Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار إقليمية ودولية
واشنطن بوست: لماذا وبّخ ترامب السعوديين؟

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقرير أعده كل من ميسي رايان وجوش دوسي، يتساءلان فيه عن سبب توبيخ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية.

ويكشف التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، عن أن قرار ترامب توبيخ السعودية بشكل عملي بسبب الحرب في اليمن، جاء بعدما قدم له المسؤولون الأمنيون صورة مثيرة للقلق حول الوضع الإنساني في اليمن.

ويقول الكاتبان إن التصريح الذي صدر عن الرئيس ترامب "كان شديد اللهجة، وأدهش الدبلوماسيين الأجانب والمسؤولين البارزين في الإدارة"، حيث دعا ترامب السعودية السماح للطعام والمواد الغذائية بأن تصل "إلى الشعب اليمني الذي هو بحاجة ماسة إليها.. ويجب أن يتم عمل هذا مباشرة ولأسباب إنسانية".

وتجد الصحيفة أن "تصريح 6 كانون الأول/ ديسمبر كان بمثابة تحول مثير للدهشة من الرئيس، الذي يعرف بدعم المطلق لقيادة المملكة، حيث قال المسؤولون إن تصريح ترامب كان عاملا مهما في مسارعة السعوديين لفتح ميناء الحديدة، ولو فترة قصيرة، مع أن الكثيرين تساءلوا عن الدور الذي سيؤديه السماح، ولو فترة قصيرة، بتخفيف الأزمة الإنسانية".

ويشير التقرير إلى أن التصريح يعبر عن الدور القوي الذي يمكن أن تؤديه صور معاناة المدنيين في الخارج في إثارة الرئيس، الذي وصل إلى البيت الأبيض بتركيز على السياسة الأمريكية الداخلية، وبخبرة قليلة في السياسة الخارجية، التي أدت أحيانا إلى رد سريع منه.

ويذكر الكاتبان أن ترامب قام في نيسان/ أبريل قام بشن هجمات صاروخية "تومهوك" على قاعدة عسكرية في سوريا، بعدما عرضت صور لضحايا هجوم كيماوي، بينهم أطفال، وكانت لها "أثر كبير" عليه، وكان أول هجوم أمريكي مباشر على الحكومة السورية لرئيس النظام السوري بشار الأسد، في بلد يشهد حربا أهلية منذ عام 2011، حيث نظر للقرار على أنه تحول في سياسة الرئيس الخارجية.

وتلفت الصحيفة إلى أن التعنيف العلني للسعودية جاء بعد عدة محاولات قام بها المسؤولون الأمريكيون من وراء الستار لإقناع المسؤولين السعوديين برفع الحصار عن اليمن بشكل كامل، الذي فرضته بعد الصاروخ الذي أطلقه المتمردون الحوثيون على الرياض في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر، إلا أن تلك المحاولات من وزارة الخارجية ومساعدي البيت الأبيض تفتقر إلى تأثير عمل ترامب.

وينقل التقرير عن الخبير في شؤون الخليج والسفير الأمريكي السابق في اليمن جيرالد أم فيرستين، قوله: "عندما يأتي النقد من وزارة الخارجية فإنه يتم تجاهله؛ لأنه يعبر عن كلام بيروقراطيين.. لكن إن كانوا سيخسرون ترامب فإنهم يجب أن يكونوا قلقين على مسار العلاقات".

ويفيد الكاتبان بأن المسؤولين الأمنيين كشفوا عن تدهور الظروف الإنسانية، كجزء من التقارير اليومية للرئيس في صباح 6 كانون الأول/ ديسمبر، حيث كان ترامب يخطط للقاء مسؤولي الحكومة لمناقشة شؤون اليوم، وبعد ساعات من التقرير اليومي، الذي ضم صورة عن الأزمة، أصدر البيت الأبيض بيانا شخصيا من الرئيس.

وتورد الصحيفة نقلا عن مسؤولين، قولهم إن ترامب اطلع في السابق على الأزمة الإنسانية، إلا أن مسؤولا اعترف بأن التقرير الذي اطلع عليه في 6 كانون الأول/ ديسمبر دفعه لاتخاذ موقف متشدد من الأزمة، حيث أنه منذ ذلك الوقت يسأل الرئيس وبشكل متقطع عن اليمن.

وينقل التقرير عن مسؤول بارز، قوله: "في الوقت الذي كان فيه القرار سريعا، لكنه جاء نتيجة نقاشات ومماحكات شهور حول الكيفية التي سيتم فيها تخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن"، وكان ذلك المسؤول واحدا من عدد من المسؤولين الذين تحدثوا للصحيفة، واشترطوا عدم ذكر أسمائهم.

ويبين الكاتبان أنه مثل بقية الرؤساء، فإن مسؤولي الاستخبارات استخدموا صورا وغرافيك لتلخيص الظروف المعقدة في الخارج، وذلك في التقارير اليومية التي يقدمونها للرئيس، فيقول المسؤولون المطلعون إن مقدم برامج تلفزيون الواقع السابق عادة ما لفتت انتباهه الصور والغرافيك.

وتنقل الصحيفة عن كاتب سيرة ترامب والمراقب له منذ فترة طويلة تيم أوبراين، قوله: "ليس له تركيز طويل او الصبر والجلوس وتصفح كتاب وتقارير"، وأضاف أنه يقوم باتخاذ قرارات بناء على حدسه لأنه يعتقد أنه لا يخطئ.

ويورد التقرير نقلا عن الضابط السابق في "سي آي إيه" وكاتب تقارير يومية للرئيس ديفيد بريس، قوله إن المحتويات التي تقدم في التقرير اليومي عادة ما تشكل مفاهيم الرئاسة، ويضيف: "أحيانا ما تكون عاطفية وتحطم القلب، ويمكن أن تغير السياسة".

وينقل الكاتبان عن متحدث باسم مجلس الأمن القومي إن تصريح ترامب "يتفق بشكل كامل مع التطور الطبيعي.. لدينا شراكة قوية مع السعودية، ونتحدث بشكل منتظم في عدد من القضايا، بما فيها اليمن".

وتقول الصحيفة إن أزمة اليمن وضعت الإدارة الأمريكية أمام معضلة بعدما قامت السعودية بقيادة تحالف ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، وأبدى المسؤولون في الولايات المتحدة استعدادا لدعم السعودية، التي واجهت عددا من الهجمات الصاروخية، لكنهم حاولوا الابتعاد عن طريقة إدارتها للأزمة، التي يقول النقاد إنها تتميز بالقصف الهشوائي وعدم الاهتمام بمعاناة المدنيين.

وينوه التقرير إلى أن الولايات المتحدة قدمت دعما عسكريا، بالإضافة إلى توفير الوقود في الجو منذ بداية الأزمة، مشيرا إلى أن إدارة باراك أوباما كانت ناقدة للموقف السعودي من الأزمة الإنسانية، إلا أنه مع وصول ترامب للسلطة كان هناك شعور بأن هذا الضغط يختفي، خاصة أن ترامب قد تبنى دول الخليج، وتعهد بدعمها لمواجهة إيران وطموحاتها في المنطقة.

ويبين الكاتبان أن إدارة ترامب دافعت عن العائلة الحاكمة، حتى بعد عملية التطهير، إلا أن المسؤولين الأمريكيين عبروا عن قلقهم من النزاع، الذي تسبب بمعاناة ووقوع ضحايا بين المدنيين، وأدى إلى مليون حالة كوليرا، ووضع الملايين على حافة المجاعة، مشيرين إلى أن السعودية اتهمت الحوثيين بالتسبب بالمعاناة، واعتبروا ميناء الحديدة أولوية لمنع تهريب الأسلحة منه إلى المتمردين.

وتقول الصحيفة إن المسؤولين الأمريكيين عبروا عن قلقهم بشكل خاص، والتقى نائب وزير الخارجية جون جي سوليفان مع عدد من منظمات الإغاثة، وتحدث المسؤولون في البيت الأبيض مع الدبلوماسيين السعوديين، إلا ان عددا من المسؤولين قالوا إن الضغط الذي مارسه ترامب على الحكومة السعودية كان وراء قرار الأخيرة السماح للمساعدات الإنسانية والمواد التجارية والوقود الضروري.

ويستدرك التقرير بأنه مع ذلك، فإن منظمات الإغاثة عبرت عن قلقها من تأخير تفريغ المساعدات وتسليم الميناء للأمم المتحدة، كما هو مخطط/ وقال المستشار البارز في شؤون السياسة في "أوكسفام" سكوت بول: "طالما ظلت المواد المستوردة مهددة في الحديدة فستظل الأزمة الإنسانية التي تعد الأسوأ لا تزال تلوح في الأفق".

ويورد الكاتبان نقلا عن بيري كاماك، الذي عمل في إدارة أوباما، وهو يعمل الآن في مؤسسة "كارنغيي" للسلام العالمي، تعليقه قائلا إن على إدارة ترامب التعبير عن استعدادها لتعليق المساعدات العسكرية عن السعودية.

وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالإشارة إلى قول كاماك: "ترامب جعل السعودية تنتبه الآن.. من أجل تخفيف الظروف الكارثية في اليمن فإنه بحاجة لأن يظهر أن تصريحه في 6 كانون الأول/ ديسمبر لم يكن خطابا بلاغيا، لكنه تغيير حقيقي في السياسة". 

(عربي21)

ق، . .

أخبار إقليمية ودولية

23-01-2018 13:27 - احتجاجات وأعمال عنف بين أكراد وأتراك في ألمانيا بسبب الهجوم على عفرين 23-01-2018 13:27 - الحزب الاشتراكي يريد التفاوض من جديد حول لم الشمل للاجئين 23-01-2018 13:02 - ماتيس: على أنقرة ضبط النفس في هجومها على الاكراد في سوريا 23-01-2018 12:39 - قتيل في ثورة بركان وانهيار ثلجي في منتجع في اليابان 23-01-2018 12:07 - الكونغرس الأميركي صوت على انهاء الاغلاق الحكومي وارسل مشروع القانون الى ترامب 23-01-2018 11:01 - زلزال قوي ضرب مناطق في أندونيسيا وآثار الذعر 23-01-2018 10:45 - مجلس الأمن ينهي اجتماعا حول عفرين دون إدانة أو بيان مشترك 23-01-2018 10:06 - مبادرة دولية في باريس لملاحقة المسؤولين عن هجمات كيميائية في سوريا 23-01-2018 09:40 - رئيس اركان القوات البريطانية: روسيا تشكل تهديدا 23-01-2018 08:20 - مقتل 22 شخصا في الاكوادور جراء انفلونزا اتش 1ان1
23-01-2018 08:11 - سلوفينيا تعترف بدولة فلسطين 23-01-2018 08:10 - أميركا قلقة من التوسع العسكري التركي في سوريا 23-01-2018 08:08 - اليمن: 18 قتيلا وجريحا بقصف صاروخي جديد لـ"أنصار الله" على مقر لقوات هادي 23-01-2018 08:03 - فقدان 5 عمال بانفجار موقع للتنقيب عن النفط في أوكلاهوما 23-01-2018 07:11 - قلق دولي إزاء الهجوم على عفرين ودعوة تركيا إلى ضبط النفس 22-01-2018 17:51 - اضراب شامل يعم غزة احتجاجا على الوضع الاقتصادي الصعب 22-01-2018 13:44 - لافروف: ممثلون اكراد مدعوون للمشاركة في مؤتمر الحوار السوري في سوتشي 22-01-2018 12:43 - بوتشديمون يصل إلى كوبنهاغن دون أن يُعتقل 22-01-2018 12:43 - استقبال حار لبنس في إسرائيل وسط مقاطعة فلسطينية 22-01-2018 12:39 - التايمز: هكذا تدخل الحرب السورية فصلا جديدا من الفوضى 22-01-2018 12:32 - رئيس الاكوادور: اللجوء الممنوح لجوليان أسانج مشكلة 22-01-2018 12:31 - رئيس كوسوفو أكد دعم المجلس العالمي للتسامح والسلام 22-01-2018 11:17 - "أوكسفام" تحذر من تفاوت الثروة قبيل المنتدى الاقتصادي العالمي 22-01-2018 11:17 - "وحدات حماية الشعب" تهاجم روسيا وتصفها بـ"عديمة المبدأ" 22-01-2018 10:50 - عباس الى بروكسل سعيا وراء دعم اوروبي للحصول على دولة مستقلة 22-01-2018 10:41 - ممثلو وكالات الأنباء الرائدة في العالم ضمن لجنة التحكيم لمسابقة ستينين - 2018 22-01-2018 10:35 - رئيس كاتالونيا المقال كارليس بوتشيمون وصل إلى كوبنهاغن 22-01-2018 10:03 - تظاهرات ضد ترامب في اوروبا ولليوم الثاني في لاس فيغاس 22-01-2018 09:28 - البابا فرنسيس دان الفساد والسياسة المريضة في اميركا اللاتينية 22-01-2018 08:36 - مصر تعلق على رفض إثيوبيا مشاركة طرف محايد في محادثات سد النهضة 22-01-2018 08:29 - وثيقة سرية: الولايات المتحدة خططت لضم روسيا في برنامج "حرب النجوم" 22-01-2018 08:23 - قتلى وجرحى بانفجار جنوبي تايلاند 22-01-2018 08:15 - الجيش السوري يحرر 24 قرية ويتقدم 6 كم شمالي أبو الضهور 22-01-2018 06:41 - بطلب فرنسي... مجلس الأمن يبحث العملية التركية في عفرين 21-01-2018 20:19 - وزير خارجية فرنسا: مجلس الأمن الدولي يبحث الوضع في سوريا غدا الاثنين 21-01-2018 20:00 - سقوط صاروخ على بلدة كلس الحدودية التركية من سوريا 21-01-2018 19:37 - بنس يصل الى اسرائيل في آخر محطة من جولته الى الشرق الاوسط 21-01-2018 19:12 - ماكرون يندد بتصريحات ترامب 21-01-2018 19:10 - واشنطن تدعو أنقرة إلى ضبط النفس في سوريا 21-01-2018 18:37 - تضارب الأنباء حول دخول قوات تركية إلى منطقة عفرين 21-01-2018 18:36 - محكمة عراقية تحكم بالإعدام على ألمانية لانتمائها إلى "داعش" 21-01-2018 18:36 - ملك الأردن: القدس الشرقية يجب أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية 21-01-2018 18:35 - مؤتمر الاشتراكيين يصوت لصالح مبدأ تشكيل ائتلاف مع حزب ميركل 21-01-2018 18:31 - فيصل المقداد: ندين الاعتداءات التركية ونرفض أي وجود أجنبي غير شرعي 21-01-2018 18:22 - نائب الرئيس الأميركي والعاهل الأردني "اتفقا على الاختلاف" بشأن القدس 21-01-2018 17:17 - الأسد يهاجم العملية التركية في عفرين السورية.. هكذا وصفها 21-01-2018 17:04 - مفاجأة.. أميركا اطلعت على عملية عفرين ولم تعارضها لهذا السبب 21-01-2018 15:15 - ما حقيقة وجود صفقة تركية مع روسيا حول عفرين مقابل إدلب؟ 21-01-2018 12:58 - محكمة عراقية تقضي بإعدام ألمانية تنتمي لتنظيم الدولة 21-01-2018 11:12 - دبابات تركية تدخل عفرين وتدعم هجوم "الجيش الحر"
الطقس