2018 | 15:09 تشرين الأول 20 السبت
روجيه عازار لـ"المركزية": الطرف المعرقل هو من تكون حصته 3 وزراء ويطالب بـ 4 ثم يعود ويطالب بنيابة رئاسة الحكومة ويصل أخيرا الى حد المطالبة بوزارة العدل | السيناتور الجمهوري ماركو روبيو: السعوديون يغيرون رواياتهم بشأن مقتل خاشقجي | مسؤول تركي كبير: المحققون الأتراك سيعرفون مصير جثة خاشقجي خلال فترة غير طويلة على الأرجح | "ام تي في": عقدة وزارة العدل لا تزال على حالها والرئيس عون ليس بوارد التنازل عنه | "ام تي في": مصادر الحريري متكتمة ولا اجواء جديدة | الحريري اذا كان سيلتقي بري: طبعا واليوم لدي اجتماعات استكملها | وصول رئيس وزراء ارمينيا نيكول باشينيان الى بيت الوسط للقاء الحريري | الحريري ردا على سؤال كيف سيحل عقدة وزارة العدل: "كلو بينحل" | رئيس وزراء ارمينيا جدد بعد لقائه الرئيس عون الدعم لاستقرار لبنان وللحضور الأرمني في "اليونيفيل" وأكّد أهمية انشاء الاكاديمية في لبنان لمزيد من الحوار بين الثقافات والاديان | الخارجية المصرية: قرارات العاهل السعودي تتسق مع "التوجه المعهود له نحو احترام مبادئ القانون وتطبيق العدالة النافذة" | الحكومة البريطانية: نبحث الخطوات المقبلة بعد اعتراف السعودية بوفاة خاشقجي داخل قنصليتها باسطنبول | وهاب: إصرار الرئيس عون على وزارة العدل مشروع وضروري لأن استمرار الوزارة بيد وزير محسوب على الرئيس يخفف الضغط السياسي على القضاء |

حمود استقبل وفدا من المنية لتوضيح ملابسات ما حصل

أخبار محليّة - الاثنين 01 كانون الثاني 2018 - 10:20 -

إستقبل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في مكتبه في صيدا، وفدا موسعا من المنية برئاسة رئيس اللقاء التضامني الوطني الشيخ مصطفى ملص.
وقدم ملص باسم المنية وعائلاتها "الاعتذار عما حصل يوم الأحد الماضي خلال لقاء تضامني مع القدس، موضحا "ملابسات الموضوع".

بدوره، قال حمود:" القضية الفلسطينية منتصرة، وإن إسرائيل زائلة"، محييا "المنتفضين في القدس والعاملين كافة على طريق فلسطين"، مؤكدا إن أي "إساءة كبرت أم صغرت لن تثنينا عن متابعة هذه الطريق"، مرجحا أن من "أحدث الفوضى خلال اللقاء لم يكن مقدرا أهمية ما كان يقال"، مؤكدا "أننا جميعا متحدون على طريق فلسطين ولن يثنينا شيء عنها".

وقدم الوفد ثلاثة دروع لحمود تقديرا لدوره الوطني والإسلامي، مؤكدين انه بالنسبة إليهم "المرجعية الإسلامية الأولى في لبنان، وبالنسبة للكثيرين من أهم المرجعيات في العالم الإسلامي".