2018 | 18:16 نيسان 21 السبت
منظمة حظر السلاح الكيميائي تعلن أخذ عينات من جثث في مدينة دوما | الحريري من مجدل عنجر: الرئيس الشهيد أقام محمية طبيعية في البقاع لكنكم أنتم أقمتم محمية وطنية نموذجا لكل لبنان | حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك | بري: الجنوب صخرة للوحدة الوطنية و6 أيار سيكون عرساً للديمقراطية وليس مأتماً لها | نائب رئيس الوزراء الماليزي: منفذا اغتيال الأكاديمي الفلسطيني فادي البطش من القوقاز وعلى صلة باستخبارات أجنبية |

راحت السكرة: الاعياد تفرغ الجيوب والجنون يضرب

الحدث - الثلاثاء 02 كانون الثاني 2018 - 06:07 - ليبانون فايلز

لم تكن الاعياد لهذا العام مغايرة عما كانت عليه في السنوات السابقة، العنوان المشترك الذي يجمع هذا العام والعام السابق هو "بطر اللبنانيين"... في ايام الاعياد يفلت اللبنانيون على الأسواق والمولات ليشتروا الهدايا والثياب والاكل والشرب، ويسهروا ويسكروا، ليصرفوا ما استطاعوا من اموال، واكثر، ولينقضوا المثل القائل "على قد بساطك مد أجريك"، حيث يعمد معظم اللبنانيين الى مد ارجلهم الى مدى يفوق حجم بساطهم المتواضع!

في بداية شهر كانون الاول يجن جنون اللبنانيات خصوصاً، وتباشرن بعملية "الشوبينغ" بشكل جنوني لافت، فتبدأ بزيارات متتالية ومتواصلة الى "المولات" لشراء كميات هائلة من الثياب والهدايا، و"الخبرية" المستمرة والمتواصلة التي ترددها النسوة "ما في شي، شي بقرف، ما توفقت بشي!" ولكن غالباً ما تعود حاملة اكياسا واكياسا وهدايا، لا يسلم منها احد من المقربين والبعيدين، واذا لم تأت الهدية المنتظرة والمتوقعة منها بحسب ما نسج خيالها الواسع، تنزعج وتنقبض، وتلقي بجوها السلبي على المكان... فهي ارادت هذا "الكادو" وليس ذلك... هي المضحية التي تربح ربها جميلة في كل لحظة وكل محطة... انهن اللبنانيات!
اما المشتريات، فهي غالباً ما تكون كثيرة، لا تتوافق مع ما تتحمله الموازنات اللبنانية للعائلات بحسب متوسط مستوى الدخل، لكن عار اذا اشترت الجارة اكثر منا، وعار اذا لم نشتر الحبش، والفستان والهدايا للاصدقاء القريبين والبعيدين...
انه لبنان، واللبنانيون واللبنانيات، واخيراً تأتي نكتة سهرة رأس السنة، فنبيع البيت لكي نسهر رأس السنة، وندفع مئات الدولارات، من اجل السهرة، التي نسهرها كل يوم، ونذهب الى المطعم الذي يمكنه ان يستوعب بحده الأقصى 100 شخص، وفي هذه الليلة يستوعب 200، ويطعمنا اكلا افضل ما فيه يؤدي الى عسر هضم يتطلب "شربة زيت خروع" لكي تنتهي مفاعيله، هذا اذا لم نصب بالتسمم والاسهال، فنصبح بحاجة الى "فلاجيل" في افضل ظرف... اما اذا اراد اللبنانيون السهر في مكان محترم فأقل سهرة وصل سعرها الى 200 دولار للشخص الواحد!
وبعد السهرة يتوقف السير ويمضي معظم الساهرين ساعات في سياراتهم للوصول الى منازلهم بعد سهرة الجنون وسكرة "السبيرتو" التي نستقبل فيها العام الجديد.
للدلالة على الفرح، يبدأ العام الجديد بجيوب فارغة من المال، على امل ان يأتينا العام الجديد بالثروات والمال السهل وحسن الطالع!
كل عام وانتم بخير...