Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
2017: أحداث البقاع المؤلمة... "تنذكر وما تنعاد"

احتلّ البقاع صدارة المشهد الأمني لهذا العام، وكانت له حصة كبيرة من الأحداث التي حلَت على لبنان من أحداث قتل وسرقة، وبينهما دحر الإرهاب من جروده بعد معركة خاضها الجيش اللبناني، أعادت الثقة والأمان إلى قلوب البقاعيين، وغابت المجموعات الإرهابية عن بانوراما المشهد الداخلي اللبناني بعد عمليات الترحيل التي حصلت، وعودة جثامين أسرى الجيش اللبناني إبان معركة آب 2014، أضف إلى ذلك أعراس الإنتصار والفرح التي شهدتها مختلف المناطق البقاعية على تنوّع طوائفها ومكوّناتها.
بدأ العام 2017 ساخناً في البقاع منتصف شهر نيسان حيث نفّذ الجيش اللبناني عملية أمنيّة دقيقة في عرسال، قتل خلالها مفتي «داعش» وأميرها الشرعي علاء الحلبي الملقب بـ»المليص» والذي أفتى بقتل العسكريّين الأسرى، لتبدأ معها سيناريوهات وتوقعات ما بعد العملية.

وكان صيف البقاع ساخناً بامتياز، حيث شهدت بلدة عرسال مداهمات عدة للمسلّحين وغارات مكثّفة على مواقعهم في الجرود أعاقت حركتهم وفتحت الطريق أمام المعركة المنتظرة.

حماوة المشهد في عرسال والجرود لم تمنع السلاحَ المتفلّت بأيدي المواطنين من حصد أرواح أبرياء في البقاع بينهم أطفال لم يُكملوا سنواتهم العشر، فكانت أولى حلقات مسلسل القتل والإجرام بمقتل الشاب خليل صلح إبن الثلاثين ربيعاً على أيدي مطلوبين من آل زعيتر إثر خلاف على أفضلية مرور نتيجة تعطل سيارة صلح في الطريق، ما كاد يُشعل خلافاً مذهبياً لولا حكمة العقلاء.

ولأنّ للأطفال حصة في كل قضية جاء مقتل الطفلة لميس نقوش إبنة الثماني سنوات في شهر أيار ليزيد من حجم معاناة المدينة مع هذا السلاح وغوغائيته، إذ سقطت براءة الطفولة بسبب خلاف بين والدها وآخرين من آل وهبي أقدموا على إطلاق النار على منزل نقوش فسقطت مضرجةً بدمائها عند مدخل المنزل، وسقط معها الأمان في مدينة بعلبك، وبدأ الغضب العام يطغى في صفوف المواطنين، تمظهر من خلال إعتصامات ومظاهرات طالبت بوضع حدٍّ للفلتان المستشري.

هذه المظاهرات لم تمنع أصحاب هذا السلاح من كبح جماح شرورهم وإماطة أذى ذلك الرصاص عن المواطنين، فسقط العسكري في الجيش اللبناني محمد راضي شهيداً برصاصات غدر طاولته من آل دندش بعد اتّهامه بقتل شقيقهم على حاجز للجيش اللبناني في الهرمل لعدم امتثاله للأوامر بالتوقّف حينها، رغم حصول صلح بين العائلتين ما سجّل نقضاً لأعراف وعادات العشائر في المنطقة.

وآخر تلك الجرائم التي أصابت المدينة كانت مقتل زاهر شلحة في بلدة الأنصار دورس على يد شاب من آل حيدر ولا تزال أسبابُ ودوافعُ الجريمة في عهدة القضاء.


حماوة الأحداث الداخلية في بعلبك انتقل في الشهر السابع إلى الجرود، حيث بدأ «حزب الله» معركة جرود عرسال لجهة الأراضي السورية استمرّت نحو أسبوع انتهت باتّفاق بين الحزب والمجموعات المسلّحة بدأ بتسلّم وتسليم بين جثامين عناصر للحزب وأخرى للمسلّحين وانتهى بترحيل «سرايا أهل الشام»، وخلالها جاء إغتيال المفاوض ونائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي في جرود عرسال ليزيد من حزن وأسى أهالي البلدة خصوصاً أنّ الفليطي أنقذ حياة كثيرين من موتٍ محتّم خلال تفاوضه في السابق مع المجوعات المسلّحة.

وبعدها بدأت معركة «فجر الجرود» التي خاضها الجيش اللبناني مع التنظيمات الإرهابية وتكلّلت بالنجاح والنصر ودحر الإرهاب، لكنها زادت من أسى وحزن أهالي العسكريين الأسرى في معركة آب 2014 حيث عادوا شهداء بعد كشف مصيرهم، فعمَّ الحزن واتّشحت غالبية البلدات اللبنانية بالسواد وكانت للبلدات البقاعية الحصة الأكبر منها (أربع شهداء).

ومع انتهاء المعارك عمَّت أجواء الاحتفالات والانتصارات مدن وقرى البقاع من القاع إلى بعلبك بمسلميها ومسيحيّيها، وعلت صور الجيش والشهداء ورُفعت الأعلام وعاشت المنطقة أجواءَ إحتفالية ممزوجة بنكهة العيش المشترك.

غير أنّ انْتهاء المعارك لم يمنع الجيش من مواصلة عزمه وحزمه، فبقيَ مصمِّماً على اجتزاز ما تبقّى من إرهاب، وتوقيف كل مَن ساهم وشارك في مساعدة الإرهابيين، فكانت البداية مع رئيس بلدية عرسال السابق علي الحجيري الملقب بـ«أبو عجينة»، تلاها توقيف الشيخ مصطفى الحجيري الملقب بـ«أبو طاقية» إثر عملية أمنية دقيقة وناجحة، ما أثلج قلوب أهالي الشهداء كونه المتّهم الأساسي بتسليم أبنائهم إلى المسلّحين خلال المعركة في آب 2014.

وزد على ذلك عمليات الدهم التي كان ينفّذها الجيش اللبناني للمطلوبين في البقاع، وكان آخرها لمنطقة دار الواسعة في شهر تشرين الثاني والتي أسفرت عن توقيف عدد من المطلوبين وإصابة عسكريين بجروح، وإستشهاد العسكري حمزة المصري على طريق الكيال بعلبك إثر تعرّضه لكمين أثناء عودته من الخدمة، حيث اعترضت طريقه سيارة رباعية الدفع أطلق مَن فيها عدداً من الرصاصات ما أدّى إلى استشهاده.

حماوة المشهد الأمني التي شهدها هذا العام، يتمنّى البقاعيون أن تغيب مع إطلالة السنة الجديدة وأن يعمَّ الأمن في المنطقة وتشهد حالاً من الرخاء الأمني والاقتصادي بعد معاناة مزمنة وطويلة يقول فيها الناس: «تنذكر وما تنعاد».

عيسى يحيى - الجمهورية 

ق، . .

أخبار محليّة

18-01-2018 23:59 - الطائرات علقت في الجو لبعض الوقت فوق مطار بيروت بسبب سوء الاحوال الجوية! 18-01-2018 23:36 - انخفاض ملموس بدرجات الحرارة وثلوج اعتبارا من 900 متر وما دون! 18-01-2018 22:55 - الاتحاد الوطني لمؤسسات المعوقين: المساهمات المالية ليست منة بل حق 18-01-2018 22:52 - ممثلا عون والحريري ووزراء ونواب وشخصيات عزوا بشقيقة كبارة 18-01-2018 22:22 - حريق داخل شقة سكنية في معروب صور 18-01-2018 21:55 - فرنجية في انتقاد قاسي لباسيل: "غازي كنعان وما عملها"! 18-01-2018 21:46 - ضبط تمثال مهرب من الولايات المتحدة الى لبنان... وتوقيف المهرب 18-01-2018 21:14 - في صربا: وجد جثة بالقرب من أحد المباني 18-01-2018 20:56 - اليازجي زار وزير التسامح الإماراتي 18-01-2018 20:46 - عثمان استقبل أبي رميا ومدير المخابرات الاسترالية الخارجية
18-01-2018 20:39 - انقطاع التيار الكهربائي في قرى البترون بسبب اشتداد الرياح 18-01-2018 20:26 - كانت على سطح منزلها... مريم صعقها التيار الكهربائي وفارقت الحياة 18-01-2018 20:17 - قاتل زوجته يمثل جريمته في الرميلة‎ 18-01-2018 20:10 - شورتر بعد لقاء الحريري: من المهم جدا ان تجري الإنتخابات في موعدها المحدد 18-01-2018 19:53 - اتهامات للأمن العام بالتجسس على مستخدمي اندرويد في العالم.. ابراهيم ينفي 18-01-2018 19:47 - ورش كهرباء زغرتا تعمل لاعادة التيار بعدما انقطع بسبب سقوط شجرة 18-01-2018 19:42 - زيارة مؤثرة للرئيس عون إلى احدى المستشفيات! 18-01-2018 19:33 - الرياح القوية ادت الى اقتلاع اشجار في زغرتا واهدن 18-01-2018 19:27 - عثمان زار المشنوق وبحثا التحضير لروما 2 18-01-2018 19:24 - نواب عكار شكروا للحريري افتتاح فروع للجامعة اللبنانية في عكار 18-01-2018 19:11 - منظمة الشباب التقدمي تستنكر الحكم بحق الصحافية حنين غدار 18-01-2018 18:46 - جنبلاط عرض الاوضاع مع شيخ العقل‎ 18-01-2018 18:44 - في ظل الطقس... حمادة يترك قرار اقفال المدارس في المناطق الجبلية لمديريها 18-01-2018 17:45 - كنعان من معراب: في يوم 18 كانون الثاني نؤكد ان المصالحة باقية واستراتيجية 18-01-2018 17:25 - الهبر: مهرجان كبير للكتائب الشهر المقبل لاعلان المرشحين 18-01-2018 17:20 - عوده في مؤتمر الأزهر: نحن أول الموجودين في القدس وأول المهتمين بمصيرها 18-01-2018 17:19 - الحريري وصل الى جامع الوفاء في طرابلس لتقديم العزاء لكبارة بشقيقته 18-01-2018 17:18 - كرم: لا يجوز الدخول في "تعديلات كبيرة" على القانون تُهدد الانتخابات 18-01-2018 17:16 - القيادات الفلسطينية تحتاط: تبديل الحراسة ومواكب مموّهة! 18-01-2018 17:12 - عيسى يُمثّل لبنان في اجتماع "الخارجية العرب" في جدة... الا اذا! 18-01-2018 16:51 - خريس: الانتخابات في مواعيدها وكل طروحات التأجيل زوبعة في فنجان 18-01-2018 16:44 - الرفاعي: نحن حريصون كما الرئيس بري على الإنتخابات في موعدها 18-01-2018 16:42 - حقيبة فاعلة مقابل التخلي عن الترشيح! 18-01-2018 16:40 - صالح: بري أنهك نفسه لإنجاز قانون الإنتخاب 18-01-2018 15:51 - قائد الجيش عرض الأوضاع مع السفير السعودي في لبنان واستقبل وفود 18-01-2018 15:37 - مذكرة توقيف وجاهية بحق مدير مكتب ريفي 18-01-2018 15:35 - الدائرة الإعلامية في القوات تنفي: ما ورد اليوم في "الديار" عار عن الصحة 18-01-2018 15:31 - الحريري استقبلت السفير التركي مودعا ووفد نقابة المهن البصرية 18-01-2018 14:55 - المدير العام لأمن الدولة استقبل رئيس جهاز الاستخبارات الاسترالي 18-01-2018 14:54 - حكم غيابي بسجن الصحافية حنين غدار 18-01-2018 14:47 - نبيل نقولا: سأنتظر حتى نهاية التحقيقات... وافضح القوى الامنية! 18-01-2018 14:27 - لجنة الأشغال أوصت بالتشدد في تطبيق القانون في تلوث الليطاني 18-01-2018 14:23 - احذروا وامتنعوا عن التنقل عند اشتداد العاصفة... هذه توصيات الدفاع المدني! 18-01-2018 14:18 - القسيس طرابلسي: للإحتكام لصوت الضمير إنتخابيا... وإقرار ضمان الشيخوخة 18-01-2018 14:17 - تاجر مخدرات بقبضة امن الدولة... وهذا ما وجد داخل سيارته! 18-01-2018 14:10 - الاحرار: للاحتكام الى الدستور والقانون في ازمة مرسوم الاقدمية 18-01-2018 14:00 - توقيف المنفذ الرئيسي لعصابة بيع سيارات مؤجرة وتهريبها الى سوريا 18-01-2018 13:59 - نقابة مستخدمي الضمان تعلّق اضرابها التحذيري 18-01-2018 13:54 - ارسلان: مؤشرات بعض الترشيحات تدل على تعاطي غير أخلاقي 18-01-2018 13:53 - جنبلاط: البعض ذاكرته ضعيفة او ربما يراهن على معادلات دولية جديدة
الطقس