2018 | 06:12 تموز 22 الأحد
مصادر في القوات لـ"السياسة": الهدنة مع التيار تصدعت موضعيا بعدما جرى كسرها من قبل باسيل لكن القوات حريصة على الهدنة التزاما بما يقوله البطريرك الراعي | مصادر في القوات لـ"السياسة": الحريري لا يتحمل وحده مسؤولية التأخير في تشكيل الحكومة لأن التأليف مسؤولية جميع الفرقاء الذين عليهم أن يساعدوه في مهمته وهو الذي أكد أن التأليف مسألة توافقية | الخارجية الأوكرانية تستدعي السفير الإيطالي في كييف للاحتجاج على تأييد وزير داخلية بلاده ضمّ القرم إلى روسيا | المدير العام للأمن العام اللواء ابراهيم: دفعة جديدة من اللاجئين السوريين ستغادر مخيمات عرسال وشبعا في الأيام المقبلة | الصراف: قانون الكنيست الاسرائيلي انتهاك صارخ لحق شعب فلسطين بدولة مستقلة عاصمتها القدس | نعمة افرام: المبادرة الروسية لتسهيل عودة النازحين إلى سوريا تقتضي مواكبة رسمية لبنانية جامعة | الحدث: تجدد التظاهرات في ساحة التحرير بغداد والأمن ينتشر بكثافة | باسيل للـ"ام تي في": لتشكيل الحكومة نريد هواء لبنانيا "لا شرقي ولا غربي ما بدنا هوا من برا" | سانا: الجيش السوري يفرض سيطرته على عدد من البلدات والقرى والمزارع في ريف القنيطرة الجنوبي | سامي فتفت لليبانون فايلز: إثارة العلاقة مع سوريا الآن معرقل لتشكيل الحكومة ونرجو عدم إثارة مشكلات جديدة | المتحدث باسم الرئاسة التركية: ندين قانون "القومية" الإسرائيلي وحكومة نتنياهو تسعى بدعم كامل من إدارة ترامب لإثارة العداء للعالم الإسلامي | نوفل ضو للـ"ام تي في": اذا التيار الوطني الحر على خلاف مع الجميع في البلد فهل يعقل ان يكون الجميع على خطأ؟ |

نعمة محفوض اعلن ترشحه للانتخابات عن دائرة طرابلس والمنية الضنية

أخبار محليّة - السبت 30 كانون الأول 2017 - 10:23 -

أعلن النقيب السابق لمعلمي المدارس الخاصة في لبنان نعمة محفوض ترشحه عن المقعد الأرثوذكسي في الدائرة الإنتخابية التي تضم مدينة طرابلس وقضاء الضنية - المنية.

وكان محفوض يتحدث في عشاء تكريمي للاعلاميين أقامه في مطعم "ابو نواس" بطرابلس، وقال في مستهله: "الهدف من هذا اللقاء مع الأصدقاء الإعلاميين هو لشرح طبيعة ترشحي إلى الإنتخابات النيابية المقبلة التي من المقرر ان تجري في 6 أيار، هذه الإنتخابات التي أشعر بأنها لا تشبهني من حيث الإسلوب ولا من حيث شكل العلاقة مع الناس، ذلك ان ترشحي هو لإفساح المجال للناس في دائرة طرابلس والمنية والضنية أن هناك خيارا آخر امامهم هو غير الإطباق السياسي عليهم من قبل الطبقة السياسية التي تحكم البلد".

أضاف: "بالطبع أنا واحد منكم أعيش همومكم وهواجسكم التي يعاني منها اللبنانيون بسبب هذه الطبقة السياسية التي مضى عليها 30 عاما وهي تحكم البلد وأخذته إلى المهوار السياسي والأمني والإقتصادي، وقد بات الوضع الإقتصادي بصورة خاصة في طور الإنهيار في حال إستمرار هؤلاء بسمسراتهم وتوزيع الحصص في ما بينهم، وبات هذا الوضع ينعكس على الصعيدين الإجتماعي والتربوي، مثلا المدرسة الرسمية باتت في الحضيض والجامعة اللبنانية كذلك، وما في شي بالبلد ماشي منذ أكثر من عشر سنوات".

وتابع: "هذه الطبقة لم تجد أي حل لمختلف القضايا والمشاكل التي يعاني منها اللبنانيون، لم يجدوا حلا لا لموضوع النفايات ولا لأزمة السير ولا لمشكلة الكهرباء، ولقد أصبح هناك مصلحة لهؤلاء الناس في تغيير القيادات السياسية الحاكمة، فنحن في طرابلس مشاكل المدينة وأزماتها تتراكم عاما بعد عام، والمعاناة أصبحت كبيرة، من مكب النفايات إلى أزمة السير في مداخل المدينة وفي شوارعها وأحيائها، وهي المدينة الأكثر فقرا على شاطىء المتوسط، وأنا أشعر معكم كإعلاميين ومع مدى تجاوبكم مع مصالح المدينة ومصالح أبنائها وكم كتبتم وتابعتم هذه المشاكل وهذه الأوضاع السيئة، وحاولتم وتحاولون تصويب الأوضاع".

وقال: "لكل هذا قلت واقول أن ترشحي لا يشبه ترشح اي أحد آخر، لأني لا أملك الإمكانات المادية لاساعد الناس، واني غير قادر على إيصال صوتي إلى أبناء مدينتي ومنطقتي إلآ من خلال الإعلام وبرنامجي الإنتخابي هو تاريخي وتاريخ علاقتي مع الناس ومع كل القطاعات المنتجة في لبنان وتاريخ مواقفي التي عرفها الناس، والإعلام بمختلف قطاعاته تابع مواقفي ويعرفها بدقة وهو الذي وقف معي ومع هيئة التنسيق النقابية في مختلف معاركها التي ربحتها، والإعلام الصادق كان الأساس في ربح معاركنا النقابية وفي إيصال صوت الناس".

وسئل عن اللائحة التي سينضم إليها في الإنتخابات النيابية المقبلة، فقال: "اولا لقد أعلنت ترشحي خارج الإطار التقليدي للعمل السياسي وأنا أعمل مع القوى المدنية في محاولة لتشكيل لائحة في طرابلس والمنية والضنية نشبه بعضنا البعض، وإذا لم نتمكن من ذلك سنفتش عمن يشبهنا من القوى السياسية للبحث معها في تشكيل هذه اللائحة".