Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
البطريرك يوحنا العاشر: صلاتنا من دمشق من أجل لبنان وخيره واستقراره

أيها الإخوة،

من بركات طفل المغارة نطل عليكم وعلى العالم إطلالة المحبة ومن مزود بيت لحم زادُ محبةٍ من الطفل يسوع إلى البشرية جمعاء التي ربطت تاريخها بميلاده.


في رأس السنة الميلادية دعوتنا أن نَذْكر ذاك الطفل البهي يسوع المسيح الذي اكتسح البشرية بمحبته. دعوتنا اليوم أن نذْكر رسالته السماوية التي سكبها الملائك في مسامع الرعاة: المجد لله في العلا وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة.
إن مجد الله في علاه يزدان ويقترن بالسلام على الأرض ومجده تعالى ينعكس وينجلي سلاماً ومسرة وفرحاً في قلوب البشر. مجد الله يعتلن على الأرض عندما تستضيء النفوس ومعها الوهاد والجبال والأودية ببشرى المحبة لكل الناس. مجد الله قلوب ترتع في السلام ومجده تعالى فرحُ أخي الإنسان. مجد الله وسروره هو أن يكون السلام في الأرض. مجده هو أن أرى في الآخر فردوسي وأن ينجلي حبي لخالق السموات حباً لأخي في الإنسانية.

وإذ نبتدئ سنتنا الجديدة، يطيب لنا أن أتأمل وإياكم كيف جمع اليوم الكنسي ذكرى ختانة الرب بالجسد وذكرى القديس باسيليوس رئيس أساقفة كبادوكية. اليوم يقترن تواضع الرب بعظمة باسيليوس الكبير أحد أكبر آباء القرن الرابع. اليوم تجمع الذكرى تواضع الرب المتنازل والمختتن حسب شريعة تلك الأيام وتواضعَ القديس باسيليوس الذي شرب من مَعين الفلسفة لكنه تدرع بإنجيل الصيادين. بتواضعه اقتبل الرب ختانة الجسد ليسمو بالبشر إلى الفردوس وبتواضعه قبِل باسيليوس ختانة الفكر بالتواضع والتقوى ليسمو برعيته شكراناً. بتواضعه مسح يسوع الرسل بروحه وجعلهم صيادي الناس وبالتواضع مسح باسيليوس ذاته وأضاف إلى العلوم العالمية إنجيل الخلاص فأنبضه في قلوب كثيرين. هو التواضع إذاً الذي يختبئ اليوم بين ثنايا هذا اليوم الجليل. وكأن الكنيسة تقول لمسيحيّ هذا اليوم: إن ختمك بالمسيح يكتمل عندما تسلك في التواضع. والمثال واضح جلي. الإله يتضع ليسمو بجبلته كلها وليصبغ البشرية وتاريخها باسمه وقديسه العظيم باسيليوس الملتحف بكل علوم الدنيا يتضع على مثال سيده ويفتح بإنجيله قلوب الناس في كبادوكية والمسكونة وينشر عبق قداسته إلى جيل فجيل.

القديس باسيليوس الكبير الذي نعيد له اليوم مثالنا لنطعّم المعرفة النظرية بالتقوى والتواضع. هو مثالنا لنغرس التواضع في ذُرى المعرفة ونشتل روح الانجيل والمحبة في قلب كل لاهوتٍ تنظيريّ. وما أحوجنا إلى مثال باسيليوس في زمن تغلي فيه وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها بالنظريات المحض وتفتقر في آن معاً وفي كثير من الأحيان إلى وداعة باسيليوس وبساطة أولئك الرسل الجليليين وتقواهم وهم الذين اكتسحوا العالم بقوة المحبة وخفر التواضع كما ببلاغة الأقوال واللاهوت.
نحن على فاتحة عام جديد نصلي أن يحملَ الخيرَ لهذا الشرق الجريح الذي يعبر جلجلة آلامٍ ستنتهي بفجر القيامة. صليب الشرق من صليب المسيح ونزيف الشرق ومن ضمنه هجرة أبنائه هو حربةٌ تنخز جنب المسيح إلى أيامنا. ومجد الشرق المسيحي هو من مجد شهادة المسيحيين ليسوع المسيح وهي شهادة حياة وشهادة محبة وأصالة وعراقة إيمان ورسوخ في الأرض.
نحن في مطلع عام جديد وقلبنا وصلاتنا وبخورنا من أجل السلام في سوريا الواحدة الموحدة. نصلي أن يجد منطق المصالحة سبيلاً إلى قلوب الجميع وأن يعلو صوت السلام على قعقعة الحرب والعنف والإرهاب والتكفير. لقد آن للحروب أن تهدأ وأن ينعم إنساننا بالسلام. لقد آن الوقت أن يُرفع الحصار الاقتصادي الذي يستهدف الأبرياء في لقمة عيشهم. ليس من ماضينا ولا من حاضرنا كل ما شهدناه من عنف وإرهاب وخطف. وماخطف مطراني حلب يوحنا ابراهيم وبولس يازجي والتكتم المريب عن مصيرهما سوى لطخةِ عارٍ في جبين الحق.

صلاتنا من دمشق من أجل لبنان وخيره واستقراره. صلاتنا من أجل أن يبقى وطناً للسلام والمواطنة الحق والعيش المشترك بين كل أطيافه. ومن هنا دعوتنا لصون الحياة الدستورية فيه والتزام اجراء الاستحقاقات في أوانها ومنها الانتخابات النيابية وتشجيع منطق الحوار للخروج من سائر الأزمات ومنعكساتها.
صلاتنا ودعاؤنا من أجل خير وسلام هذا الشرق بكل بلدانه. صلاتنا من أجل فلسطين وشعبها الجريح وقدسها بكل مقدساتها. صلاتنا من أجل مدينة الصلاة التي تأبى ونأبى أن تكون سلعة في سوق المصالح. القدس هي محجتنا من كل الأديان إلى رحمانية الله. صلاتنا من أجل العراق ومصر وكل بقعة من الشرق.
 

لأبنائنا في الكرسي الأنطاكي في الوطن وبلاد الانتشار سلامٌ بالمسيح يسوع وبركةٌ رسولية من كرسي الرسولين بطرس وبولس ومعايدة من القلب إلى القلب فليُدم الله مراحمه في قلوبكم ويعطِكم من مَعينه كل بركة ونعمة.
والشكر للإعلام المرئي والمسموع الذي نقل من دمشق صوت سلامٍ وقربانَ تسبيحٍ لرب السموات وأسكنه في مسامع وقلوب الناس.


أعطنا يا طفل المغارة سلام الملائكة وفرح الرعاة. وأهلنا أن نرنم لك في الموسم الميلادي الحاضر ونضم صوتنا جوقاً واحداً مع ناظم التسابيح قائلين:
"هلموا يا مؤمنون نفتح كنوز القلب بنشاط ونقدّم للمسيح أعمالاً صالحة إيماناً ورجاءً ومحبةً بمثابة الذهب واللبان والمر. هاتفين نحوه بصوت الملائكة المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة، للرب الآتي ليخلصنا"
له المجد والرفعة أبد الدهور آمين.
 

ق، . .

أخبار محليّة

16-01-2018 11:43 - الجيش: طائرة استطلاع اسرائيلية خرقت اجواء الجنوب 16-01-2018 11:39 - الرئيس عون جدد مطالبته المجتمع الدولي لمساعدة النازحين على العودة 16-01-2018 11:36 - بيروت مدينتي لن تشارك باسمها في الانتخابات النيابية المقبلة 16-01-2018 11:19 - مستخدمو المؤسسات غير الخاضعة لقانون العمل: للمساواة مع القطاع العام 16-01-2018 11:15 - منخفض جوي مصدره اوروبا يصل لبنان: أمطار غزيرة وثلوج... وهذه التفاصيل 16-01-2018 11:08 - ارجاء دعوى اقفال مطمر جديدة المتن الى 16 شباط 16-01-2018 10:51 - الصايغ: من سبب الازمة التي نعيشها اليوم يعتبرها معركة اكياس بطاطا 16-01-2018 10:26 - الدفاع المدني: مهمات إنقاذ وإسعاف وإخماد حرائق في مناطق عدة 16-01-2018 10:15 - يوسف خليل من معراب: لا يمكن للتحالفات الإنتخابية أن تكون على أساس مبدئي 16-01-2018 10:11 - شركة الوليد بن طلال باعت حصتها في "فورسيزونز بيروت"
16-01-2018 09:55 - طورسركيسيان: أستغرب الحديث عن العودة لقانون الستين... 16-01-2018 09:51 - المطران عوده غادر الى القاهرة 16-01-2018 09:46 - بري يحذر: اسرائيل تقيم جدارا ضمن الحدود... واليونيفيل على علم بذلك 16-01-2018 09:41 - الرفاعي: التحالفات حتى الان ليست واضحة 16-01-2018 09:22 - توقيف 779 شخصا لارتكابهم افعالا جرمية 16-01-2018 08:49 - قوى الامن: ضبط 830 مخالفة سرعة زائدة امس وتوقيف 139 مطلوبا 16-01-2018 08:47 - ماذا طلبت قوى الأمن من سالكي الطرقات الجبلية؟ 16-01-2018 08:36 - بالصورة: جريحان في حادث سير في بلونة 16-01-2018 08:31 - إبنة الـ22 هربت من أمّها اللبنانية ودخلت حمام صديقتها.. ثم وقعت الفاجعة! 16-01-2018 08:01 - طلال ارسلان: إن كنت لا تستحي فافعل ما شئت 16-01-2018 07:18 - علوش: كلام ريفي قائم على كثير من "الهوبرة" 16-01-2018 07:03 - لا مخاوف من مخططات لتفجير الساحة اللبنانية 16-01-2018 07:00 - التحضير للانتخابات بدأ... هل من تحالفات واضحة وثابتة؟ 16-01-2018 06:58 - ما هي خلاصة هيئةُ التشريع والاستشارات حول أزمة الأقدميات؟ 16-01-2018 06:54 - مرسوم الأقدمية... الجيش لا يتدخّل في النزاع السياسي 16-01-2018 06:53 - الوضع صعبٌ... والمرحلة "عويصة" 16-01-2018 06:52 - التحقيق في محاولة اغتيال حمدان في عهدة المخابرات 16-01-2018 06:51 - العفو العام وملف تشريع زراعة الحشيشة على نار حامية 16-01-2018 06:51 - لا خروج من "أزمة المرسومين"! 16-01-2018 06:45 - معركة الحريري لاثبات موقعه السني الاول وضمان رئاسة الحكومة 16-01-2018 06:44 - عن "المعادلات" التي افتقدَت "السلاح" و"الإبراء المستحيل" 16-01-2018 06:43 - التيّار الوطني الحرّ وحزب القوات يبحثان بالعمق خلافات الماضي 16-01-2018 06:41 - تهديدات اميركية مبطنة الى لبنان... إلتزام حزب الله والا؟ 16-01-2018 06:40 - "القلعة الشيعية" الإنتخابية 16-01-2018 06:39 - تحالفات كسروان في مهب الصوت التفضيلي 16-01-2018 06:35 - التحقيقات تتواصل في انفجار صيدا "حماس": لن ننجرّ إلى معارك خارجية 16-01-2018 06:33 - مطار القليعات يجذب الصينيِّين: جاهزون لتقديم عرض 16-01-2018 06:24 - تنافس فني إعلامي على خوض الانتخابات البرلمانية 16-01-2018 06:22 - إستراتيجية حزب الله الانتخابية و"استرجاع المقاعد الشيعية" 16-01-2018 06:15 - عون وبري "يخلعان القفازات" في "حربٍ" تجاوزت... "المرسوم" 16-01-2018 06:07 - آخر السيناريوهات.. إقرار التعديلات على قانون الانتخاب مقابل تجميده؟ 16-01-2018 06:05 - هكذا يختار الحريري المرشحين وفق 3 معايير 16-01-2018 06:03 - اللقاء الأخير بين ارسلان وتيمور جنبلاط لم يكن إيجابيا... والسبب؟ 16-01-2018 06:00 - مصدر في 14 آذار: إجراء الانتخابات بموعدها أمر حيوي بالنسبة لحزب الله 15-01-2018 23:09 - اسرائيل توقف اعمال بناء السياج الامني بعد تهديد لبناني بضرب قوّاتها 15-01-2018 22:51 - نعمة افرام: لبنان المستقر والقوي والحيادي هو مسؤولية الناخبين 15-01-2018 22:04 - متفرغو الجامعة اللبنانية: للالتزام بالقوانين الناظمة لعمل الجامعة 15-01-2018 21:45 - فريد هيكل الخازن: منذ الـ2005 وهم في السلطة فما الذي فعلوه لكسروان؟ 15-01-2018 21:20 - الراعي يغادر غدا إلى القاهرة للمشاركة في مؤتمر الأزهر 15-01-2018 20:56 - أحمد الحريري عن التحالفات الانتخابية: نحن في الوسط
الطقس