Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مقالات مختارة
عون يلتزم بما يقرره القضاء وبري لن يتراجع
حسن سلامة

الديار


هل تدخل العلاقة بين رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري في ازمة جديدة بناء على ما تضمنه مرسوم الترقيات لضباط الجيش الذي يصدر عادة مع بداية العام الجديد، لتضمينه اسماء اربعة عمداء من دورة 94 التي كان اصدار مرسوم لهم دون توقيع وزير المال علي حسن خليل، الى ازمة بين الرئيسن عون وبري؟
كان من المفترض بحسب معلومات قريبة من قصر بعبدا ان تصدر الترقيات للضباط قبل منتصف ليل الاحد - الاثنين، الا ان تضمين المرسوم اسماء اربعة عمداء من دورة 94، ادى الى توقيف التوقيع عليه من قبل وزير المال الذي طلب توضيحات من قيادة الجيش حول الاسباب التي دفعت القيادة الى تضمين المرسوم اسماء هؤلاء الضباط، مع انهم وردوا في مرسوم دورة 94، الذي لم يوقع عليه الوزير علي حسن خليل، وكان ذلك السبب في اشعال الازمة بن الرئاستين الاولى والثانية.
وفي معلومات المصادر ان قيادة الجيش ارسلت توضيحات الى وزير المال، مع نص مرسوم الترقيات لكي يتم اصداره قبل نهاية العام المنصرم، وتضيف انه بعد تجاوز مهلة اصدار المرسوم للترقيات، فالامور ستفتح على مزيد من الاتصالات و«الاخذ والرد» من اجل اصداره ولو متأخراً، الا ان توقيع وزير الدفاع عليه، قبل رفعه الى وزارة المالية حفظ حقوق الضباط ويعطيهم الاحقية بالترقيات، ولو تأخر اصدار المرسوم.
وتوضح المعلومات القريبة من بعبدا ان مراسيم ترقية الضباط في القوى الامنية، ما عدا مرسوم الترقيات في الجيش قد صدرت بعد التوقيع عليها من الجهات المختصة بما في ذلك وزير المالية، واشارت الى ان تضمين وزير الدفاع لاسماء اربعة عمداء من الذين جرى اعطاؤهم الاقديمة من دورة 94، لان لهم الحق في الترقية، ولا علاقة للامر بين مرسوم الترقيات ومرسوم الاقدمية لضباط 94.

وقالت المعلومات ان وزير المال طلب ايضاحات من قيادة الجيش وهي ارسلت له هذه التوجهات والمسألة أصبحت عند وزير المال الذي كان طلب الايضاحات كي يصار الى سحب اسماء الضباط الاربعة من مرسوم الترقيات.
اما الاوساط القريبة من عين التينة، فأكدت ان وزير المال لن يوقع على مرسوم الترقيات، اذا لم يتم سحب اسماء الضباط الاربعة الذين وردت اسماؤهم في مرسوم الاقدمية لدورة 94، وبالتالي فوزير المال رفع ايضاحات بهذا الخصوص الى قيادة الجيش، اضافت ان المسألة لا تستهدف اي من الضباط، انما هي مسألة تتعلق بالمبدأ، بغض النظر عن عدد هؤلاء الضباط، سواء كان العدد ضابط واحد، او اربعة اواكثر.
لكن يبقى السؤال الآخر، ماذا عن ازمة المرسوم المتعلق باعطاء الاقدمية لدورة 94؟
بحسب معلومات الاوساط القريبة من قصر بعبدا ان المرسوم المذكور صدر وجرى تعميمه، ولا يمكن العودة عنه او تعديله، وبالتالي فلن يتم «كسر» كلمة الرئيس عون، لان الامور حصلت وفق القوانين المرعية الاجراء، على اعتبار ان مرسوم الاقدمية لا يحمل الخزينة اي اعباء، وهو حصل مرات عديدة منذ عهد الرئيس الراحل الياس الهراوي وهو لا يحتاج الى توقيع وزير المال.
واعادت الاوساط القول انه اذا كان هناك من يرى في المرسوم اموراً غير قانونية بامكانه الذهاب الى مجلس شورى الدولة وغير ذلك، فالقانون اصبح قيد التنفيذ، اضافت الاوساط ان القضاء لم يعد استنسابياً، فالرئيس عون كان واضحاً في كلامه، بقوله انه اذا اعتبر مجلس شورى الدولة ان المرسوم يحتاج الى توقيع وزير المال، فهو سيكون اول من سيطلب اعادة النظر بالمرسوم لكي يوقعه وزير المال. واما اذا كان رأيه بعدم الحاجة الى توقيع وزير المال، فعلى الجميع الخضوع لما يقوله القضاء.
اما الاوساط القريبة من عين التينة فتقول ان اعطاء الاقدمية يؤدي حكما الى وضع الضباط على جدول الترقيات، لان مجرد اعطاء الاقدمية سيعطي للضباط المعنيين درجتين، وبالتالي يرتب ذلك مبالغ مالية، ولذلك بغض النظر عن قيمة هذه المبالغ، فالمسألة هي مسألة مبدأ، من حيث الحاجة لتوقيع وزير المال على مرسوم اعطاء الاقدمية.
وتضيف ان مرسوم اعطاء الاقدمية يتعلق بدورة كاملة ولا يخص ضباط قاموا بأعمال باهرة، كما كان يحصل في عهود سابقة، وبذلك فشمول منح الاقدمية لدورة 94، يحمل ابعاداً سياسية وحزبية، كما انه يؤدي الى جعل الرئيس مرؤوس والعكس صحيح، وهو ما ادى الى تململ لدى الضباط قبل هذه الدورة، وتختم اوساط عين التينة بالقول ان العديد من الخبراء في الدستور، من الرئيس حسين الحسيني الى الوزير السابق ادمون رزق الى النائب السابق صلاح حنين اكدوا ان المرسوم يحتاج الى توقيع وزير المال، وهؤلاء ليسوا محسوبين او قريبين من الرئيس بري، ومن لا يريد الاصغاء الى ما يقوله الخبراء في الدستور، لا يفيد معهم الذهاب الى القضاء.

ق، . .

مقالات مختارة

16-01-2018 06:45 - معركة الحريري لاثبات موقعه السني الاول وضمان رئاسة الحكومة 16-01-2018 06:44 - عن "المعادلات" التي افتقدَت "السلاح" و"الإبراء المستحيل" 16-01-2018 06:42 - اشارات سلبية من بعبدا حول اقتراح بري والحريري «متريث» 16-01-2018 06:41 - تحالفات كسروان في مهب الصوت التفضيلي 16-01-2018 06:37 - "القلعة الشيعية" الإنتخابية 16-01-2018 06:35 - أوروبا أمام إصلاح الإعوجاج أو الوقوع في فخّه 16-01-2018 06:34 - التحقيقات تتواصل في انفجار صيدا "حماس": لن ننجرّ إلى معارك خارجية 16-01-2018 06:32 - مطار القليعات يجذب الصينيِّين: جاهزون لتقديم عرض 16-01-2018 06:20 - "توافق" أميركي ـ أوروبي على الحدّ من نفوذ إيران و"تفاوت" في الأداء 16-01-2018 06:19 - واشنطن لموسكو: لا حل بدوننا!
16-01-2018 06:14 - عون وبري "يخلعان القفازات" في "حربٍ" تجاوزت... "المرسوم" 16-01-2018 06:07 - آخر السيناريوهات.. إقرار التعديلات على قانون الانتخابات مقابل تجميده حتى 2022 15-01-2018 06:56 - التعديلات المقترحة تهدد الانتخابات وتضعها في "مهب الريح"... فحذاري 15-01-2018 06:54 - زحلة أوّلاً 15-01-2018 06:53 - بيئةٌ غيرُ حاضنةٍ للديمقراطيّة 15-01-2018 06:51 - العونيّون يُضحّون بمارونيَّي جبيل لمصلحة كسروان؟ 15-01-2018 06:31 - البيت الأبيض في عهد ترامب 15-01-2018 06:29 - المخدّرات: عنوانٌ واحد لجرائم عدّة... ما سبب "فتح الحرب" عليها اليوم؟ 15-01-2018 06:20 - الزراعة "تحتضر" قبل إنسحاب زعيتر وبعده 15-01-2018 06:17 - إستهداف أحد كوادر "حماس" في صيدا... وتحذير من الخطر الإسرائيلي 15-01-2018 06:15 - العاصفة تهبّ مرّتين: (كاسندرا) ومن ثمّ (HFNT) 15-01-2018 06:06 - في الخطوط الحمر... 15-01-2018 06:04 - من الاستقرار الجزئي إلى البحث عن "تماسك" 14-01-2018 06:46 - الكتائب يعلن مرشحيه مطلع شباط بمهرجان شعبي 14-01-2018 06:29 - رهان الاستحقاق الانتخابي على توافق الرؤساء 14-01-2018 06:28 - فوضى ترامب 14-01-2018 06:26 - لبنان: تعديلات قانون الانتخاب تخل بالمهل المتسلسلة ومطالب القضاة تدفعهم لعدم ترؤس لجان القيد 13-01-2018 07:26 - لا حاجة لتعديل القانون... والتلويح بالطعن لتجنب الاحراج 13-01-2018 07:25 - الخلاف على استحداث الـ«ميغاسنتر» لا يُطيّر الانتخابات 13-01-2018 07:22 - اجواء ايجابية من حزب الله وتيار المستقبل وبري وجنبلاط والتيار الحر وغيرهم 13-01-2018 07:21 - نريد الانتخابات لكننا نريد الحفاظ على لبنان 13-01-2018 07:03 - الخطط الإقتصادية تتهاوى أمام «حائط» السياسة 13-01-2018 07:02 - القدس بين المكانة الإسلاميّة ـ المسيحيّة والعنصرية اليهوديّة 13-01-2018 07:01 - معركة الـ 20 مقعداً مسيحياً في الدوائر الإسلامية 13-01-2018 07:00 - مخاوف جدّية من إهتزاز «التوازنات الداخلية الدقيقة»؟ 13-01-2018 06:58 - «كوكتيل» سياسي في معراب 13-01-2018 06:57 - أزمات متناسلة إلى ما بعد الإنتخابات 12-01-2018 06:56 - مصادر بكركي: للكف عن رمي «النكايات» في سلة القانون 12-01-2018 06:52 - رغبة جنبلاط للائحة توافقية في الشوف وعاليه تصطدم بعراقيل 12-01-2018 06:50 - الرياض «غاضبة» : نصرالله خرق «النأي بالنفس» فلسطينياَ....؟ 12-01-2018 06:40 - المرسوم الذي قصَمَ ظهر البعير 12-01-2018 06:38 - خائِفون ومحشورون... و"الحزب" يُقرِّر 12-01-2018 06:36 - نقطة الإنفصال الأميركي عن روسيا في سوريا 12-01-2018 06:35 - نقطة في بحر! 12-01-2018 06:33 - "ماكينزي" تكاد تتحوّل أزمة قبل أن تبدأ 12-01-2018 06:30 - ما هو النموذج الأفضل لإنشاء صندوق سيادي في لبنان؟ 12-01-2018 06:26 - نفوذ إيران في المنطقة "يتأرجح" على وقع التظاهرات 12-01-2018 06:25 - لا حرب.. لبنانياً ولا انتفاضة فلسطينية.. 11-01-2018 06:58 - بوتين يُوظِّف الورقة السوريّة في الإنتخابات الرئاسيّة 11-01-2018 06:56 - تنورين تسترجع شاتين... ماذا وراءَ إبطال البلدية؟
الطقس