2018 | 22:29 تشرين الأول 18 الخميس
بوتين: الاقتصاد الروسي ينأى بنفسه عن الدولار | "الوكالة الوطنية": تحليق مكثف لطائرات اسرائيلية في اجواء الجنوب والجبل | ترزيان للـ"ام تي في": يحق للارمن الارثوذكس بوزيرين والكاثوليكوس كيشيشيان اتصل بعون والحريري وهذا الجيل عنده الجرأة وليس كالجيل السابق ونحن اول من طالب بتمثيل الاقليات | "الجديد": حزب الله يعمل على تمثيل النواب السنة في الحكومة | جهاد الصمد لـ"الجديد": اي حكومة لا يتمثل فيها السنة المستقلون هي حكومة بتراء ولا تمثل حكومة وحدة وطنية | مصادر للـ"ال بي سي": باخرة الطاقة "إسراء سلطان" لم تتلق من السلطات اللبنانية اي طلب للبقاء في لبنان | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": كل ما نسب للحريري عن امكانية استبعاد القوات عن الحكومة عار عن الصحة | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": الحد الاقصى المتوقع لتشكيل الحكومة قد يكون منتصف الاسبوع المقبل | الحريري للـ"ام تي في": الحكومة ستبصر النور هذا الاسبوع وهناك بعض التفاصيل الصغيرة العالقة والجميع سيمثل في الحكومة بما فيها القوات | "ام تي في": بري لم يحدد بعد الاسماء التي ستتولى حقائب حركة أمل | "ام تي في": الحريري يعمل على حل العقدة الارمنية وليس الرئيس عون | مصادر القوات للـ"ام تي في": ترفض القوات الربط بين حقيبة العدل وحقيبة الاشغال |

يازجي: ليحمل العام الجديد الخير للشرق الجريح الذي يعبر جلجلة آلام ستنتهي بالقيامة

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 01 كانون الثاني 2018 - 14:57 -

ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس البطريرك يوحنا العاشر يازجي قداسا إلهيا لمناسبة عيد رأس السنة الميلادية، في الكاتدرائية المريمية للروم الارثوذكس في دمشق، عاونه لفيف من الأساقفة والكهنة وجوقة الكاتدرائية.

بعد الانجيل المقدس، ألقى يازجي عظة قال فيها: "إن العيد يكون عندما يتجلى حبنا لخالق السموات بحبنا لأخينا فى الانسانية، وفي تواضعنا كما تواضع السيد المسيح، وإننا نصلي من أجل أن يحمل العام الجديد الخير لهذا الشرق الجريح الذي يعبر جلجلة آلام ستنتهي بالقيامة. نصلي من أجل أن يعم السلام سورية الواحدة الموحدة وأن يجد منطق المصالحة والحوار سبيله الى جميع أبنائها، وأن يعلو صوت السلام على قعقعة طبول الحرب والارهاب والتكفير. دعواتنا وصلاتنا من أجل لبنان واستقراره وأن يبقى وطنا للسلام والمواطنة والحق وصون الحياة الدستورية، وإجراء الاستحقاقات في أوانها".

أضاف: "نصلي من أجل مصر والعراق، ومن أجل فلسطين وشعبها الجريح وقدسها وكل مقدساتها، ومن أجل مدينة الصلاة التى تأبى ونأبى أن تكون سلعة فى سوق المصالح، القدس هي محبتنا فى كل الأديان".

وطالب يازجي ب "عودة مطراني حلب المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم وجميع المخطوفين، وأن ينجلي التكتم المريب عن مصيرهما الذى هو لطخة عار على جبين من يدعي الانسانية".