2018 | 10:43 تموز 23 الإثنين
الجديد: عدد النازحين الذين يغادرون عرسال اليوم لا تتخطى نبستهم الـ2 بالمئة | الجديد: عملية عودة النازحين من وادي حميد في عرسال الى سوريا عبر معبر الزهراني تتم بسرعة وبسهولة | ليبانون فايلز: مداهمة للجيش اللبناني ضد مطلوبين في الحمودية في البقاع وإطلاق نار في المنطقة | مسؤول أمني كردي: إصابة شرطيين بعد اقتحام مسلحين مبنى محافظة اربيل شمالي العراق | قتيل و25 جريحا في 14 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الصفرا المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | قوى الامن: ضبط 1091 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ امس وتوقيف 92 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وضرب وايذاء وتزوير | لبنان الرسمي ينطلق بخطوة إعادة النازحين برعاية روسية ـ أميركية | تشكيل لجنة عودة النازحين ينتظر الحكومة ومهمتها تنسيق أمني مع سوريا | أكثر من ألف سوري يعودون اليوم من لبنان | هل تمهّد التظاهرات للمرحلة المقبلة؟ | ماكرون لن يأتي إلى لبنان! |

رسالة شكر مؤثرة من أم فقدت ابنها في حادث سير في ألمانيا

متفرقات - الاثنين 01 كانون الثاني 2018 - 08:35 -

رغم فقدان ابنها الصغير وما صاحب ذلك من ألم ومعاناة، غير أن امرأة باكستانية مسلمة أبت إلا أن توجه رسالة مؤثرة للغاية للناس الذين وقفقوا بجانبها في محنتها. وعبرت عن اعتقادها أن العيش بسلام في هذا العالم ممكن.ذكر موقع "فوكس" الألماني اليوم الأحد (31 ديسمبر/ كانون الأول 2017) أن امرأة باكستانية مسلمة (29عاما)، بعثت رسالة مؤثرة للغاية، تتقدم فيها بالشكر إلى خدمة الطوارئ والأطباء والممرضات في مستشفى مدينة كولونيا الألمانية، بالإضافة إلى العديد من الأشخاص والشرطة، الذين ساعدوها على تجاوز محنة فقدان ابنها.

وكانت المرأة الباكستانية قد فقدت ابنها (علي) عقب حادثة سيرة مأساوية في الطريق بمدينة كولونيا، بيد أنها لقيت تعاطفا كبيرا من الكثير من الناس، الذين ساعدوها على تجاوز خسارة ابنها الصغير.

وقالت الأم المكلومة في رسالتها "أنا أم الصبي البالغ من العمر ست سنوات، الذي توفي بشكل مأساوي عشية عيد الميلاد...إنها خسارة لا يمكن تصورها بالنسبة لي ، إنه ألم هائل، لكن التعاطف الذي (لقيته من قبلكم) يمنحني الكثير من القوة".

وتابعت "أعيش في لندن وترعرعت في كولونيا، كما أنني مسلمة تنحدر من أصول باكستانية. أود أن أتوجه بالشكر من كل أعماق قلبي لكل الناس، الذين لم يكونوا يعرفونني في ألمانيا، ورغم ذلك ساعدوني مع عائلتي في هذا الظرف الصعب".

وأردفت بالقول "اليوم سأعود إلى لندن حاملة معي ابني الحبيب المتوفى إلى المنزل. لقد كانت فترة إقامتي في ألمانيا مؤلمة جدا وحزينة، مع ذلك أعود بالكثير من الأمل والشجاعة". وأضافت : "لقد انبهرت عندما رأيت كيف أن الكثير من الناس تواجدت من أجلنا.. دون النظر من أي بلد أتيت، أو أي ديني أنتمي إليه أو لون بشرتي".

وواصلت الأم في وصف أحاسيسها من تصرف الناس معها، بعد فقدان ابنها الصغير "كل الناس الذين كانوا من أجلنا، خدمة الطوارئ والأطباء والممرضات والإمام والشرطة، والذين ساعدونا رغم عدم معرفتهم المسبقة بنا، ( أود أن أقول لهم)، لقد أظهرتم لي كيف تبدو الإنسانية".

واختتمت المرأة رسالتها "رؤية هذا جعلتني متأثرة للغاية، ولدي إحساس أن العيش معا في هذا العالم بسلام ممكن، حينما نتحد جميعا، مثلما رأيت ذلك بين المسيحيين والمسلمين وأصحاب المعتقدات الأخرى في مدينة كولونيا" وأضافت : "شكرا جزيلا وأتمنى لكم جميعا سنة جديدة وسعيدة".

ر.م/ ع.خ