2018 | 05:20 تموز 19 الخميس
الجيش اليمني يسيطر على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة | هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر |

الصراف: مصلحة الجيش بالتهدئة... وتويني: لفصل الاداري عن المالي

الحدث - السبت 30 كانون الأول 2017 - 06:11 - غاصب المختار

ينتهي العام 2017 غدا، ولا زال المشكل السياسي حول مرسوم منح اقدمية لضباط دورة العام 1994 مفتوحاً على احتمالات شتى، لذلك قرر رئيس الحكومة سعد الحريري التدخل شخصيا بعدما ادرك ان الحلول اصطدمت بحائط سميك، نتيجة تحول المشكل من امر اجرائي الى امر سياسي- دستوري – ميثاقي، باعتراف الرئيسين ميشال عون ونبيه بري.
بدوره ابلغ وزير الدفاع يعقوب الصراف موقع "ليبانون فايلز" انه يرى مصلحة الجيش "في تهدئة الامور وعدم صب الزيت على النار، وانه شخصياً مع معالجة الامر بهدوء وليس بتصعيد الوضع اكثر، متسائلاً عن المصلحة في التصعيد ولخدمة من؟ ومؤكداً انه سيتم حل الموضوع عاجلاً ام آجلاً بقليل من الصبر والحكمة والتروي، خاصة ان الموضوع ليس مجرد توقيع مرسوم من وزير بل باتت له أسباب وخلفيات سياسية". وقال: "ان السياسيين يختلفون والعسكر يدفع الثمن".
وتمنى الصراف على وسائل الاعلام عدم المبالغة في الاضاءة على المشكلة حتى لا تتفاقم اكثر وترك المعالجات تأخذ مجراها.
ومن جهته، اعتبر وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني في حديث لموقع "ليبانون فايلز"، ان الازمة يجب ان تكون عابرة لأن لا اساس صلباً لبناء ازمة، لسبب بسيط وهو ان هناك اعتقادأً ان الامر ترتيب اداري لا ترتيبا ماليا، والترتيب المالي هو بيد قيادة الجيش، التي اذا ارتأت منح اقدمية لشهيد او جريح في نهاية الخدمة، ساعتها تترتب اعباء مالية بعد تنفيذ قرار الجيش وليس قبل.
وقال تويني: "هناك التباس بالموضوع، وحله يكون بفتوى او باجتهاد قانوني، وفخامة الرئيس لم يرد الانتقاص من حقوق احد، وهو اعتبر ان قرار منح الاقدمية لا علاقة له بالعبء المالي، لأن الاقدمية تقررها قيادة الجيش لكل ضابط او قائد او حتى عسكري عند نهاية خدمته.
واكد تويني ان قيادة الجيش هي من طلب منح الاقدمية للضباط موضوع المرسوم، لكن وزير المالية استثنى من الترقيات هؤلاء الضباط، مع ان العبء المالي يقع عند نهاية الخدمة وليس عند بداية الخدمة.
واضاف: المشكلة ان هناك من يدعو الى احتساب الاقدمية من بداية الخدمة وليس في نهايتها ويعتبر ان بداية الخدمة عند هؤلاء الضباط هي في العام 1993 وليس في العام 1994، وانا اعتقد ان هذا القرار هو قرار اداري، وهناك تشابك بين القرار الاداري وبين القرار المالي.
وقال: انا اعتقد انه يجب ان يحصل اجتهاد قانوني لفك الارتباط بين الاداري والمالي او دمجهما، او توزيع القرار بين قرار اداري لفخامة الرئيس وقيادة الجيش، وبين قرار مالي بين قيادة الجيش ووزارة المالية، وبرأيي انه يمكن حل الموضوع بشكل نهائي ومستقبلي، ولتكن هذه المشكلة الصغيرة حافزا لتوضيح هذه الامور بشكل نهائي.