2018 | 11:59 تموز 16 الإثنين
الخارجية التركية: التقارير عن انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية بالكامل من منبج السورية مبالغ فيها | جورج عطالله لـ"ال بي سي": اصبح لدينا شبه قناعة ان أسباب عرقلة تشكيل الحكومة ليست داخلية فقط بل خارجية ايضا | انفجار قرب تجمع احتجاجي لأقلية الأوزبيك في الحي التجاري وسط العاصمة كابول | الافراج عن المواطنة التركية إبرو أوزكان بعد أن اعتقلها الجيش الاسرائيلي الشهر الماضي خلال عودتها من زيارة مدينة القدس | كوريا الشمالية تعلن العفو العام عن السجناء بمناسبة حلول الذكرى السنوية السبعين لتأسيس الدولة التي يحتفل بها في ايلول | مقتل 12 مدنيا على الأقل في هجوم شنه مسلحون في شمال شرق مالي قرب الحدود مع النيجر | القناة التلفزيونية الجورجية الأولى: 4 أشخاص قتلوا وأصيب آخرون بجروح مختلفة الخطورة نتيجة حادث في منجم للفحم في مدينة تكيبولي | حركة المرور كثيفة من المدينة الرياضية باتجاه الكولا وصولا الى نفق سليم سلام | جعجع لـ"الجمهورية": هناك صعوبات لم تُذلَّل بعد والعقدة ليست مسيحية فقط كما أنّنا لم نخرج من منطقة "نقطة الصفر" بالأصل كي نعود إليها | المهلة المفتوحة... ثغرة دستورية تسهم بتأخير تشكيل الحكومة | أهالي "معابر التهريب" يتوعدون بالرد على وقف رزقهم | التزام الدستور يعني الجمع بين حصتي عون و التيار الوظني |

إيران: سقوط قتيلين جديدين في الاحتجاجات المتواصلة

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 01 كانون الثاني 2018 - 11:57 -

أكدت وكالتا أنباء إيرانيتان نقلاً عن برلماني محلي مقتل شخصين جديدين في إيران، التي تشهد احتجاجات مناهضة للحكومة لليوم الرابع على التوالي. وأوقفت السلطات الإيرانية مائة شخص في مدينة أراك جنوب العاصمة طهران.نقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء اليوم الاثنين (الأول من كانون الثاني/يناير 2017) عن برلماني محلي قوله إن شخصين قتلا في الاحتجاجات التي تشهدها إيران في بلدة بجنوب غرب البلاد. وبذلك يرتفع عدد القتلى إلى أربعة على الأقل منذ اندلاع المظاهرات قبل أربعة أيام. والخبر نفسه نقلته وكالة "ايلنا" القريبة من الاصلاحيين عن النائب المحلي هداية الله خادمي. وقال خادمي "لقد تظاهر سكان من ايذج على غرار ما حصل في سائر أنحاء البلاد احتجاجاً على الصعوبات الاقتصادية لكن للأسف قُتل شخصان وأصيب آخرون بجروح (...) ولا أعلم إذا كان اطلاق النار مصدره قوات الأمن أو متظاهرين".

وشهدت عدة مدن إيرانية احتجاجات متفرقة مساء الأحد تخللتها أعمال عنف، على الرغم من الدعوة إلى الهدوء التي وجهها الرئيس الإيراني حسن روحاني، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية وشبكات التواصل الاجتماعي. وفي العاصمة الإيرانية، أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات صغيرة من المتظاهرين الذين اطلقوا شعارات ضد الحكم في حي جامعة طهران.

وألقت قوات الأمن الإيرانية القبض على حوالى 100 شخص في مدينة أراك، جنوب طهران، حسبما أفاد موقع "آفتاب نيوز" الإخباري الإيراني مساء الأحد. وقال الحاكم المحلي علي اغازاده لـ"آفتاب نيوز"إن 12 شرطياً أصيبوا بجروح في اشتباكات مع متظاهرين. وكانت سلطات العاصمة طهران قد اعتقلت السبت حوالي مائتي شخص.

وكانت السلطات قطعت الإنترنت عن الهواتف النقالة لساعات عدة، وذلك للحد من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي ولاسيما تطبيقي تيليغرام وانستغرام الواسعي الانتشار في ايران، من أجل الحؤول دون قيام مظاهرات جديدة.

وشهدت مدن أخرى ولا سيما كرمنشاه (غرب) وشاهين شهر (قرب أصفهان)، وتاكستان (شمال)، وزنجان (شمال)، وايذج (جنوب غرب) تظاهرات محدودة وأظهرت فيديوهات نشرتها وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي تعرّض مبان عامة، ومراكز دينية، ومصارف ومراكز الباسيج (قوات شبه عسكرية مرتبطة بالحرس الثوري) لهجمات وأحيانا عمليات إحراق. كما هاجم المتظاهرون سيارات تابعة للشرطة وأضرموا فيها النيران.

ونقلت وكالة أنباء مهر عن حبيب الله خوجاسته بور نائب حاكم مقاطعة لورستان الإيرانية "تسجيل اضطرابات في مدن نور اباد ودورود وخرم اباد (...) وتوقيف مثيري الشغب". كما اعلن مسؤول محلي للوكالة نفسها توقيف عشرة من مثيري الشغب في اروميه (شمال غرب).

خ.س/م.س (رويترز، أ ف ب، د ب أ)