2018 | 03:42 تموز 22 الأحد
الخارجية الأوكرانية تستدعي السفير الإيطالي في كييف للاحتجاج على تأييد وزير داخلية بلاده ضمّ القرم إلى روسيا | المدير العام للأمن العام اللواء ابراهيم: دفعة جديدة من اللاجئين السوريين ستغادر مخيمات عرسال وشبعا في الأيام المقبلة | الصراف: قانون الكنيست الاسرائيلي انتهاك صارخ لحق شعب فلسطين بدولة مستقلة عاصمتها القدس | نعمة افرام: المبادرة الروسية لتسهيل عودة النازحين إلى سوريا تقتضي مواكبة رسمية لبنانية جامعة | الحدث: تجدد التظاهرات في ساحة التحرير بغداد والأمن ينتشر بكثافة | باسيل للـ"ام تي في": لتشكيل الحكومة نريد هواء لبنانيا "لا شرقي ولا غربي ما بدنا هوا من برا" | سانا: الجيش السوري يفرض سيطرته على عدد من البلدات والقرى والمزارع في ريف القنيطرة الجنوبي | سامي فتفت لليبانون فايلز: إثارة العلاقة مع سوريا الآن معرقل لتشكيل الحكومة ونرجو عدم إثارة مشكلات جديدة | المتحدث باسم الرئاسة التركية: ندين قانون "القومية" الإسرائيلي وحكومة نتنياهو تسعى بدعم كامل من إدارة ترامب لإثارة العداء للعالم الإسلامي | نوفل ضو للـ"ام تي في": اذا التيار الوطني الحر على خلاف مع الجميع في البلد فهل يعقل ان يكون الجميع على خطأ؟ | قصف مدفعي إسرائيلي جديد يطال نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية شرق مدينة غزة | طارق المرعبي: الحريري سيد نفسه وله صلاحيات واسعة منحه اياها الدستور والطائف |

يتقمّص دور "البوم" ويطلق العنان "لحاسته السادسة" ويعتلي التلفاز ليلة رأس السنة!

خاص - السبت 30 كانون الأول 2017 - 06:12 - ليبانون فايلز

لا يجد السواد الاعظم من اللبنانيين فسحة للاحتفال برأس السنة خارج المنزل، نظرا للأسعار الخيالية للبطاقات ولاسيما في الفنادق والمطاعم الفخمة التي تستضيف فنانين من الصف الأول والتي تتراوح بين 250 دولار و2000 دولار للشخص الواحد!

وباستثناء خرق حقّقته بلدية بيروت بطلب ورعاية رئيس الحكومة سعد الحريري، اذ ستحوّل ساحة النجمة الى ساحة لكلّ الناس ليلة رأس السنة ليحتفلوا في عاصمتهم مجانا بقدوم العام الجديد وسط برنامج فنّي ومفاجآت عديدة، فإن التلفزيون في المنزل يبقى الملاذ الأكثر توفيرا.

والسنة، كما في السنوات الماضية تتحضر التلفزيونات اللبنانية للمنافسة. وتقدّم برامج فنية متنوعة، وبرامج كوميدية وغيرها.

الا ان الحاضر الأبرز في ختام سنة 2017، وكما درجت العادة، المبرّجون والمنجمون واصحاب الحواس السادسة والاحاسيس الفارهة.

فيأتيك من يتوقع ان البرج الفلاني سيحقق نجاحات عملية باهرة هذه السنة، بالرغم من ان التوقع نفسه رافق هذا البرج 10 سنوات ولم يلق "المعتّر" الا تعثّرا وانتكاسات مهنية في ظل الوضع الاقتصادي الدقيق في لبنان.

ويأتيك من توحي له "حاسته السادسة"، ان لبنان هذا العام على موعد مع خضّات سياسية، وكأننا ننام على حرير ونصحى في النعيم في كلّ صباح من الحياة السياسية في لبنان منذ السبعينات وحتى اليوم!

ويأتيك من يتقمّص دور "البوم"، ولا يترك "توقعا" سيّئا يقوله بصيغة ضبابية لا بدّ ان يتمكن من تركيبها على اي حدث يحصل، فينهال عليك "بالتوقعات" السوداوية: "شايف انفجار" (يمكن ان يكون انفجار جرّة غاز لدى الجارة مثلا). "شايف خضّة بمطار بيروت" (كخضّة شجرة الميلاد هذا العام مثلا!). شايف غيمة سوداوية فوق عين التينة في شباط (وانقطعت الرؤيا لديه قبل ان تهطل الامطار وتتبدد الغيمة وتشرق الشمس!).

وينهي توقعاته بين سنة وأخرى بتوقّع للتلفزيون الذي يستضيفه: ستعاني من ضائقة مالية لكن تتخطاها! وكيف لا يعاني من ضايقة وقد دفع لك ثروة لتظهر على التلفاز وتفجر توقعاتك وطاقتك السلبية في ليلة لجأ فيها المشاهدون الى التلفاز ليرفّه عنهم ويرفع الهمّ عن قلبهم!