2018 | 10:42 تشرين الأول 20 السبت
انفجارات تهز عددا من مراكز التصويت في الانتخابات البرلمانية في كابول | كنعان للـ"ال بي سي": الرئيس عون اعلن مراراً ان عهده يبدأ في اول حكومة بعد الانتخابات واول اسس الاصلاح هو العدل وحرمان الرئيس من هذه الحقيبة في غير محله لأن لديه مشروعاً يريد تحقيقه | السنيورة: الرئيس عون يخالف الدستور | المدافعون عن عون للقوات: خُذوا الأشغال من فرنجية! | عن الشعارات المطويّة... والبدائل المنتظرة؟ | القوات... محاولة الإحراج للإخراج | كل ما قام به التيار الوطني الحر هو تضحيات وتنازلات | موقف عون من قضية حقيبة العدل | سيّارة "فول أوبشنز" مع قشطة | هل يستعد الشرق الأوسط لتغييرات استراتيجيّة في تركيبته؟ | لماذا يتمسّك الرئيس عون بحقيبة العدل؟ | بومبيو: الولايات المتحدة لديها العديد من الخيارات ضد السعودية في حال ثبوت ضلوعها بـ"موت" خاشقجي |

نعمة محفوض اعلن ترشحه للانتخابات عن دائرة طرابلس والمنية الضنية

أخبار محليّة - السبت 30 كانون الأول 2017 - 10:23 -

أعلن النقيب السابق لمعلمي المدارس الخاصة في لبنان نعمة محفوض ترشحه عن المقعد الأرثوذكسي في الدائرة الإنتخابية التي تضم مدينة طرابلس وقضاء الضنية - المنية.

وكان محفوض يتحدث في عشاء تكريمي للاعلاميين أقامه في مطعم "ابو نواس" بطرابلس، وقال في مستهله: "الهدف من هذا اللقاء مع الأصدقاء الإعلاميين هو لشرح طبيعة ترشحي إلى الإنتخابات النيابية المقبلة التي من المقرر ان تجري في 6 أيار، هذه الإنتخابات التي أشعر بأنها لا تشبهني من حيث الإسلوب ولا من حيث شكل العلاقة مع الناس، ذلك ان ترشحي هو لإفساح المجال للناس في دائرة طرابلس والمنية والضنية أن هناك خيارا آخر امامهم هو غير الإطباق السياسي عليهم من قبل الطبقة السياسية التي تحكم البلد".

أضاف: "بالطبع أنا واحد منكم أعيش همومكم وهواجسكم التي يعاني منها اللبنانيون بسبب هذه الطبقة السياسية التي مضى عليها 30 عاما وهي تحكم البلد وأخذته إلى المهوار السياسي والأمني والإقتصادي، وقد بات الوضع الإقتصادي بصورة خاصة في طور الإنهيار في حال إستمرار هؤلاء بسمسراتهم وتوزيع الحصص في ما بينهم، وبات هذا الوضع ينعكس على الصعيدين الإجتماعي والتربوي، مثلا المدرسة الرسمية باتت في الحضيض والجامعة اللبنانية كذلك، وما في شي بالبلد ماشي منذ أكثر من عشر سنوات".

وتابع: "هذه الطبقة لم تجد أي حل لمختلف القضايا والمشاكل التي يعاني منها اللبنانيون، لم يجدوا حلا لا لموضوع النفايات ولا لأزمة السير ولا لمشكلة الكهرباء، ولقد أصبح هناك مصلحة لهؤلاء الناس في تغيير القيادات السياسية الحاكمة، فنحن في طرابلس مشاكل المدينة وأزماتها تتراكم عاما بعد عام، والمعاناة أصبحت كبيرة، من مكب النفايات إلى أزمة السير في مداخل المدينة وفي شوارعها وأحيائها، وهي المدينة الأكثر فقرا على شاطىء المتوسط، وأنا أشعر معكم كإعلاميين ومع مدى تجاوبكم مع مصالح المدينة ومصالح أبنائها وكم كتبتم وتابعتم هذه المشاكل وهذه الأوضاع السيئة، وحاولتم وتحاولون تصويب الأوضاع".

وقال: "لكل هذا قلت واقول أن ترشحي لا يشبه ترشح اي أحد آخر، لأني لا أملك الإمكانات المادية لاساعد الناس، واني غير قادر على إيصال صوتي إلى أبناء مدينتي ومنطقتي إلآ من خلال الإعلام وبرنامجي الإنتخابي هو تاريخي وتاريخ علاقتي مع الناس ومع كل القطاعات المنتجة في لبنان وتاريخ مواقفي التي عرفها الناس، والإعلام بمختلف قطاعاته تابع مواقفي ويعرفها بدقة وهو الذي وقف معي ومع هيئة التنسيق النقابية في مختلف معاركها التي ربحتها، والإعلام الصادق كان الأساس في ربح معاركنا النقابية وفي إيصال صوت الناس".

وسئل عن اللائحة التي سينضم إليها في الإنتخابات النيابية المقبلة، فقال: "اولا لقد أعلنت ترشحي خارج الإطار التقليدي للعمل السياسي وأنا أعمل مع القوى المدنية في محاولة لتشكيل لائحة في طرابلس والمنية والضنية نشبه بعضنا البعض، وإذا لم نتمكن من ذلك سنفتش عمن يشبهنا من القوى السياسية للبحث معها في تشكيل هذه اللائحة".