2018 | 06:40 نيسان 26 الخميس
بفوقية | التجاذب المتني | اخطاء كبيرة | تحضير للقاء بري - حبيقة | قبل أيام من الاقتراع: رئيس الجمهورية يوجّه 12 وصيّة للبنانيين | إضاءة لبنانية على الطريقة الأميركية... | الانتخابات بحمى "شبكة أمنية واسعة" | دمج أصوات المغتربين يجهّل المصدر ويساوي بين الناخبين ويبعد الطعن | الشمال... خزان المستقبل الذي لا ينضب | اللوائح الانتخابية تتحسب لمزاج الناخبين المتغير وتتوقع مفاجآت | رئيس الوزراء حيدر العبادي وصل إلى محافظة السليمانية في إقليم كردستان | لندن تطلب بشكلٍ عاجل معلومات من طهران بشأن توقيف بريطاني من أصول إيرانية |

يازجي: ليحمل العام الجديد الخير للشرق الجريح الذي يعبر جلجلة آلام ستنتهي بالقيامة

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 01 كانون الثاني 2018 - 14:57 -

ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس البطريرك يوحنا العاشر يازجي قداسا إلهيا لمناسبة عيد رأس السنة الميلادية، في الكاتدرائية المريمية للروم الارثوذكس في دمشق، عاونه لفيف من الأساقفة والكهنة وجوقة الكاتدرائية.

بعد الانجيل المقدس، ألقى يازجي عظة قال فيها: "إن العيد يكون عندما يتجلى حبنا لخالق السموات بحبنا لأخينا فى الانسانية، وفي تواضعنا كما تواضع السيد المسيح، وإننا نصلي من أجل أن يحمل العام الجديد الخير لهذا الشرق الجريح الذي يعبر جلجلة آلام ستنتهي بالقيامة. نصلي من أجل أن يعم السلام سورية الواحدة الموحدة وأن يجد منطق المصالحة والحوار سبيله الى جميع أبنائها، وأن يعلو صوت السلام على قعقعة طبول الحرب والارهاب والتكفير. دعواتنا وصلاتنا من أجل لبنان واستقراره وأن يبقى وطنا للسلام والمواطنة والحق وصون الحياة الدستورية، وإجراء الاستحقاقات في أوانها".

أضاف: "نصلي من أجل مصر والعراق، ومن أجل فلسطين وشعبها الجريح وقدسها وكل مقدساتها، ومن أجل مدينة الصلاة التى تأبى ونأبى أن تكون سلعة فى سوق المصالح، القدس هي محبتنا فى كل الأديان".

وطالب يازجي ب "عودة مطراني حلب المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم وجميع المخطوفين، وأن ينجلي التكتم المريب عن مصيرهما الذى هو لطخة عار على جبين من يدعي الانسانية".