2018 | 12:26 تشرين الأول 21 الأحد
مصادر معنيّة لـ"المستقبل": التشاور بين الحريري وجعجع تناول اعادة صياغة التشكيلة الحكومية وتجاوز العقد المعلنة تحت سقف حكومة متوازنة | موغيريني: الاتحاد الأوروبي يصر على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف عن وفاة خاشقجي يضمن محاسبة كل المسؤولين عن موته | "بوكو حرام" تذبح 12 فلاحا بالمناجل في نيجيريا | ترامب: ولي العهد السعودي ربما لم يكن على علم بمقتل خاشقجي وإلغاء صفقة السلاح للسعودية سيضرنا أكثر مما يضرهم | مقتل 55 شخصاً في أعمال عنف في شمال نيجيريا | وزير الخارجية الالماني: ألمانيا يجب ألا توافق على مبيعات أسلحة للسعودية قبل اكتمال التحقيقات في مقتل خاشقجي | الاتحاد الأوروبي: ظروف مقتل خاشقجي تعد انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية | الولايات المتحدة و الصين تؤيدان مبادئ توجيهية لتفادي حوادث الطائرات العسكرية | الجيش اليمني يعلن عن اقترابه من إحكام سيطرته الكاملة على مديرية الملاجم في محافظة البيضاء وسط اليمن | الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب |

توقيف زوجة بدر يسـتفز "الأنصار"

أخبار محليّة - الثلاثاء 02 كانون الثاني 2018 - 16:33 -

 تثبت أحداث عين الحلوة المتكررة أن نفوذ الجماعات الارهابية في المخيم لا يزال على حاله، بعكس ما تحاول أن تروّج بعض القيادات الفلسطينية، فما أن يحصل تطور ما حتى تستنفر تلك الجماعات وتحتل الشوارع بعناصرها المدججة بالسلاح.

وأشارت مصادر مطلعة لـ"المركزية" الى أن "الكلام الذي سوّق له بعض القيادات الفلسطينية ومنهم قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب بأن معظم المطلوبين في المخيم وكبارهم غادروا الى سوريا غير صحيح وغير بريء، بدليل أن هيثم الشعبي وهو من كبار الارهابيين، لا يزال داخل المخيم مع عناصره وسلاحه، ما يدحض الادعاءات عن فراره الى سوريا".

ولفتت الى أن "لا يزال أمام لجنة ملف المطلوبين مشوار طويل من العمل المضني، فحتى الآن لم تقدم أي إنجاز يُذكر بل مجرد استعراضات لا تنطلي على الجانب اللبناني"، مضيفا أن "المسؤولية لا تقع فقط على عاتق اللجنة، فـ "فتح" تتحمل الجزء الاكبر، وهي التي روجت سابقا أن الارهابيين الكبار فروا من المخيم الى سوريا ليتبين العكس تماما، الامر الذي يستدعي توضيحا من أبو عرب".

وكان الارهابيون استنفروا أمس في حي حطين على خلفية توقيف الجيش زوجة الارهابي بلال بدر براء غالب حجير على حاجز في النبعة، ووصل المسلحون الى مقربة من حاجز "فتح" عند مدخل درب السيم، فيما توارى عناصر فتح ولم يحركوا ساكنا.

وعلى الاثر، عقدت القوى الاسلامية في عين الحلوة، اجتماعا طارئا في قاعة مسجد "النور" في الشارع التحتاني للمخيم، انضم اليه بعض الارهابيين وفي مقدمتهم الارهابي هيثم الشعبي ومناصرون لبدر، من أجل تطويق ذيول توقيف الجيش لزوجة بدر. وذكرت مصادر من داخل المخيم أن "اتصالات فلسطينية شاركت فيها شخصيات لبنانية جرت على خط الوساطة لمعالجة الموضوع".

 

المركزية