2018 | 23:34 تموز 18 الأربعاء
هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر | مروان حمادة للـ"ام تي في": ملف النازحين السوريين يتابع عبر الامم المتحدة والامن العام ولجنتا حزب الله والتيار الوطني الحر لا قيمة لهما |

توقيف زوجة بدر يسـتفز "الأنصار"

أخبار محليّة - الثلاثاء 02 كانون الثاني 2018 - 16:33 -

 تثبت أحداث عين الحلوة المتكررة أن نفوذ الجماعات الارهابية في المخيم لا يزال على حاله، بعكس ما تحاول أن تروّج بعض القيادات الفلسطينية، فما أن يحصل تطور ما حتى تستنفر تلك الجماعات وتحتل الشوارع بعناصرها المدججة بالسلاح.

وأشارت مصادر مطلعة لـ"المركزية" الى أن "الكلام الذي سوّق له بعض القيادات الفلسطينية ومنهم قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب بأن معظم المطلوبين في المخيم وكبارهم غادروا الى سوريا غير صحيح وغير بريء، بدليل أن هيثم الشعبي وهو من كبار الارهابيين، لا يزال داخل المخيم مع عناصره وسلاحه، ما يدحض الادعاءات عن فراره الى سوريا".

ولفتت الى أن "لا يزال أمام لجنة ملف المطلوبين مشوار طويل من العمل المضني، فحتى الآن لم تقدم أي إنجاز يُذكر بل مجرد استعراضات لا تنطلي على الجانب اللبناني"، مضيفا أن "المسؤولية لا تقع فقط على عاتق اللجنة، فـ "فتح" تتحمل الجزء الاكبر، وهي التي روجت سابقا أن الارهابيين الكبار فروا من المخيم الى سوريا ليتبين العكس تماما، الامر الذي يستدعي توضيحا من أبو عرب".

وكان الارهابيون استنفروا أمس في حي حطين على خلفية توقيف الجيش زوجة الارهابي بلال بدر براء غالب حجير على حاجز في النبعة، ووصل المسلحون الى مقربة من حاجز "فتح" عند مدخل درب السيم، فيما توارى عناصر فتح ولم يحركوا ساكنا.

وعلى الاثر، عقدت القوى الاسلامية في عين الحلوة، اجتماعا طارئا في قاعة مسجد "النور" في الشارع التحتاني للمخيم، انضم اليه بعض الارهابيين وفي مقدمتهم الارهابي هيثم الشعبي ومناصرون لبدر، من أجل تطويق ذيول توقيف الجيش لزوجة بدر. وذكرت مصادر من داخل المخيم أن "اتصالات فلسطينية شاركت فيها شخصيات لبنانية جرت على خط الوساطة لمعالجة الموضوع".

 

المركزية