2018 | 22:48 كانون الأول 09 الأحد
اسرائيل استقدمت حفارة ضخمة بدأت العمل مقابل بوابة فاطمة | الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف جوية في محيط مطار دمشق الدولي | سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن يؤكدون أن القرار رقم 2216 يمثل خارطة طريق لإنهاء الأزمة اليمنية | مصادر قريبة من النائب نديم الجميل للـ "أل بي سي": كان الجميل يقدم ملاحظات على أداء القيادة داخل اجتماعات مكتب الكتائب السياسي لكن هذه الملاحظات لم تكن تلقى آذان صاغية ما دفعه الى الخروج عن صمته | أوساط المستقلين من حزب الكتائب للـ"أل بي سي": كيف لحزب ديمقراطي كالكتائب أن يحسم منذ اليوم الأول نتائج الانتخابات؟ | أوساط المستقلين من حزب الكتائب للـ"أل بي سي": التحقيق الشفاف بكيف صرفت الأموال الانتخابية الحزبية ولماذا لم يلتزم ثلث الكتائب بالقرارات الحزبية بقي بلا جواب | أوساط المستقلين من حزب الكتائب للـ"أل بي سي": ما يحكى عن تشكيل لجان وتقديم تقارير غير دقيق لأن ما حصل لا يتعدى تسمية الحزب لمقرري لجان من دون أن يرتقي الأمر الى تشكيل هذه اللجان | اوساط من داخل حزب الكتائب للـ "أل بي سي": الحزب يتوجه الى تأسيس 6 لجان بهدف القيام بتحقيقات لمعرفة الأسباب التي أدت الى خسارة حزب الكتائب لمقاعد نيابية في الانتخابات | ألان عون للـ "أم تي في": حزب الله قال أنه لا يزعجه اعطائنا الثلث المعطل وأكثر أي 15 وزيرا لكن الصمد قال العكس وواضح ان حزب الله طرح ودعم العقدة السنية | ألان عون للـ "أم تي في": لا نريد أن يعتذر الحريري بل نريد ان يقترح شيئا ما ولم يكن هدفنا الحصول على 11 وزيرا وليس صحيحا أن الرئيس يرفض التنازل عن وزير من حصته كي لا يخسر الثلث المعطل | آلان عون للـ"أم تي في": قد يكون رفض إعطائنا الثلث المعطل جزءاً من التعقيدات الحكومية الحاصلة اليوم | مصدر وزاري في تيار المستقبل لـ"المنار": مقترح حكومة 32 وزيرا هو بدعة سياسية لن تمر في بيت الوسط |

"لعلاقات محتملة بأوساط إسلاموية"..رفض طلب انتساب إمام للشرطة

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 29 كانون الأول 2017 - 20:26 -

بسبب "اتصالات محتمله بأوساط إسلاموية"، رفضت الشرطة الألمانية قبول إمام في صفوفها كان قد تلقى تأهيلاً أكاديمياً كمحقق جنائي. وينتمي الإمام إلى "مسجد دار السلام"، الذي ورد ذكره في تقارير للاستخبارات الداخلية الألمانية.بسبب "اتصالات محتمله بأوساط إسلامية"، رفضت الشرطة الألمانية قبول إمام في الخدمة لديها كان قد تدرب في "معهد برلين للاقتصاد والقانون" ليصبح محققاً جنائياً.وقال المتحدث باسم الشرطة توماس نويندورف اليوم الجمعة (29 كانون الأول/ديسمبر 2017): "لدينا دلائل تدفعنا إلى الشك في تبنيه (الإمام) للنظام الأساسي الديمقراطي الحر". ويدور منذ أيام جدل حول الإمام "م.م" الذي شارك في مراسم لعدة أديان لإحياء الذكرى السنوية الأولى لضحايا هجوم الدهس، الذي وقع في إحدى أسواق عيد الميلاد (الكريسماس) في برلين في 19 كانون أول/ديسمبر 2016.وينتمي الإمام إلى مؤسسة "ملتقى نويكولن"، الشهيرة أيضا باسم "مسجد دار السلام". وذُكر اسم هذه المؤسسة في تقارير هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية) عامي 2016/2015، بسبب علاقاتها مع أنصار لجماعة "الإخوان المسلمين". ورفضت هيئة حماية الدستور التعليق على الواقعة بشأن الإمام أو المؤسسة بسبب تقدم الأخيرة، بدعوى ضد إدراج اسمها في تقارير الهيئة.يذكر أن الإمام شارك في مراسم إحياء ذكرى ضحايا الهجوم، الذي أودى بحياة 12 شخصاً، بناء على دعوة من الكنيسة البروتستانتية، وقام بتلاوة أيات من القرآن باللغة الألمانية خلال المراسم. وشارك في المراسم غير العلنية أسر ضحايا وناجون والرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والمستشارة أنغيلا ميركل.خ.س/ح.ع.ح (د ب أ)