2018 | 22:28 تشرين الأول 18 الخميس
بوتين: الاقتصاد الروسي ينأى بنفسه عن الدولار | "الوكالة الوطنية": تحليق مكثف لطائرات اسرائيلية في اجواء الجنوب والجبل | ترزيان للـ"ام تي في": يحق للارمن الارثوذكس بوزيرين والكاثوليكوس كيشيشيان اتصل بعون والحريري وهذا الجيل عنده الجرأة وليس كالجيل السابق ونحن اول من طالب بتمثيل الاقليات | "الجديد": حزب الله يعمل على تمثيل النواب السنة في الحكومة | جهاد الصمد لـ"الجديد": اي حكومة لا يتمثل فيها السنة المستقلون هي حكومة بتراء ولا تمثل حكومة وحدة وطنية | مصادر للـ"ال بي سي": باخرة الطاقة "إسراء سلطان" لم تتلق من السلطات اللبنانية اي طلب للبقاء في لبنان | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": كل ما نسب للحريري عن امكانية استبعاد القوات عن الحكومة عار عن الصحة | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": الحد الاقصى المتوقع لتشكيل الحكومة قد يكون منتصف الاسبوع المقبل | الحريري للـ"ام تي في": الحكومة ستبصر النور هذا الاسبوع وهناك بعض التفاصيل الصغيرة العالقة والجميع سيمثل في الحكومة بما فيها القوات | "ام تي في": بري لم يحدد بعد الاسماء التي ستتولى حقائب حركة أمل | "ام تي في": الحريري يعمل على حل العقدة الارمنية وليس الرئيس عون | مصادر القوات للـ"ام تي في": ترفض القوات الربط بين حقيبة العدل وحقيبة الاشغال |

انضم إلى نبلاء أوروبا بـ40 يورو فقط!

متفرقات - الجمعة 29 كانون الأول 2017 - 08:17 -

هل ترغب أن تحمل واحداً من الألقاب الأوروبية النبيلة، مثل دوق أو بارون؟ "دولة" في أوروبا تمكنك من أن تضيف هذا اللقب إلى اسمك بمبالغ تبدأ من 37 وتصل إلى 615 يورو، بل تبيع جواز سفرها أيضاً بـ250 يورو فقط.قد لا يعرف كثيرون "سيلاند"، وهي "دولة" لا تزيد مساحتها عن 550 متراً مربعاً وتقع قبالة السواحل البريطانبة. هذه الدولة المجهرية لا تعترف بها الأمم المتحدة ولا أيّ دولة أخرى. المساحة المأهولة منها ليست سوى صفيح فوق برجين حديديين كانت بريطانيا قد شيدتهما مع أبراج أخرى خلال الحرب العالمية الثانية. تقول هذه "الدولة" عن نفسها في موقعها الرسمي إنها توجد في المياه الدولية، وإنها أصغر دولة في العالم. شعارها هو "من الماء، الحرية". تتحدث عن أنها تملك سيادة منذ عام 1967، وأن نظامها ملكي وراثي أساسه عائلة تحمل اسم بيتس. كما أنها تملك دستوراً ونشيداً وطنياً وإعلان استقلال وعلماً وعملة وطوابع بريدية. وفوق كل هذا، تطلب هذه الدولة من الناس أن يتبرّعوا لها ويدعموا استقلالها!

وبحسب عدة تقارير، فقصة إنشاء هذه "الدولة" المجهرية تعود إلى عام 1967، عندما احتل روي بيتس، صاحب إحدى إذاعات القراصنة في ذلك الوقت (إذاعات غير قانونية)، برجين حربيين من شخص آخر كان هو الآخر يبث انطلاقاً منهما إذاعة مشابهة. لكن عوض إطلاق بث الراديو، أعلن بيتس استقلال المساحة الحديدية فوق البرجين ولجأ إلى القضاء عندما حاول جنود بريطانيون استعادة البرجين، إذ أكد القضاء البريطاني أن البرجين لا يتواجدان في المياه الإقليمية البريطانية. اشتهرت هذه الدويلة عندما حاول رجل أعمال ألماني يدعى ألكساندر أشنباخ الاستيلاء عليها بمساعدة مرتزقة، بما أنه يحمل جواز سفرها. لكنه فشل في مسعاه وتحوّل إلى رهينة في سيلاند، الأمر الذي دفع ألمانيا إلى إرسال دبلوماسي إلى البرجين للتفاوض على إطلاق سراحه، بعدما أكدت بريطانيا أن لا سيادة لها على البرجين، وهو ما استفاد منه بيتس، الذي اعتبر الزيارة الألمانية اعترافاً رسمياً بمملكته!

يحكم سيلاند حالياً مايكل، ابن روي بيتس، ويطلق على الحاكم اسم أمير، ولا يتجاوز تعداد من يسكنون هذه الأرض، وفق إحصائيات غير رسمية، 25 شخصاً. لكن ربما لا يجب أن تفرح بألقابها النبيلة إن قمت بشرائها، فقد عُرضت هذه "الدولة" بالكامل للبيع ما بين أعوام 2007 و2010 من قبل ملاكها، كما أن جواز سفرها غير معترف به في أيّ مطار بالعالم.

إ.ع/ ي.أ