2018 | 22:06 نيسان 23 الإثنين
طوني فرنجية من عشاش في قضاء زغرتا: نحن الرقم الصعب في وجه التعديات والتحديات ولم نتاجر يوماً بحقوق المسيحيين | عودة العمل بشكل طبيعي في مطار بيروت الدولي بعد صيانة العطل التقني الذي طرأ على نظام تشغيل بطاقات الصعود الى الطائرات | الكتائب: نحذر من المخالفات المشينة الحاصلة في مسار الاستعداد للانتخابات | قاطيشا من بيت ملات: نؤمن بمشروع بناء الدولة ونسعى لتأمين العدالة والمساواة | وزارة الثقافة أكدت أنها غير مربكة في تقرير مصير الإكتشافات الأثرية: على الاعلام عدم التسرع بإصدار نتائح غير دقيقة | كنعان لـ"صوت المدى": إقرار الموازنة مع الإصلاحات وضع لبنان على سكة الخلاص ويجب ان نستكمل مع المجلس النيابي الجديد الاصلاحات | فنيانوس: تقع علينا مسؤوليات كبيرة لمعالجة المسائل المتعلقة بالكثافة السكانية وكيفية إستعمال الأراضي حتى لا نضيع ذرة واحدة من تراثنا وجغرافيتنا وتاريخنا | سانا: دخول عدد من الحافلات إلى بلدة الرحيبة في منطقة القلمون لإخراج ما تبقى من المسلحين الرافضين لاتفاق التسوية وعائلاتهم تمهيدا لنقلهم إلى سوريا | قتيل نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام الخيارة البقاع الغربي | وزير النفط الإيراني: طهران قد تغيّر أسعار النفط في ضوء الأجواء السياسية لكي تؤمّن موقعها في السوق | لافروف: لم نقرر بعد تسليم سوريا منظومة صواريخ إس-300 | الرئيسان الروسي والفرنسي يتفقان على استمرار العمل بالاتفاق النووي مع إيران |

الهموم الداخلية تطغى على كلمة ميركل بمناسبة العام الجديد

أخبار إقليمية ودولية - الأحد 31 كانون الأول 2017 - 10:43 -

حددت المستشارة الألمانية سلم أولويات سياستها وهي زيادة الاستثمارات في الأمن والدفاع وتحسين الرعاية الصحية والتعليم وبذل الجهود لتجاوز التفاوت المتزايد بين الريف والحضر، متعهدة بمواجهة الانقسامات الاجتماعية المتفاقمة.تعهدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الأحد (31 كانون الأول/ديسمبر 2017) بمواجهة الانقسامات الاجتماعية المتفاقمة في إطار سعيها الحثيث لتشكيل حكومة مستقرة، فيما تتعرض لضغوط منذ ثلاثة أشهر لفشلها في تشكيل ائتلاف حاكم جديد. وحددت المستشارة أولوياتها الأساسية في كلمتها بمناسبة العام الجديد وهي زيادة الاستثمارات في الأمن والدفاع وتحسين الرعاية الصحية والتعليم وبذل الجهود لتجاوز التفاوت المتزايد بين الريف والحضر

 

 

وقالت ميركل "إن العالم لا ينتظرنا. يجب أن نخلق الظروف، التي تضمن استمرار ازدهار ألمانيا خلال عشرة أعوام أو خمسة عشر عاما. ولن تزدهر ألمانيا إلا إذا كان نجاحها يخدم كل الناس ويحسن حياتنا ويثريها".

 

وذكرت ميركل أن المزيد من الألمان يشعرون بالقلق على التماسك الاجتماعي أكثر من أي وقت مضى وأن بعضهم يثني على تنوع وانفتاح المجتمع الألماني فيما عبر آخرون عن مخاوفهم من تنامي الجريمة والعنف واشتكوا من نقص عدد الأطباء في المناطق الريفية كما يساورهم القلق حيال إدارة تدفق المهاجرين.

 

واقتصادياً، قالت ميركل إنه يتعين على الشركات الاستثمار أكثر في البحث العلمي والتكنلوجيا الجديدة، وذلك لجعل ألمانيا "رائدة في الرقمنة"، على حد تعبيرها. وشددت المستشارة على أن اقتصاد السوق الاجتماعي سيبقى "البوصلة". كما ركزت على أنه يجب إيلاء أهمية للأسرة وتخفيف الأعباء المادية عليها.

 

وأشارت ميركل إلى أنها تتمنى أن يشهد العام الجديد تعزيز الروابط التي يلتف حولها الألمان بما في ذلك احترام الآخر والكرامة للجميع وهما من المبادئ الأساسية لدستور البلاد، الذي وضع بعد الحرب العالمية الثانية

 

وتحاول ميركل التي تسعى لولاية رابعة لها في المنصب إقناع "الحزب الاشتراكي الديمقراطي"، المنتمي ليسار الوسط، بتشكيل "الائتلاف الكبير"، الذي حكم البلاد في الأعوام الأربعة المنصرمة، رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الكتلتان السياسيتان في انتخابات 24 أيلول/ سبتمبر الماضي. وسيكون البديل هو تشكيل حكومة أقلية أو إجراء انتخابات جديدة قد تؤدي إلى المزيد من المكاسب لـ"حزب البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي الذي دخل البرلمان للمرة الأولى وسط مخاوف بشأن القرار، الذي اتخذته ميركل في 2015 بفتح أبواب ألمانيا أمام أكثر من مليون مهاجر أغلبهم من المسلمين.خ.س/ص.ش (رويترز، DW)