2018 | 21:15 نيسان 20 الجمعة
الوكالة الوطنية: إصابة سارة. م في حادث سير عند دوار القناية في صيدا بين سيارة وباص لنقل الركاب وتم نقلها إلى مركز لبيب الطبي للمعالجة | صحناوي للـ"او تي في": ساحة ساسين لنا قبل ان تكون لغيرنا وباقي التفاصيل اتحدث عنها غدا في المؤتمر الصحفي | ابو فاعور لـ"الجديد": نريد افضل العلاقات بين الرئيس عون والحريري لكن على العهد اعادة النظر بخطته السياسة | كنعان للـ"او تي في": انا مع المواجهة الديمقراطية بالحقائق والملفات ولوقف الاستفزاز | وزير الخارجية الفرنسي: روسيا تعرقل دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم المزعوم في دوما | سليم الصايغ للـ"ام تي في": ما حصل هو للتغطية على انتصار الغاء المادة 49 وهناك ارداة لتطويع المعارضة اضافة الى امور اخرى | قطع الطريق امام سراي طرابلس بالاتجاهين من قبل اهالي الموقوفين الاسلاميين | أردوغان: حساسية الفترة التي تمر بها بلادنا والبقعة الجغرافية التي نتواجد فيها تستوجب علينا اتخاذ قرارات سريعة وتطبيقها بدراية | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه الدورة وصولاً حتى جل الديب | الحريري: الشراكة الوطنية لبناء البلد بحاجة لاقتحام نسائي لمواقع الرجال بالسلطة والقطاع الخاص | مجلس الأمن الروسي: قد نعدّل استراتيجية الأمن القومي بسبب الأوضاع في الساحة الدولية | يلدريم: أردوغان مرشح حزب العدالة والتنمية للانتخابات الرئاسية |

2018: ربّما إيران؟

مقالات مختارة - الأحد 31 كانون الأول 2017 - 06:33 - حازم صاغية

نهايات الأعوام وبدايات الأعوام تغدو مناسبات سمجــــة حــــــين نحاول ملأها بمعانٍ ليست فيها. معانٍ ليست في البدايات والنهايات الروزناميّة بذاتها.

والحال أنّ ما من جديد في هذا الزحف المتواصل إلى الانحطاط. حصاد الثورات المضادّة يتوالى. التفسّخ الدينيّ والمذهبيّ يتعاظم. الاحتلالات الخارجيّة تتكاثر.

شيء واحد يومض في هذا الليل الطويل. شيء بسيط ومتواضع وقد لا يفضي إلى تحوّل ملموس، إلاّ أنّه يذكّرنا ببعض الاحتمالات وبإمكان الاحتمالات.

إنّه تظاهرات مدينة مشهد الإيرانيّة. التظاهرات لا تزال بالمئات. سببها المباشر مطلبيّ واقتصاديّ. هتافاتها تفتح على السياسيّ عبر دعواتٍ وهتافات لإسقاط السلطة ورموزها. عبر دعواتٍ إلى الانسحاب من سوريّة ومن منطقتنا إلى الداخل الإيرانيّ.

صحيح أنّ أيّ تحرّك إيرانيّ من هذا النوع ممهور بالتعب الناجم عن قمع «الثورة الخضراء» في 2009. لكنّ الصحيح أيضاً أنّ ما لم يطرأ حدث كبير في إيران فإنّ شيئاً لن يتغيّر عندنا. الوضع العربيّ الذي يئنّ تحت وطأة الثورات المضادّة والهزائم والتفتّت من كلّ صنف لا يملك ما يقدّمه. في إيران، وعلى رغم نظامها، هناك شيء من التعافي في مجتمعها. في شبيبتها. في بعض تعبيراتها عن وطنيّة أخرى، وطنيّةٍ تكون صنو التنمية، لا صنو الحروب والتوسّع الإمبراطوريّ. وطنيّةٍ تنفتح على العالم ولا تنغلق عليه.

ومنطقتنا بحاجة ماسّة إلى إيران أخرى. إلى إيران الأخرى. تلك التي تملك إمكانات واعدة لا نملكها. تلك التي تستطيع أن تباشر طيّ صفحة التديّن السياسيّ والتمذهب السياسيّ في المنطقة.

فهل يبدأ من مدينة مشهد خروج إيران من عباءة مرشدها؟ هل يبدأ من هناك الخروج من الإرشاد وفكرة المرشِدين؟

إنّها «هل» كبيرة، وجوابها «ربّما» أكبر. لكنْ من دون ذلك، ستكون 2018 تتمّة لـ2017. تتمّة لدمها وبشاعاتها وكلامها المنتفخ والكاذب.