2018 | 14:40 نيسان 26 الخميس
انتهاء جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا | تعيين آن ماري عفيش رئيسة مجلس الادارة مديرة عامة للهيئة العامة للمتاحف وبسام سابا رئيسا لمجلس الادارة مديرا عاما للمعهد العالي للموسيقى | ابي خليل: تم التوافق على معظم الامور ونحن لم نعرض بواخر بل عرضنا العديد من المصادر لشراء الطاقة | حاصباني: تكليف وزيري المال والطاقة التفاوض لتحويل عقد معمل دير عمار من IPP الى BOT | مجلس الوزراء وافق على معظم بنود عرض وزير الطاقة والمياه للاجراءات الواجب اتخاذها لانقاذ خطة الكهرباء | "او تي في": الموافقة على تكليف الجيش مؤازرة قوى الامن الداخلي في حفظ امن مباراة كأس لبنان في كرة القدم الاحد في مدينة كميل شمعون الرياضية | حاصباني: طلبنا من وزير الطاقة ان يعود لمجلس الوزراء لاعداد تصور شامل للحلول للطاقة الاضافية | صوت لبنان (93.3): معلومات عن مغادرة 3 مطلوبين بارزين عين الحلوة الى تركيا اثنان منهم من انصار الاسير والثالث ينتمي الى كتائب عبد الله عزام | نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: إيران قادرة على ضرب العمق الاستراتيجي لعدوها بالمنطقة | كنعان: "عندما يصبح تعليق موقت لمادة وحيدة من بين 55 مادة مطعون بها فهذا انتصار يعني بيصير تحصيل كم صوت باسم وهم المادة 49 اسمه استغلال لعقول الناس وقمة الانحدار" | القاضي عصام سليمان لـ"صوت لبنان" (93.3): المجلس الدستوري ينتظر التقرير الذي سيعده المقرر خلال 10 أيام والذي سيدرس المخالفات الدستورية التي ذكرها الطعن بشأن الموازنة | الأمين العام للحلف الأطلسي يدعو إلى إبقاء العقوبات على كوريا الشمالية بانتظار "تغير ملموس" |

درويش بقداس رأس السنة في زحلة: كونوا بناة سلام

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 31 كانون الأول 2017 - 18:07 -

احتفل رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، بقداس نهاية السنة واستقبال العام الجديد، في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة، عاونه فيه النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم، في حضور جمهور غفير من المؤمنين.

والقى درويش تمنى في مستهلها ان يكون العام الجديد عام محبة وسلام"، ثم قال: "السنة الجديدة هي بداية زمن جديد وهي مناسبة لكي نوجه عواطفنا وأفكارنا وقراراتنا لتتوافق مع فكر يسوع المسيح لكي تكون دعوتنا المسيحية بلا عيب. في بداية السنة نتبادل الأماني ونتمنى لبعضنا البعض السلام والفرح والمحبة والصحة الجيدة، وهناك مجموعة لا تنتهي من الأماني نتبادلها في هذا العيد. فالمحبة تسكننا وكذلك الرجاء والفرح والسعادة وهي عطايا الله لنا في بداية هذه السنة. لا أحد يعرف ماذا تخبئ له السنة الجديدة، لكننا نعرف أننا إذا وضعنا رجاءنا بالرب وسرنا معا، يبارك كل خطوة نقوم بها: فليباركم الرب ويحفظكم. ليضئ الرب بوجهه عليكم ويرحمكم. يرفع الرب وجهه نحوكم ويمنحكم السلام (العدد 6/24-26)".

أضاف: "دعونا نفكر معا بكل العوائق التي منعتنا من أن نكون قريبين من الله خلال السنة الفائتة، فالذي كان متهاونا ولم يكن حارا ومتحمسا عليه أن يقرر بأن يكون غيورا على خلاصه وعلى كنيسته ويرضي الله في كل عمل يقوم به، والذي كان بعيدا عن أخيه وفي قلبه بعض الظلمة، عليه أن يعد بأن يتصالح مع ذاته ومع الناس وأن يلتمس نور المسيح. عندما نأخذ هذه القرارات نتجدد من الداخل ومن الخارج، فالقديم فينا يموت وكل شيء يصبح جديدا. هذا هو معنى عيد رأس السنة، أن نتجدد بالمسيح وأن نلتمس حضوره في حياتنا. إن جوهر التغيير الذي تحدثنا عنه هو أن نقرر بأن نتخلى عن عاداتنا السيئة وأن نعيش لله منذ هذه اللحظة".

وتابع: "الكنيسة تعيد اليوم لختان ربنا ومخلصنا يسوع المسيح بحسب الجسد، والمقصود من هذا أن نختن قلبنا عن كل الشرور، أي أن نبتعد عن الشر، فنتجدد وننمو بنعمة الرب. الختان في بداية السنة الجديدة يعني أن نبدأ سنتنا بطريقة مسيحية ونقضي أيام سنتنا الجديدة بطريقة مسيحية كاملة. من هنا نشدد على ضرورة عيش القيم المسيحية والتبشير بها حتى نكون بناة سلام في مجتمعنا. والكنيسة تخصص اليوم الأول من كل سنة للسلام في العالم كما نصلي في الطلبة السلامية في بداية القداس الإلهي: من أجل السلام العلوي أي الآتي من العلاء. هذا السلام ظهر علينا من السماء من طفل جعل سكناه في مغارة. ومنه فاض النور الذي قضى على الظلمة. الله نور بهي، نور مقدس، يدعونا اليوم في بداية السنة، أن نسلك في نوره لنكون في شركة معه، ومن كان نور الله فيه، يشع نورا ويصير بدوره على مثال المعلم الإلهي نورا للعالم. سمعنا إنجيل اليوم يردد على مسامعنا: "أعدوا طريق الربِّ واجعلوا سبله قويمة"، فقد "حان الوقت واقترب ملكوت الله" (مرقص1/15). إن طفل المغارة أنار طريقنا وأعطى لحياتنا معنى جديدا، به أظهر الله وجهه، وبظهوره طلب منا أن نتعرف عليه ونتبعه، وهذا يتطلب منا قرارا حرا. ومن هذا المنظار نرى أن السنة الجديدة يجب أن تكون منفتحة على عطايا الله وحضوره بيننا ومعنا".

وختم درويش: "أدعوكم الى أن تتعلموا اليوم كيف تكونون بناة سلام، ونحن في كل مرة نجتمع معا نعرف أن "المسيح هو سلامنا" كما يقول بولس الرسول (أفسس2/14) وهو الطريق الذي يوصل الى هذا السلام، فلنجدد وعدنا بأن يعمل كل واحد لينشر سلام المسيح في بيته وفي كنيسته وفي مكان عمله. هذه أمنيتي لكم أن "نسمع الرب الإله حين يتكلم بالسلام لشعبه والذين يتقونه" (مزمور 85/9) فالرب هو طريق الجميع، الطريق الذي يؤدي إلى السماء، والعذراء مريم تدلنا على هذه الطريق وترافقنا وتحمينا لتكون سنتنا سنة خير وبركة".