2018 | 21:42 تموز 20 الجمعة
صحيفة معاريف: المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل صادق على توجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة | الجيش الاسرائيلي: بعد مشاورات أمنية في وزارة الحرب بدأت طائرات مقاتلة هجوما واسعا للغاية سيستمر خلال الساعات المقبلة ضد مواقع حماس | رئيس حكومة اسرائيل السابق ايهود أولمرت: لن نحقق شيئاً من أي عملية عسكرية في قطاع غزة سوى مزيد من الأضرار | الأمم المتحدة: مستعدون للتفاوض مع النظام السوري بشأن عودة النازحين لديارهم | السيسي: سيتم افتتاح أكبر 3 محطات كهرباء وطاقة متجددة يوم 24 تموز الجاري و نهج مصر هو الحرص على استقرار السودان وتنميته | الجيش الاسرائيلي: اطلاق ثلاث قذائف من غزة على اسرائيل تم اعتراض اثنتين منها | حركة المرور خانقة من ضبية باتجاه جونية وكثيفة من جونية باتجاه المعاملتين | سكاي نيوز: تجدد القصف الجوي الإسرائيلي على غزة وإطلاق صفارات الإنذار في مستوطنات محيط قطاع غزة | الأمم المتحدة: ندعو إسرائيل وحماس إلى تجنب الوقوع في الهاوية | وكالة شهاب: الانفجارات التي تسمع شرق غزة ناجمة عن صواريخ "القبة الحديدية" التي يطلقها الجيش الاسرائيلي | رائد خوري: على لبنان التوصل لاتفاق مع سوريا يسمح بتصدير المنتجات اللبنانية | جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد الناعمة باتجاه الدامور وحركة المرور كثيفة في المحلة |

يازجي: ليحمل العام الجديد الخير للشرق الجريح الذي يعبر جلجلة آلام ستنتهي بالقيامة

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 01 كانون الثاني 2018 - 14:57 -

ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس البطريرك يوحنا العاشر يازجي قداسا إلهيا لمناسبة عيد رأس السنة الميلادية، في الكاتدرائية المريمية للروم الارثوذكس في دمشق، عاونه لفيف من الأساقفة والكهنة وجوقة الكاتدرائية.

بعد الانجيل المقدس، ألقى يازجي عظة قال فيها: "إن العيد يكون عندما يتجلى حبنا لخالق السموات بحبنا لأخينا فى الانسانية، وفي تواضعنا كما تواضع السيد المسيح، وإننا نصلي من أجل أن يحمل العام الجديد الخير لهذا الشرق الجريح الذي يعبر جلجلة آلام ستنتهي بالقيامة. نصلي من أجل أن يعم السلام سورية الواحدة الموحدة وأن يجد منطق المصالحة والحوار سبيله الى جميع أبنائها، وأن يعلو صوت السلام على قعقعة طبول الحرب والارهاب والتكفير. دعواتنا وصلاتنا من أجل لبنان واستقراره وأن يبقى وطنا للسلام والمواطنة والحق وصون الحياة الدستورية، وإجراء الاستحقاقات في أوانها".

أضاف: "نصلي من أجل مصر والعراق، ومن أجل فلسطين وشعبها الجريح وقدسها وكل مقدساتها، ومن أجل مدينة الصلاة التى تأبى ونأبى أن تكون سلعة فى سوق المصالح، القدس هي محبتنا فى كل الأديان".

وطالب يازجي ب "عودة مطراني حلب المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم وجميع المخطوفين، وأن ينجلي التكتم المريب عن مصيرهما الذى هو لطخة عار على جبين من يدعي الانسانية".