2018 | 16:55 كانون الأول 19 الأربعاء
الرئيس الأميركي: لقد هزمنا تنظيم داعش وكان ذلك السبب الوحيد لوجودنا في سوريا | نائب مطلع لـ"اخبار اليوم": حركة الاتصالات التي قام بها اللواء عباس ابراهيم مختلفة عن المبادرة التي كان يقودها الوزير باسيل وان كان ابراهيم كان قد استند الى ما اسس باسيل من تقريب لوجهات النظر | مصدر مطلع على اجواء القصر الجمهوري لـ"اخبار اليوم": الحكومة ستبصر النور على قاعدة "لا رابح ولا خاسر" والرئيس عون اعطى من حصته من اجل انقاذ الحكومة | باسيل: لست انا من يؤلف الحكومة واعتقد ان التفاصيل الباقية لا تتطلب اكثر من يومين ليكون لنا حكومة قبل الاعياد | باسيل من بيت الوسط: ولادة الحكومة أخذت بعض الوقت ولكن ان شاء الله أن تكون في هذين اليومين | مصادر لـ"اخبار اليوم": الخلوة التي عقدت بالامس بين جعجع وكنعان تناولت في جزء منها التمثيل القواتي في الحكومة وحمّله جعجع رسالة الى عون تؤكد حرص القوات على الوقوف الى جانب العهد | مصادر متابعة لـ"اخبار اليوم": جعجع ابلغ الحريري ان ما قدّمته القوات كان كافيا لتسهيل ولادة الحكومة ولن تقدّم المزيد من التضحيات وبالتالي فإن اي مسّ بهذا الموضوع يعتبر عودة الى نقطة الصفر | مصادر مطلعة لـ"اخبار اليوم": هناك اتصال جرى بين جعجع والحريري لم يُفصح عنه وتناول حصة القوات انطلاقا مما يتم تداوله حول "الشؤون الاجتماعية". | مصادر مواكبة لـ"اخبار اليوم": وتيرة الاتصالات تسارعت في الساعات الاخيرة بين بعبدا وبيت الوسط ووصلت الى "محطة اللاعودة" في مسار الاندفاعة الرئاسية لاخراج الحكومة من عنق زجاجة التعطيل | فيصل كرامي للـ"ال بي سي" عن التداول بإسم جواد عدره ممثلاً عن اللقاء التشاوري: جواد عدره كشخص صديق يشكل قيمة مضافة لأي حكومة ينضم اليها لكنني ملتزم بما يصدر عن اللقاء التشاوري مجتمعاً | فيصل كرامي للـ"ال بي سي": ملتزم بقرار اللقاء التشاوري مجتمعاً واي قرار يصدر عنه يمثلني وانا على تواصل دائم معهم والاتصالات لم تنته بعد | اجتماع للقاء التشاوري في دارة عبد الرحيم مراد في هذه الاثناء بعيداً عن الاعلام للبحث في قضية الاسماء التي يمكن الاختيار بينها لتمثيلهم ومصادرهم تؤكد ان هذا الموضوع لم يحسم بعد |

إكتشاف زجاج يلتحم تلقائيّاً

متفرقات - السبت 30 كانون الأول 2017 - 08:00 -

يمكن أن نقول وداعاً لشاشات الهاتف المكسورة، بعدما اكتشف باحث ياباني صدفة نوعاً من الزجاج يمكن إصلاحه بكلّ بساطة من خلال الضغط على أجزائه المحطّمة، لكن لا بدّ على الأرجح من انتظار سنوات عدة قبل تعميم هذا الابتكار في مجال الصناعة.

وصَرّح يو ياناغيساوا، الباحث في جامعة طوكيو، لوكالة «فرانس برس» أنه اكتشف هذه المادة الجديدة صدفة عندما كان يدرس تركيبات لاصقة يمكن وضعها على المساحات الرطِبَة.

وفي إطار تجربة أجراها الباحث البالغ من العمر 33 عاماً في المختبر، كسر ياناغيساوا قطعة صغيرة من هذا الزجاج ثم قرب الجزءين من بعضهما البعض وضغط عليهما لمدة 30 ثانية تقريباً وسط الحرارة السائدة، قبل أن يلتحم الزجاج ويشكل مجدداً قطعة واحدة.

ويبدو أنّ هذه القطعة التي أعيد تشكيلها هي صلبة، إذ علّق الباحث على أحد أطرافها قارورة مياه شبه ممتلئة وهي لم تنكسر.

وهذا الزجاج العضوي، القريب من الأكريليك، مصنوع من مزيج من البوليمر والبولي اثير والثيوريا التي تعطي للزجاج مواصفاته اللاصقة، بحسب ياناغيساوا.

وقد يساعد هذا الابتكار على إطالة صلاحية استخدام منتجات زجاجية كثيرة، مثل واجهات المركبات ومواد البناء.

"الجمهورية"