2018 | 13:45 تشرين الأول 18 الخميس
سونا: وفاة الرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار الذهب في الرياض | الرئيس عون أمام زواره: حكومة الوحدة الوطنية هي الهدف وتحت هذا العنوان تتواصل اتصالات الساعات الاخيرة | الرئيس عون تابع الإتصالات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة في ضوء التطورات السياسية الأخيرة ومواقف الأطراف من الصيغ المطروحة | الفرزلي من مجلس النواب: شكلنا لجنة فرعية برئاسة كنعان لدراسة مشروع يرعى شركات التوظيف الخاص | اجتماع للاحزاب الارمنية بعد قليل وبيان مرتقب حول التمثيل الارمني في الحكومة | وزير المال الهولندي يلغي مشاركته في منتدى الاستثمار في السعودية | عدوان: الحكومة "لا بكرا ولا بعد بكرا" | معلومات للـ"ال بي سي": عُرض على جعجع نيابة رئاسة الحكومة والصناعة والثقافة والشؤون الاجتماعية لكنه مصر على "العدل" | بدء جلسة اللجان النيابية المشتركة | مصادر القوات للـ"ال بي سي": ما هو معروض علينا يسمح لنا بدخول الحكومة ومصممون على المشاركة فيها | وزير العدل التركي: أنقرة تدير قضية اختفاء جمال خاشقجي بعناية فائقة ونجاح | قتيل و14 جريحا في 13 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية |

يتقمّص دور "البوم" ويطلق العنان "لحاسته السادسة" ويعتلي التلفاز ليلة رأس السنة!

خاص - السبت 30 كانون الأول 2017 - 06:12 - ليبانون فايلز

لا يجد السواد الاعظم من اللبنانيين فسحة للاحتفال برأس السنة خارج المنزل، نظرا للأسعار الخيالية للبطاقات ولاسيما في الفنادق والمطاعم الفخمة التي تستضيف فنانين من الصف الأول والتي تتراوح بين 250 دولار و2000 دولار للشخص الواحد!

وباستثناء خرق حقّقته بلدية بيروت بطلب ورعاية رئيس الحكومة سعد الحريري، اذ ستحوّل ساحة النجمة الى ساحة لكلّ الناس ليلة رأس السنة ليحتفلوا في عاصمتهم مجانا بقدوم العام الجديد وسط برنامج فنّي ومفاجآت عديدة، فإن التلفزيون في المنزل يبقى الملاذ الأكثر توفيرا.

والسنة، كما في السنوات الماضية تتحضر التلفزيونات اللبنانية للمنافسة. وتقدّم برامج فنية متنوعة، وبرامج كوميدية وغيرها.

الا ان الحاضر الأبرز في ختام سنة 2017، وكما درجت العادة، المبرّجون والمنجمون واصحاب الحواس السادسة والاحاسيس الفارهة.

فيأتيك من يتوقع ان البرج الفلاني سيحقق نجاحات عملية باهرة هذه السنة، بالرغم من ان التوقع نفسه رافق هذا البرج 10 سنوات ولم يلق "المعتّر" الا تعثّرا وانتكاسات مهنية في ظل الوضع الاقتصادي الدقيق في لبنان.

ويأتيك من توحي له "حاسته السادسة"، ان لبنان هذا العام على موعد مع خضّات سياسية، وكأننا ننام على حرير ونصحى في النعيم في كلّ صباح من الحياة السياسية في لبنان منذ السبعينات وحتى اليوم!

ويأتيك من يتقمّص دور "البوم"، ولا يترك "توقعا" سيّئا يقوله بصيغة ضبابية لا بدّ ان يتمكن من تركيبها على اي حدث يحصل، فينهال عليك "بالتوقعات" السوداوية: "شايف انفجار" (يمكن ان يكون انفجار جرّة غاز لدى الجارة مثلا). "شايف خضّة بمطار بيروت" (كخضّة شجرة الميلاد هذا العام مثلا!). شايف غيمة سوداوية فوق عين التينة في شباط (وانقطعت الرؤيا لديه قبل ان تهطل الامطار وتتبدد الغيمة وتشرق الشمس!).

وينهي توقعاته بين سنة وأخرى بتوقّع للتلفزيون الذي يستضيفه: ستعاني من ضائقة مالية لكن تتخطاها! وكيف لا يعاني من ضايقة وقد دفع لك ثروة لتظهر على التلفاز وتفجر توقعاتك وطاقتك السلبية في ليلة لجأ فيها المشاهدون الى التلفاز ليرفّه عنهم ويرفع الهمّ عن قلبهم!