2018 | 01:36 تشرين الأول 16 الثلاثاء
ترامب يقول إنه اطلع على تقرير إعلامي أفاد بأن السعوديين ربما يقولون إن خاشقجي قتل في استجواب جرى دون إذن لكن "لا أحد يعلم إذا كان تقريرا رسميا" | الرئيس التنفيذي لغوغل كلاود "ديان غرين" لن يحضر مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار | خرق اتفاق وقف اطلاق النار في المية ومية حيث سمع قبل قليل صوت قذيفة تبعها رشقات نارية | "ال بي سي": لقاء رفيع المستوى وحاسم في قصر بعبدا غدا للبحث في العقدة الدرزية | تأجيل جديد للانتخابات التشريعية في مالي الى 2019 | سي إن إن نقلا عن مصادر: الهدف من العملية كان اختطاف جمال خاشقجي وليس قتله | وزير الدفاع التركي: الاتفاق بشأن إدلب يسير وفق الخطة المرسومة ونلتزم بتعهداتنا | "ليبانون فايلز": البحث في تشكيل الحكومة اصبح في مراحله الاخيرة واقترب من نقطة الاتفاق التام والنهائي | مجلس النواب الليبي يعلن وقوفه مع السعودية في مواجهة المساس بسيادتها ومكانتها | لقاء بين الحريري وباسيل في بيت الوسط | سي إن إن: السعودية تستعد للاعتراف بأن خاشقجي قتل نتيجة استجواب خاطئ | الرئيس اليمني يقي رئيس الوزراء أحمد بن دغر ويعين معين عبد الملك سعيد خلفاً له |

اغتيال مسؤول محلي في الحزب الحاكم في المكسيك

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 02 كانون الثاني 2018 - 07:58 -

اغتيل مسؤول محلي في “الحزب الثوري المؤسساتي” الحاكم في المكسيك باطلاق النار عليه في ولاية غيريرو في جنوب البلاد الاثنين، كما أعلنت السلطات المحلية. وهو رابع مسؤول سياسي يتم اغتياله في المكسيك منذ الخميس.

وقالت إدارة الامن في ولاية غيريرو ان أدولفو سيرينا (35 عاما) الذي كان يسعى لنيل ترشيح حزبه الى انتخابات رئيس بلدية اتوياك اغتيل ليلة رأس السنة قرب منزله برصاص مجهول لم يتم التعرف عليه.

وبين الخميس والسبت اغتال مجهولون ثلاثة مسؤولين في حزب سياسي آخر هو حزب الثورة الديموقراطية (يسار).

والقتلى الثلاثة هم عضو في المجلس البلدي في ولاية تاباسكو ورئيس بلدية بيتالان في ولاية غيريرو ونائب عن ولاية خاليسكو.

وقتل في السنوات الاخيرة العديد من المسؤولين السياسيين المحليين في المكسيك التي تشهد أعمال عنف مرتبطة الجريمة المنظمة.

وبحسب احصاءات وزارة الداخلية الفدرالية فقد وصل عدد جرائم القتل في المكسيك بين كانون الثاني/يناير وتشرين الثاني/نوفمبر 2017 الى23 الفا و101 جريمة قتل، في اعلى رقم منذ 1997 حين بدأت السلطات بإحصاء هذه الجرائم.

ومنذ اطلاق الرئيس السابق فيليبي كالديرون (2006-2012) حربه على تجار المخدرات بمساعدة الجيش، زادت حدة العنف كثيرا في المكسيك.

وسمحت العملية العسكرية للسلطات المكسيكية بتوقيف زعماء العديد من كارتلات مخدرات لكنها ادت ايضا الى تشتت مجموعات اجرامية وتكاثر اعمال العنف في البلاد، بحسب خبراء.