2019 | 08:49 كانون الثاني 18 الجمعة
انور الخليل لـ"صوت لبنان(93.3)": بري وكتلته لن يشاركا في القمة العربية التنموية | قوى الامن: جميع الطرقات إلى مراكز التزلج في كفردبيان سالكة لسيارات الدفع الرباعي والمجهزة بسلاسل معدنية اما طريق كفردبيان - حدث بعلبك فمقطوعة بسبب تراكم الثلوج | انطوان شقير لـ"صوت لبنان (100.5)": ان عدنا الى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائما 100 بالمئة الاهم ان تكون الوفود موجودة وممثلة وعدم مشاركة القادة ليست صدمة | مراجع ديبلوماسية لـ"الجمهورية": هناك ما يعزز الإعتقاد بحصول مفاجآت في أن يغيّر بعض الرؤساء العرب رأيهم ويقرروا المشاركة في القمة في اللحظات الأخيرة | طريق ضهر البيدر سالكة لسيارات الدفع الرباعي وطريقا ترشيش زحلة والمنيطرة حدث بعلبك مقطوعتان بسبب تراكم الثلوج | زوار الرئيس عون لـ"الجمهورية": في الاعتذارات ما يثير القلق فالوضع الأمني في لبنان ممسوك على رغم بعض الخروقات التي تركت ردّات فعل سلبية إلا أنها لا تمس بأمن القمة | مصدر نيابي في "الديمقراطي": هذا التصعيد السياسي والكلامي من قبل البعض إنما هو رسالة سورية ومن الأسد تحديدا وتصب في خانة الأحقاد الدفينة وكل ما يؤدي إلى الفتن والمخططات الدموية | الشامسي لـ"الانباء": البنود المطروحة على جدول اعمال قمة بيروت والتي تتناول مواضيع حيوية من شأنها ان تساهم في دعم الاقتصاد العربي وإتاحة المجال امام التعاون بين الدول العربية | الشامسي لـ"الانباء": اعادة فتح سفارة الإمارات في دمشق شأن داخلي ولا دخل للجامعة العربية والإمارات تدرس اين مصالحها ومصالح الدول العربية وهي سعت وتسعى للم الصف العربي وستثبت هذا الأمر | التحكم المروري: تصادم على اوتوستراد الكرنتينا | هل استبدل كنعان الرياشي بعدوان لاستكمال "اوعا خيّك"؟ | عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها |

يتقمّص دور "البوم" ويطلق العنان "لحاسته السادسة" ويعتلي التلفاز ليلة رأس السنة!

خاص - السبت 30 كانون الأول 2017 - 06:12 - ليبانون فايلز

لا يجد السواد الاعظم من اللبنانيين فسحة للاحتفال برأس السنة خارج المنزل، نظرا للأسعار الخيالية للبطاقات ولاسيما في الفنادق والمطاعم الفخمة التي تستضيف فنانين من الصف الأول والتي تتراوح بين 250 دولار و2000 دولار للشخص الواحد!

وباستثناء خرق حقّقته بلدية بيروت بطلب ورعاية رئيس الحكومة سعد الحريري، اذ ستحوّل ساحة النجمة الى ساحة لكلّ الناس ليلة رأس السنة ليحتفلوا في عاصمتهم مجانا بقدوم العام الجديد وسط برنامج فنّي ومفاجآت عديدة، فإن التلفزيون في المنزل يبقى الملاذ الأكثر توفيرا.

والسنة، كما في السنوات الماضية تتحضر التلفزيونات اللبنانية للمنافسة. وتقدّم برامج فنية متنوعة، وبرامج كوميدية وغيرها.

الا ان الحاضر الأبرز في ختام سنة 2017، وكما درجت العادة، المبرّجون والمنجمون واصحاب الحواس السادسة والاحاسيس الفارهة.

فيأتيك من يتوقع ان البرج الفلاني سيحقق نجاحات عملية باهرة هذه السنة، بالرغم من ان التوقع نفسه رافق هذا البرج 10 سنوات ولم يلق "المعتّر" الا تعثّرا وانتكاسات مهنية في ظل الوضع الاقتصادي الدقيق في لبنان.

ويأتيك من توحي له "حاسته السادسة"، ان لبنان هذا العام على موعد مع خضّات سياسية، وكأننا ننام على حرير ونصحى في النعيم في كلّ صباح من الحياة السياسية في لبنان منذ السبعينات وحتى اليوم!

ويأتيك من يتقمّص دور "البوم"، ولا يترك "توقعا" سيّئا يقوله بصيغة ضبابية لا بدّ ان يتمكن من تركيبها على اي حدث يحصل، فينهال عليك "بالتوقعات" السوداوية: "شايف انفجار" (يمكن ان يكون انفجار جرّة غاز لدى الجارة مثلا). "شايف خضّة بمطار بيروت" (كخضّة شجرة الميلاد هذا العام مثلا!). شايف غيمة سوداوية فوق عين التينة في شباط (وانقطعت الرؤيا لديه قبل ان تهطل الامطار وتتبدد الغيمة وتشرق الشمس!).

وينهي توقعاته بين سنة وأخرى بتوقّع للتلفزيون الذي يستضيفه: ستعاني من ضائقة مالية لكن تتخطاها! وكيف لا يعاني من ضايقة وقد دفع لك ثروة لتظهر على التلفاز وتفجر توقعاتك وطاقتك السلبية في ليلة لجأ فيها المشاهدون الى التلفاز ليرفّه عنهم ويرفع الهمّ عن قلبهم!