2018 | 18:10 نيسان 21 السبت
حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك | بري: الجنوب صخرة للوحدة الوطنية و6 أيار سيكون عرساً للديمقراطية وليس مأتماً لها | نائب رئيس الوزراء الماليزي: منفذا اغتيال الأكاديمي الفلسطيني فادي البطش من القوقاز وعلى صلة باستخبارات أجنبية | جعجع: نحن كحزب قوات لا نطمح للخصام مع أي فريق إلا أننا جل ما نريده هو إرضاء أنفسنا بالدرجة الأولى عبر الوصول إلى تحقيق مشروعنا | جعجع: إلى جانب كل المشاكل هناك وطن علينا بناؤه وللأسف هناك العديد من المرشحين الذين يتهربون من الإجابة على الأسئلة المهمة ويعتمدون التصاريح العامة المبهمة |

"فرار غامض" لمطلوبين من عين الحلوة!

أخبار محليّة - الأحد 31 كانون الأول 2017 - 06:47 -

توالت عمليات فرار المطلوبين من داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، وآخرها ما تردد عن تمكن أربعة من أخطر المطلوبين الذين ينتمون إلى جماعة أحمد الأسير، من الفرار من المخيم، وهم شقيقه أمجد الأسير ومرافقه فادي البيروتي ومدير مكتب الأسير أحمد الحريري، وفراس الدنب، وجميعهم لبنانيون.

وأكد نائب قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء منير المقدح، أنه تبلّغ من قيادات إسلامية في المخيم حقيقة مغادرة هؤلاء، في وقت رفض مصدر عسكري لبناني تأكيد أو نفي هذه المعلومات، وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن الأجهزة الأمنية والعسكرية «تجري تحرياتها واتصالاتها للتثبت من صحّة هذه المعلومات من عدمها». وقال: «الأمور تتابع في إطار الاتصالات التي تجريها الأجهزة مع القيادات الفلسطينية المسؤولة عن أمن المخيم، ليبنى على الشيء مقتضاه».

وكشف المقدح لـ«الشرق الأوسط»، أنه تبلّغ من قيادات بعض القوى الإسلامية في المخيم، أن الأشخاص الأربعة باتوا خارج المخيم بالفعل. وأوضح أن «قوات الأمن الفلسطيني كانت تبذل جهوداً مع القوى الإسلامية النافذة لإقناع هؤلاء وغيرهم من المطلوبين في المخيم، بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية اللبنانية، إلا أننا فوجئنا بخبر مغادرتهم، وهو ما أكدته بعض القوى الإسلامية، التي كانت تتوسط لتسليم أنفسهم».

وترسم عمليات الفرار المتكررة، علامات استفهام حول كيفية تمكن أخطر المطلوبين من مغادرة المخيم على دفعات، وباتت تطرح أسئلة عمّا إذا كانت هناك ثغرات أمنية استطاعوا النفاذ منها، أو أن المطلوبين لديهم ممر سرّي، أم أن هناك عملية تواطؤ ما. وأعلن مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، أن المعلومات عن فرار مطلوبين جدد، ورَدَت من داخل المخيم، ما استدعى فتح تحقيق أولي للتثبت مما إذا كان الأشخاص المذكورين غادروا المخيم فعلياً أم لا». وقال: «في حال تأكدت هذه المعلومات تبدأ التحقيقات لمعرفة من سهّل لهم الخروج وكيفية انتقالهم من خارج المخيم إلى الحدود السورية، وما إذا كانت هناك مافيا تنشط على هذا الخطّ».

رغم ضآلة المعلومات عن مكان وجود الفارين المشار إليهم طيلة الفترة السابقة، أعلن المصدر الأمني أن الأشخاص الأربعة «كانوا يقيمون داخل حي حطين في المخيم، وقد اختفى أثرهم فجأة في الساعات الماضية، وهو ما رجّح فرضية خروجهم معاً من المخيم، والانتقال إلى سوريا عبر سلوك معابر غير شرعية على حدود لبنان الشرقية».

إلى ذلك، أفادت مصادر متابعة لملف الإسلاميين في «عين الحلوة»، أن المطلوبين الأربعة «غادروا المخيم فجر الخميس، وتأكد وصولهم إلى مدينة إدلب السورية ليل اليوم نفسه». وأكدت لـ«الشرق الأوسط»، أن هؤلاء «غادروا المخيم مستخدمين بطاقات لجوء فلسطينية بأسماء وهمية، وتولى نقلهم إلى سوريا أحد السماسرة القريب من جهة حزبية لبنانية نافذة، حيث دخلوا إلى سوريا بواسطة جوازات سفر سورية صحيحة»، مشيرة إلى أنه «بعد اجتيازهم الحدود تسلمهم أشخاص موالون للنظام، ونقلوهم إلى شمال سوريا لقاء بدلات مالية مرتفعة جداً».

وسبق عملية الفرار الجديدة، حالات مشابهة لعدد من المطلوبين من مخيم «عين الحلوة»، أبرزهم شادي المولوي، مسؤول «جبهة النصرة»، الذي يُعدّ من أخطر المطلوبين للقضاء اللبناني، وقد أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم صحة فراره قبل أن يظهر المولوي بشريط مسجَّل في سوريا.

ووفق المصادر المتابعة لملف الإسلاميين، فإن فكرة الفرار لدى أمجد الأسير وأحمد الحريري فادي البيروتي وفراس الدنب «تعززت بعد صدور الأحكام الغيابية المشددة الصادرة بحقهم عن المحكمة العسكرية في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، التي قضت بإنزال عقوبة الإعدام بحقهم، وبعد تلاشي الأمل بصدور عفو عام يشملهم»، مؤكدة أن الأشخاص المذكورين «طمأنوا المقربين منهم بوصولهم سالمين إلى إدلب عبر صفحاتهم على (فيسبوك)، وتطبيقات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي».

يذكر أن أمجد الأسير مفادي البيروتي وأحمد الحريري صدرت بحقهم أحكام غيابية عن المحكمة العسكرية قضت بإنزال عقوبة الإعدام بهم، وهو الحكم نفسه الذي قضى بإنزال عقوبة الإعدام بحق الشيخ أحمد الأسير، بعد إدانتهم بجرم قتل ومحاولة قتل ضباط وجنود من الجيش اللبناني ومدنيين، خلال أحداث عبرا التي وقعت في 23 و24 يونيو (حزيران) 2013، والقيام بأعمال إرهابية وإثارة الفتنة المذهبية والحض على الاقتتال وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، وذلك إبان المعارك التي دارت بين مسلحين تابعين للأسير والجيش اللبناني.