2018 | 16:16 نيسان 23 الإثنين
سانا: دخول عدد من الحافلات إلى بلدة الرحيبة في منطقة القلمون لإخراج ما تبقى من المسلحين الرافضين لاتفاق التسوية وعائلاتهم تمهيدا لنقلهم إلى سوريا | قتيل نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام الخيارة البقاع الغربي | وزير النفط الإيراني: طهران قد تغيّر أسعار النفط في ضوء الأجواء السياسية لكي تؤمّن موقعها في السوق | لافروف: لم نقرر بعد تسليم سوريا منظومة صواريخ إس-300 | الرئيسان الروسي والفرنسي يتفقان على استمرار العمل بالاتفاق النووي مع إيران | سيلفانا اللقيس: لا عودة عن الاستقالة والأسباب التي دفعتني إلى الاقدام على هذه الخطوة واضحة في بيان الاستقالة وما زالت قائمة | وزير الخارجية الإيراني: لا بديل عن الاتفاق النووي وهو غير قابل للتعديل | "التحكم المروري": تعطل سيارة على جسر الكولا باتجاه الوسط التجاري بيروت وحركة المرور كثيفة في المحلة | وصول الوفد اللبناني الى بروكسل للمشاركة في مؤتمر وزاري لشؤون النازحين | الكرملين: الضربات الغربية على سوريا زادت الوضع سوءاً | مصدر عسكري لـ"الميادين": قتلى وجرحى من قوات هادي في هجوم للجيش واللجان على مواقعهم في منطقة الكدحة بمديرية المعافر جنوب غرب تعز | الطيران الحربي الاسرائيلي خرق اجواء صيدا على علو متوسط |

جولة للحريري في بيروت ليلة رأس السنة: لا ازمة سياسية في البلاد

أخبار محليّة - الأحد 31 كانون الأول 2017 - 17:50 -

قام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، مساء اليوم، بجولة شملت دار الأيتام الإسلامية في منطقة الطريق الجديدة وثكنة أميل الحلو في مار الياس وثكنة هنري شهاب في الأوزاعي ومقر فوج التدخل الثالث في المنارة ومقر فوج إطفاء بيروت في الكرنتينا، حيث اطلع على التدابير والإجراءات المتخذة لحفظ الأمن والاستقرار في بيروت والمناطق ليلة رأس السنة الميلادية.

في محطته الأولى، زار الحريري دار الأيتام حيث كان في استقباله رئيس عمدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية- دار الأيتام الإسلامية فاروق جبر، المدير العام للدار الوزير السابق خالد قباني، أعضاء مجلس العمدة وكبار العاملين في الدار.

وبعد أن عزفت فرقة كشاف الدار النشيد الوطني، جال الحريري على أقسام الدار وصافح الأساتذة والعاملين فيه، ثم التقى الأطفال وتحدث إليهم وعانقهم وقبلهم مهنئا بعيد رأس السنة والتقط معهم الصور التذكارية.

وبالمناسبة، قال الحريري: "لبنان يكبر باللبنانيين، وإن شاء الله نبقى موحدين لكي نبني هذا البلد".

سئل: بأي مستقبل تعد اللبنانيين مع بداية العام 2018 غدا؟.

أجاب: "هذا المستقبل سيبنيه هؤلاء الأطفال بإذن الله، ومهمتنا نحن اليوم أن نوفر لهم كل ما يحتاجونه لكي يتمكنوا من بناء هذا المستقبل بالطريقة التي يريدونها".

سئل: لماذا اخترت أن تأتي إلى هذا المكان في هذه الليلة بالذات؟.

أجاب: "اخترت أن آتي إلى هذا المكان بالتحديد، لأن الأطفال بالنسبة إلي هم المستقبل وهم الذين سيبنون هذا البلد وهم كل شيء".

سئل: بعض الأطفال هنا ينادونك بكلمة "بابا" فماذا تقول لهم؟.

أجاب: "آمل أن أكون بحجم المسؤولية التي أتحملها لكي أستطيع أن أبني لهم البلد إن شاء الله".

سئل: ما هي أولويات العام 2018 برأيكم؟.

أجاب: "كل الأمور أولوية في البلد، علينا أن نعمل جميعا ومع بعضنا البعض لكي نبني هذا البلد بإذن الله".

وكانت المحطة الثانية في الجولة ثكنة أميل الحلو في مار الياس، حيث كان في استقباله المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان.

وبعد أن أدت له التحية ثلة من قوى الأمن الداخلي، تفقد الحريري، يرافقه عثمان وقائد شرطة بيروت العميد محمد الأيوبي وعدد من كبار الضباط، غرفة عمليات قوى الأمن، حيث استمع من الضباط المشرفين على التدابير والإجراءات الاستثنائية التي تتخذها قوى الأمن الداخلي لحفظ أمن المواطنين وتأمين سلامتهم في ليلة رأس السنة في مختلف المناطق.

وتوجه الحريري بالمناسبة إلى ضباط وعناصر قوى الأمن، مهنئا بحلول عيد رأس السنة، وأثنى على الجهود التي يبذلونها للحفاظ على أمن المواطنين والسهر على تحصين استقرار البلد، وقال: "النجاحات الأمنية التي حققتموها ترفع الرأس، ونحن نعول على جهود العناصر الأمنية وسنؤمن كل الإمكانيات لقوى الأمن الداخلي في المستقبل، وأنا لست متخوفا على الاستقرار الأمني".

سئل: تودع عام 2017 على أزمة سياسية، فما ردكم؟.

أجاب: "ليست هناك أزمة سياسية، لنتوقف عن مثل هذه الأقاويل".

سئل: ليس هناك أزمة سياسية؟.

أجاب: "كل الأمور يمكن أن تحل بالإيجابية. أنا متفائل دوما، فقد مررنا بصعوبات أكبر بكثير وتمكنا من تخطيها".

ثم زار الحريري ثكنة هنري شهاب، حيث كان في استقباله قائد الجيش العماد جوزاف عون وكبار الضباط والعسكريين. واستمع من الضباط المعنيين إلى شرح تفصيلي عن الخطط والتدابير الأمنية التي تتخذها الوحدات العسكرية لحفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين خلال عيد رأس السنة.

وبالمناسبة، توجه الحريري إلى ضباط الجيش والعسكريين بالقول: "أنتم تقومون بحماية المواطنين خلال هذه الليلة. التحدي كبير اليوم للأمن من أجل أن ينعم اللبنانيون بالأمن والأمان. هؤلاء الضباط والعسكر المتواجدون على الطرقات لديهم أيضا عائلات تنتظرهم، لكنهم يحافظون على أمن اللبنانيين. هذا أمر نفخر به، ونأمل أن تمر هذه المهمة على خير، كما دائما، ولدينا كل الثقة بالجيش اللبناني وبقائد الجيش لإنجاز هذه المهمة بنجاح، لأننا نرى بالفعل حرفية كبيرة جدا جنبت البلد الكثير من المشاكل، وسمحت بإحلال الاستقرار الأمني، إلى جانب الاستقرار السياسي. لذلك، أود أن أشكركم جميعا".

سئل: بما أنك تجلس الآن إلى جانب قائد الجيش، هل تعد بحل مشكلة المرسوم الذي أدخل الجيش بالنزاع؟.

أجاب: "الأمر ليس كذلك على الإطلاق. هذا موضوع سياسي لا أريد أن أفتحه هنا. هذا الموضوع قيد الحل، وهو موضوع سياسي نحله نحن كسياسيين. الجيش بعيد عن السياسة وأنا لا أقبل أن يضع أحد أي قطاع عسكري بمعمعة السياسيين. هذا الموضوع هو بين السياسيين ونحن نحله، وأنا أؤكد لكم أنه سيحل".

ثم زار رئيس مجلس الوزراء، يرافقه قائد الجيش، مقر فوج التدخل الثالث في منطقة المنارة حيث اطلع على التدابير الأمنية التي ينفذها على طول الخط البحري والمناطق المحيطة لحفظ الأمن خلال فترة العيد.

وهنأ الحريري ضباط وعناصر الفوج بحلول العام الجديد، وقال لهم: "كل عام وأنتم بخير، آمل أن يبقى هذا البلد دائما بلدا آمنا بفضل جيشنا وكل القوى الأمنية".

واختتم جولته بزيارة مقر قيادة فوج إطفاء بيروت في الكرنتينا، حيث كان في استقباله قائد الفوج المقدم محمد الحلبي وكبار الضباط. والتقى الحريري عناصر الفوج والعاملين فيه مهنئا بحلول العيد، وتوجه إليهم بالقول: "أنا فخور بكم جميعا، فأنتم دائما على استعداد لتلبية أي طارئ في خدمة المواطنين".

ثم زار غرفة العمليات في قيادة الفوج، واستمع إلى شرح مفصل عن التجهيزات والتحضيرات والمهام التي يقوم بها لمواجهة أي طارئ.

ولدى مغادرته، قال الحريري: "أرفض زج المؤسسات الأمنية والعسكرية بالسياسة، والرئيسان ميشال عون ونبيه بري حريصان أيضا على هذه المسألة".

وردا على سؤال، قال: "بدأت وساطة بين الرئيسين عون وبري بشأن مرسوم ترقية الضباط، وهناك تجاوب".