2018 | 10:33 نيسان 21 السبت
جنبلاط: هل اجبار النازحين السوريين على عودة عمل فردي ام نهج؟ | كنعان: رجل القضايا المستحيلة على رأس السلطة فمتّنوا عهده باقتراعكم | العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر في الانتخابات وبعدها | كسروان ـ جبيل: نفور بين قواعد الوطني الحرّ وحزب الله | فوتيل بعد حضوره مناورة حامات : Proud of you our Partners | لا مبالاة دولية.. وعجز محلي ازاء اللاجئين والنازحين | القوميون يتوهون في بلاهة التحالفات؟! | الحريري - جنبلاط: لم يعد للصُلح مطرح! | قاضٍ كبير يفضح خفايا الفساد: نعم.. طقّ شرش الحياء! | فوتيل في بيروت... ما الذي يحصل؟ | حرب: يبدو أنّ القرار هو تعطيل الانتخابات ونزاهتها | المرّ: الشعب لن يتركنا مهما فعلوا.. وسنردّ الكَيل كيلين |

يتقمّص دور "البوم" ويطلق العنان "لحاسته السادسة" ويعتلي التلفاز ليلة رأس السنة!

خاص - السبت 30 كانون الأول 2017 - 06:12 - ليبانون فايلز

لا يجد السواد الاعظم من اللبنانيين فسحة للاحتفال برأس السنة خارج المنزل، نظرا للأسعار الخيالية للبطاقات ولاسيما في الفنادق والمطاعم الفخمة التي تستضيف فنانين من الصف الأول والتي تتراوح بين 250 دولار و2000 دولار للشخص الواحد!

وباستثناء خرق حقّقته بلدية بيروت بطلب ورعاية رئيس الحكومة سعد الحريري، اذ ستحوّل ساحة النجمة الى ساحة لكلّ الناس ليلة رأس السنة ليحتفلوا في عاصمتهم مجانا بقدوم العام الجديد وسط برنامج فنّي ومفاجآت عديدة، فإن التلفزيون في المنزل يبقى الملاذ الأكثر توفيرا.

والسنة، كما في السنوات الماضية تتحضر التلفزيونات اللبنانية للمنافسة. وتقدّم برامج فنية متنوعة، وبرامج كوميدية وغيرها.

الا ان الحاضر الأبرز في ختام سنة 2017، وكما درجت العادة، المبرّجون والمنجمون واصحاب الحواس السادسة والاحاسيس الفارهة.

فيأتيك من يتوقع ان البرج الفلاني سيحقق نجاحات عملية باهرة هذه السنة، بالرغم من ان التوقع نفسه رافق هذا البرج 10 سنوات ولم يلق "المعتّر" الا تعثّرا وانتكاسات مهنية في ظل الوضع الاقتصادي الدقيق في لبنان.

ويأتيك من توحي له "حاسته السادسة"، ان لبنان هذا العام على موعد مع خضّات سياسية، وكأننا ننام على حرير ونصحى في النعيم في كلّ صباح من الحياة السياسية في لبنان منذ السبعينات وحتى اليوم!

ويأتيك من يتقمّص دور "البوم"، ولا يترك "توقعا" سيّئا يقوله بصيغة ضبابية لا بدّ ان يتمكن من تركيبها على اي حدث يحصل، فينهال عليك "بالتوقعات" السوداوية: "شايف انفجار" (يمكن ان يكون انفجار جرّة غاز لدى الجارة مثلا). "شايف خضّة بمطار بيروت" (كخضّة شجرة الميلاد هذا العام مثلا!). شايف غيمة سوداوية فوق عين التينة في شباط (وانقطعت الرؤيا لديه قبل ان تهطل الامطار وتتبدد الغيمة وتشرق الشمس!).

وينهي توقعاته بين سنة وأخرى بتوقّع للتلفزيون الذي يستضيفه: ستعاني من ضائقة مالية لكن تتخطاها! وكيف لا يعاني من ضايقة وقد دفع لك ثروة لتظهر على التلفاز وتفجر توقعاتك وطاقتك السلبية في ليلة لجأ فيها المشاهدون الى التلفاز ليرفّه عنهم ويرفع الهمّ عن قلبهم!