2018 | 08:00 تموز 22 الأحد
جعجع: كلنا مع جهود باسيل لتحقيق الخرق المطلوب في ملف النازحين السوريين في لحظة مؤاتية وفي ملف بات يشكل أولوية ضمن الأولويات اللبنانية | ماريو عون لـ"الحياة": الرئيس عون لم يتدخل أبداً في حصة التيار الوطني الحر، ونحن لماذا سنتنازل عن حجمنا؟ | فريد هيكل الخازن لـ"الأنباء": التكتل الوطني يقف الى جانب الرئيس الحريري ويحاول قدر المستطاع تسهيل مهمته لتأليف الحكومة بأسرع وقت ممكن | ماء لبنان وابن خلدون | مصادر في القوات لـ"السياسة": الهدنة مع التيار تصدعت موضعيا بعدما جرى كسرها من قبل باسيل لكن القوات حريصة على الهدنة التزاما بما يقوله البطريرك الراعي | مصادر في القوات لـ"السياسة": الحريري لا يتحمل وحده مسؤولية التأخير في تشكيل الحكومة لأن التأليف مسؤولية جميع الفرقاء الذين عليهم أن يساعدوه في مهمته وهو الذي أكد أن التأليف مسألة توافقية | الخارجية الأوكرانية تستدعي السفير الإيطالي في كييف للاحتجاج على تأييد وزير داخلية بلاده ضمّ القرم إلى روسيا | المدير العام للأمن العام اللواء ابراهيم: دفعة جديدة من اللاجئين السوريين ستغادر مخيمات عرسال وشبعا في الأيام المقبلة | الصراف: قانون الكنيست الاسرائيلي انتهاك صارخ لحق شعب فلسطين بدولة مستقلة عاصمتها القدس | نعمة افرام: المبادرة الروسية لتسهيل عودة النازحين إلى سوريا تقتضي مواكبة رسمية لبنانية جامعة | الحدث: تجدد التظاهرات في ساحة التحرير بغداد والأمن ينتشر بكثافة | باسيل للـ"ام تي في": لتشكيل الحكومة نريد هواء لبنانيا "لا شرقي ولا غربي ما بدنا هوا من برا" |

2018: ربّما إيران؟

مقالات مختارة - الأحد 31 كانون الأول 2017 - 06:33 - حازم صاغية

نهايات الأعوام وبدايات الأعوام تغدو مناسبات سمجــــة حــــــين نحاول ملأها بمعانٍ ليست فيها. معانٍ ليست في البدايات والنهايات الروزناميّة بذاتها.

والحال أنّ ما من جديد في هذا الزحف المتواصل إلى الانحطاط. حصاد الثورات المضادّة يتوالى. التفسّخ الدينيّ والمذهبيّ يتعاظم. الاحتلالات الخارجيّة تتكاثر.

شيء واحد يومض في هذا الليل الطويل. شيء بسيط ومتواضع وقد لا يفضي إلى تحوّل ملموس، إلاّ أنّه يذكّرنا ببعض الاحتمالات وبإمكان الاحتمالات.

إنّه تظاهرات مدينة مشهد الإيرانيّة. التظاهرات لا تزال بالمئات. سببها المباشر مطلبيّ واقتصاديّ. هتافاتها تفتح على السياسيّ عبر دعواتٍ وهتافات لإسقاط السلطة ورموزها. عبر دعواتٍ إلى الانسحاب من سوريّة ومن منطقتنا إلى الداخل الإيرانيّ.

صحيح أنّ أيّ تحرّك إيرانيّ من هذا النوع ممهور بالتعب الناجم عن قمع «الثورة الخضراء» في 2009. لكنّ الصحيح أيضاً أنّ ما لم يطرأ حدث كبير في إيران فإنّ شيئاً لن يتغيّر عندنا. الوضع العربيّ الذي يئنّ تحت وطأة الثورات المضادّة والهزائم والتفتّت من كلّ صنف لا يملك ما يقدّمه. في إيران، وعلى رغم نظامها، هناك شيء من التعافي في مجتمعها. في شبيبتها. في بعض تعبيراتها عن وطنيّة أخرى، وطنيّةٍ تكون صنو التنمية، لا صنو الحروب والتوسّع الإمبراطوريّ. وطنيّةٍ تنفتح على العالم ولا تنغلق عليه.

ومنطقتنا بحاجة ماسّة إلى إيران أخرى. إلى إيران الأخرى. تلك التي تملك إمكانات واعدة لا نملكها. تلك التي تستطيع أن تباشر طيّ صفحة التديّن السياسيّ والتمذهب السياسيّ في المنطقة.

فهل يبدأ من مدينة مشهد خروج إيران من عباءة مرشدها؟ هل يبدأ من هناك الخروج من الإرشاد وفكرة المرشِدين؟

إنّها «هل» كبيرة، وجوابها «ربّما» أكبر. لكنْ من دون ذلك، ستكون 2018 تتمّة لـ2017. تتمّة لدمها وبشاعاتها وكلامها المنتفخ والكاذب.