضايا بلاده الداخلية كحوادث إطلاق النار ووجود ملايين المشردين والجياع". واعتبر أن مواقف ترامب "المتناقضة بالكامل تجاه الإيرانيين ليست موضوعا جديدا".

 

إصلاحييون وأوروبيون ينتقدون ترامب

 

ونددت مجموعة الاصلاحيين الرئيسية في ايران برئاسة الرئيس الاسبق محمد خاتمي بأعمال العنف التي تخللت الاحتجاجات في الأيام الأخيرة وبـ "الخداع الكبير"، الذي تمارسه الولايات المتحدة عبر إعلان تأييدها التظاهرات. وقالت في بيان إن "مثيري الاضطرابات استغلوا التجمعات والاحتجاجات السلمية (...) لتدمير الممتلكات العامة وإهانة القيم الدينية والوطنية المقدسة"، منددة بالدعم الذي يقدمه "أعداء الشعب الإيراني اللدودون وفي مقدمهم الولايات المتحدة (...) للأعمال العنيفة".

 

وأعربت فرنسا اليوم أيضا عن "قلقها حيال الحصيلة المرتفعة للضحايا والتوقيفات" وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أن "السلطات الفرنسية تتابع من كثب الأوضاع في إيران. إن حرية التظاهر حق أساسي، وكذلك الأمر بالنسبة لحرية تداول المعلومات". ورفض متحدث باسم الخارجية الفرنسية تأكيد أن وزير الخارجية سيزور طهران هذا الأسبوع.

 

وفي ألمانيا أعرب السياسي الاشتراكي رولف موتسنيش، الذي يرأس مجموعة العمل الألمانية-الإيرانية بالبرلمان الألماني "بوندستاغ"، عن اعتقاده في أنه قلما تتوافر فرص للوساطة بالنسبة لألمانيا في النزاع القائم في إيران. وقال اليوم الثلاثاء في تصريحات لإذاعة جنوب غربي ألمانيا "SWR": "اعتقد أن مساعي الوساطة في السياسة الداخلية الإيرانية ليست مرغوبة وربما تكون أيضا ضارة".nnوانتقد موتسنيش تصرف الرئيس الأمريكي، وأوضح الاشتراكي الألماني قائلا: "القوى الرجعية في إيران سوف تستغل هذه التغريدات، وتزعم أنه يتم التحكم في الاحتجاجات مؤخرا من الخارج، فيما أنها ليست كذلك". وأكد موتسنيش أهمية الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أنه يتعين عليه تمثيل خط سياسي موحد تجاه القيادة في طهران. وكان الاتحاد الاوروبي قد أعرب أمس الاثنين عن "أمله" في أن "تضمن" طهران حق التظاهر

 

"إسرائيل لن تتدخل"

 

وحذر الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" من تدخل إسرائيل في إيران في ظل الاحتجاجات الأخيرة. وقال افرايم هليفي في تصريحات خاصة لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية اليومية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: "إذا تدخلنا في الأحداث بإيران، فلن يجلب ذلك أي فائدة مطلقا. لدينا ما يكفي من المشاكل الخاصة."

 

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعرب عن أمنياته بالنجاح للمتظاهرين في إيران أمس الاثنين وأعرب عن أمله في سقوط القيادة الإيرانية، واتهم حكومات أوروبية بعدم دعم المتظاهرين في كفاحهم لأجل الحرية. كما قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل لا تعتزم التدخل، "ولكننا نأمل في أن ينتهي النظام القمعي وأن يتم إحلاله بنظام ديمقراطي".

 

وكان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قد اتهم اليوم الثلاثاء "أعداء الجمهورية الإسلامية" بإثارة الاضطرابات. وقال نائب حاكم إقليمي اليوم إن الشرطة اعتقلت أكثر من 450 محتجا في العاصمة طهران خلال الأيام الثلاثة الماضية.ص.ش/ أ.ح (د ب أ، رويترز، أ ف ب)