2018 | 04:51 كانون الأول 19 الأربعاء
مسؤول في الخارجية الأميركية: واشنطن لديها مخاوف كبيرة إزاء تنامي القوة السياسية لحزب الله داخل لبنان | تجمع وسط طرابلس تضامنا مع قضية الضحية الطفل وهبي | الإمارات: سيعقد اجتماع لاحق في أبوظبي لاستكمال عملية المصالحة الافغانية | الإمارات العربية المتحدة وبمشاركة من المملكة العربية السعودية تعلن عن عقد مؤتمر مصالحة أفغانية بين حركة طالبان والولايات المتحدة وأنه أثمر نتائج إيجابية | سماع دوي 4 انفجارات في الحديدة غرب اليمن | وزير خارجية تونس: مشاركة سوريا في القمة العربية يقررها الرؤساء العرب | مندوب قطر لدى منظمة التجارة: انتهاكات السعودية تمثل سابقة خطيرة تهدد النظام الدولي لحماية الملكية الفكرية | ارسلان للـ"أو تي في": أريد أن اعرف كيف مات أبو ذياب ومحمد عواد؟ وكفوا عن الضغط علي والا سأفتح كل الملفات وأفضح كل المعلومات التي أعرفها | البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان فقط إنه سينظر في احتمال ترحيل غولن | الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف جرائم إسرائيل | رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشال أعلن استقالته | حسن خليل من معهد باسل فليحان: أصبحنا في الشوط الأخير من عملية التشكيل الحكومي ونأمل ان تكون خلال الأيام والساعات المقبلة |

الرياشي: الحريري أبلغني أنه لم يكن يقصد "القوات" عندما تكلم عن البحصة

أخبار محليّة - الأحد 31 كانون الأول 2017 - 09:45 -

قرأ الوزير ملحم الرياشي في أهمّ المحطات السياسية التي طبعت العام 2017، معتبرا أن القانون الانتخابي الجديد هو انجاز كبير للحكومة ومعركة فجر الجرود كانت انجازا مهما للجيش اللبناني، علما أنها تعرضت لخدش عبر طريقة تهريب الداعشيين الى الداخل السوري، اضافة الى أزمة استقالة الرئيس سعد الحريري التي أنتجت إعادة طرح بعض الأمور على طاولة مجلس الوزراء كمسألة النأي بالنفس وحماية لبنان من التدخلات الخارجية وعدم تدخل لبنان بشؤون الآخرين.
الرياشي توقّع في حديث لبرنامج لقاء الأحد عبر صوت لبنان 93.3 أن يحصل أكثر من اختراق لمسألة لنأي بالنفس، الا أن هناك قرارا سياسيا واضحا لحماية هذا الموضوع، من قبل كل الأطراف الحريصة على بقاء الحكومة واستمراريتها، لأنه جزء من حماية لبنان.

الرياشي تحدّث عن علاقة القوات وتيار المستقبل، معتبرا أن الاستقالة تركت تداعيات على الطرفين بالشكل وليس بالمضمون وهي اليوم في اطار المعالجة، متوقعا أن تنتهي الأزمة بين الطرفين خلال شهر كانون الثاني.
وكشف الوزير الرياشي عن أن الرئيس سعد الحريري أبلغه أنه لم يكن يقصد القوات اللبنانية عندما تكلم عن البحصة، مشيرا الى أن العلاقة بين الطرفين ستأخذ شكلا جديدا في العام 2018 سترضي قواعد الطرفين.
أما عن العلاقة مع التيار الوطني الحر، فشدد الرياشي الى ضرورة عدم تحويل الأمور الى أزمة حقيقية، مؤكدا أن لا أزمة في العلاقة بينهما بل هناك اختلافات حقيقية وواقعية موجودة وليست عميقة، لافتا الى أن العلاقة تتعرض لتصدعات إنما لن تنتهي لأن لديها جذورا قوية.

الرياشي أعلن عدم ترشحه للانتخابات النيابية مشيرا الى أن ايدي أبي اللمع هو مرشح القوات في المتن الشمالي.

وعن ازمة المرسوم بين عين التينة وبعبدا، اعتبر الرياشي أن الخلاف اصبح امرا واقعا ويشكل امتحانا لجميع الأطراف لمسار التسوية، وقال هناك حالة عدم ثقة بين الطوائف، فالحالة الشيعية ترفض الثنائية المارونية- السنية وهناك تخوف ماروني- سني- درزي من هيمنة شيعية على الدولة، معتبرا أن الحل يكون بالالتزام بالدستور والمواثيق .

وعن ملف تلفزيون لبنان، أفصح الرياشي عن عجزه على حل هذه المشكلة بسبب الصراع السياسي الدائر داخل الحكومة، مشيرا الى أنه قام بكل واجباته وقدم آلية اصلاحية وفقا لمجلس الوزراء إنما الملف ما زال متوقفا في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، مناشدا رئيسي الجمهورية والحكومة لادراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء لانهائه.