2018 | 17:17 تشرين الأول 15 الإثنين
السودان يعلن تضامنه مع السعودية ضد محاولات النيل منها باستغلال قضية خاشقجي | ترامب يعلن ان بومبيو سيغادر واشنطن الى الرياض "خلال ساعة" | "المركزية": باسيل التقى ليل الجمعة-السبت الفائت السيد حسن نصرالله على مدى ثلاث ساعات | مصدران تركيان: الشرطة التركية لديها تسجيل صوتي يشير إلى مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول | وزير المالية الفرنسي: لا قرار حتى الآن بخصوص المشاركة في مؤتمر الاستثمار السعودي | مصادر مطلعة على الخطوات الروسية لـ"المركزية": المبادرة قائمة وستشهد خطوات عملية وقد تم انشاء اكثر من 65 مركز ايواء في معظم الاراضي السورية لاستقبال العائدين حينما تتوافر الظروف | ترامب: تحدثت إلى الملك سلمان الذي نفى أي معرفة له بما حدث لخاشقجي وسأرسل وزير الخارجية الاميركي فورا للقاء الملك السعودي | المشنوق وقّع مشروع مرسوم توزيع عائدات الصندوق البلدي المستقلّ عن العام 2017 والبالغة 700 مليار ليرة وأحاله للمالية | مصادر مقرّبة من بكركي لـ"المركزية": لضرورة ان يبادر الرئيس عون ويلعب دوره في تقريب المسافات بين الفرقاء وليس "التيار" و"القوات" انطلاقاً من موقعه كرأس السلطة | اوساط سياسية لـ"المركزية": ماكرون حث عون وباسيل على ضرورة ان تعلن الحكومة المرتقبة بوضوح تبنيها النأي والتقيد الفعلي به وتوقف بعض الاطراف اللبنانية حملاتها على الدول العربية والخليجية | رئيس مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران برايان هوك: نهدف لتقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر | "روسيا اليوم": أنباء عن اتفاق بين فريقي التحقيق السعودي والتركي على خطوات وبرنامج العمل والمتابعة |

درويش بقداس رأس السنة في زحلة: كونوا بناة سلام

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 31 كانون الأول 2017 - 18:07 -

احتفل رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، بقداس نهاية السنة واستقبال العام الجديد، في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة، عاونه فيه النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم، في حضور جمهور غفير من المؤمنين.

والقى درويش تمنى في مستهلها ان يكون العام الجديد عام محبة وسلام"، ثم قال: "السنة الجديدة هي بداية زمن جديد وهي مناسبة لكي نوجه عواطفنا وأفكارنا وقراراتنا لتتوافق مع فكر يسوع المسيح لكي تكون دعوتنا المسيحية بلا عيب. في بداية السنة نتبادل الأماني ونتمنى لبعضنا البعض السلام والفرح والمحبة والصحة الجيدة، وهناك مجموعة لا تنتهي من الأماني نتبادلها في هذا العيد. فالمحبة تسكننا وكذلك الرجاء والفرح والسعادة وهي عطايا الله لنا في بداية هذه السنة. لا أحد يعرف ماذا تخبئ له السنة الجديدة، لكننا نعرف أننا إذا وضعنا رجاءنا بالرب وسرنا معا، يبارك كل خطوة نقوم بها: فليباركم الرب ويحفظكم. ليضئ الرب بوجهه عليكم ويرحمكم. يرفع الرب وجهه نحوكم ويمنحكم السلام (العدد 6/24-26)".

أضاف: "دعونا نفكر معا بكل العوائق التي منعتنا من أن نكون قريبين من الله خلال السنة الفائتة، فالذي كان متهاونا ولم يكن حارا ومتحمسا عليه أن يقرر بأن يكون غيورا على خلاصه وعلى كنيسته ويرضي الله في كل عمل يقوم به، والذي كان بعيدا عن أخيه وفي قلبه بعض الظلمة، عليه أن يعد بأن يتصالح مع ذاته ومع الناس وأن يلتمس نور المسيح. عندما نأخذ هذه القرارات نتجدد من الداخل ومن الخارج، فالقديم فينا يموت وكل شيء يصبح جديدا. هذا هو معنى عيد رأس السنة، أن نتجدد بالمسيح وأن نلتمس حضوره في حياتنا. إن جوهر التغيير الذي تحدثنا عنه هو أن نقرر بأن نتخلى عن عاداتنا السيئة وأن نعيش لله منذ هذه اللحظة".

وتابع: "الكنيسة تعيد اليوم لختان ربنا ومخلصنا يسوع المسيح بحسب الجسد، والمقصود من هذا أن نختن قلبنا عن كل الشرور، أي أن نبتعد عن الشر، فنتجدد وننمو بنعمة الرب. الختان في بداية السنة الجديدة يعني أن نبدأ سنتنا بطريقة مسيحية ونقضي أيام سنتنا الجديدة بطريقة مسيحية كاملة. من هنا نشدد على ضرورة عيش القيم المسيحية والتبشير بها حتى نكون بناة سلام في مجتمعنا. والكنيسة تخصص اليوم الأول من كل سنة للسلام في العالم كما نصلي في الطلبة السلامية في بداية القداس الإلهي: من أجل السلام العلوي أي الآتي من العلاء. هذا السلام ظهر علينا من السماء من طفل جعل سكناه في مغارة. ومنه فاض النور الذي قضى على الظلمة. الله نور بهي، نور مقدس، يدعونا اليوم في بداية السنة، أن نسلك في نوره لنكون في شركة معه، ومن كان نور الله فيه، يشع نورا ويصير بدوره على مثال المعلم الإلهي نورا للعالم. سمعنا إنجيل اليوم يردد على مسامعنا: "أعدوا طريق الربِّ واجعلوا سبله قويمة"، فقد "حان الوقت واقترب ملكوت الله" (مرقص1/15). إن طفل المغارة أنار طريقنا وأعطى لحياتنا معنى جديدا، به أظهر الله وجهه، وبظهوره طلب منا أن نتعرف عليه ونتبعه، وهذا يتطلب منا قرارا حرا. ومن هذا المنظار نرى أن السنة الجديدة يجب أن تكون منفتحة على عطايا الله وحضوره بيننا ومعنا".

وختم درويش: "أدعوكم الى أن تتعلموا اليوم كيف تكونون بناة سلام، ونحن في كل مرة نجتمع معا نعرف أن "المسيح هو سلامنا" كما يقول بولس الرسول (أفسس2/14) وهو الطريق الذي يوصل الى هذا السلام، فلنجدد وعدنا بأن يعمل كل واحد لينشر سلام المسيح في بيته وفي كنيسته وفي مكان عمله. هذه أمنيتي لكم أن "نسمع الرب الإله حين يتكلم بالسلام لشعبه والذين يتقونه" (مزمور 85/9) فالرب هو طريق الجميع، الطريق الذي يؤدي إلى السماء، والعذراء مريم تدلنا على هذه الطريق وترافقنا وتحمينا لتكون سنتنا سنة خير وبركة".