2018 | 03:26 تموز 19 الخميس
الجيش اليمني يسيطر على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة | هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر |

اغتيال مسؤول محلي في الحزب الحاكم في المكسيك

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 02 كانون الثاني 2018 - 07:58 -

اغتيل مسؤول محلي في “الحزب الثوري المؤسساتي” الحاكم في المكسيك باطلاق النار عليه في ولاية غيريرو في جنوب البلاد الاثنين، كما أعلنت السلطات المحلية. وهو رابع مسؤول سياسي يتم اغتياله في المكسيك منذ الخميس.

وقالت إدارة الامن في ولاية غيريرو ان أدولفو سيرينا (35 عاما) الذي كان يسعى لنيل ترشيح حزبه الى انتخابات رئيس بلدية اتوياك اغتيل ليلة رأس السنة قرب منزله برصاص مجهول لم يتم التعرف عليه.

وبين الخميس والسبت اغتال مجهولون ثلاثة مسؤولين في حزب سياسي آخر هو حزب الثورة الديموقراطية (يسار).

والقتلى الثلاثة هم عضو في المجلس البلدي في ولاية تاباسكو ورئيس بلدية بيتالان في ولاية غيريرو ونائب عن ولاية خاليسكو.

وقتل في السنوات الاخيرة العديد من المسؤولين السياسيين المحليين في المكسيك التي تشهد أعمال عنف مرتبطة الجريمة المنظمة.

وبحسب احصاءات وزارة الداخلية الفدرالية فقد وصل عدد جرائم القتل في المكسيك بين كانون الثاني/يناير وتشرين الثاني/نوفمبر 2017 الى23 الفا و101 جريمة قتل، في اعلى رقم منذ 1997 حين بدأت السلطات بإحصاء هذه الجرائم.

ومنذ اطلاق الرئيس السابق فيليبي كالديرون (2006-2012) حربه على تجار المخدرات بمساعدة الجيش، زادت حدة العنف كثيرا في المكسيك.

وسمحت العملية العسكرية للسلطات المكسيكية بتوقيف زعماء العديد من كارتلات مخدرات لكنها ادت ايضا الى تشتت مجموعات اجرامية وتكاثر اعمال العنف في البلاد، بحسب خبراء.