2018 | 00:21 كانون الأول 19 الأربعاء
مسؤول في الخارجية الأميركية: واشنطن لديها مخاوف كبيرة إزاء تنامي القوة السياسية لحزب الله داخل لبنان | تجمع وسط طرابلس تضامنا مع قضية الضحية الطفل وهبي | الإمارات: سيعقد اجتماع لاحق في أبوظبي لاستكمال عملية المصالحة الافغانية | الإمارات العربية المتحدة وبمشاركة من المملكة العربية السعودية تعلن عن عقد مؤتمر مصالحة أفغانية بين حركة طالبان والولايات المتحدة وأنه أثمر نتائج إيجابية | سماع دوي 4 انفجارات في الحديدة غرب اليمن | وزير خارجية تونس: مشاركة سوريا في القمة العربية يقررها الرؤساء العرب | مندوب قطر لدى منظمة التجارة: انتهاكات السعودية تمثل سابقة خطيرة تهدد النظام الدولي لحماية الملكية الفكرية | ارسلان للـ"أو تي في": أريد أن اعرف كيف مات أبو ذياب ومحمد عواد؟ وكفوا عن الضغط علي والا سأفتح كل الملفات وأفضح كل المعلومات التي أعرفها | البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان فقط إنه سينظر في احتمال ترحيل غولن | الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف جرائم إسرائيل | رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشال أعلن استقالته | حسن خليل من معهد باسل فليحان: أصبحنا في الشوط الأخير من عملية التشكيل الحكومي ونأمل ان تكون خلال الأيام والساعات المقبلة |

الحصاد الفني في 2017: عام الألبومات... نجاحات وإخـــفاقات بالجُملة

أخبار فنية - الجمعة 29 كانون الأول 2017 - 06:56 -

يُلملم عام 2017 ذيول أيّامه الأخيرة حاملاً معه نجاحات مميزة شهدتها الساحة الفنية اللبنانية على أكثر من صعيد، ولكنه يحمل معه أيضاً خيبات جمّة سواء على مستوى الإصدارات الغنائية أو الفضائح الكبرى التي تحوّل بعضها إلى قضايا رأي عام أثارت جدلاً واسعاً لم تنتهِ فصوله على رغم مُشارفة العام نفسه على النهاية. نجوم لبنانيون وعرب وقفوا في قفص الاتهام في قضايا خطرة متنوّعة من حيازة المخدرات إلى الاغتصاب والعمالة، ونجوم آخرون سَوّقوا لحفلات وهمية اقترنوا بزيجات أسطورية أو حتى افترقوا خلال السنة... فما هي أبرز أحداث العام 2017 الفنية؟ نستعرضها في هذا التقرير الخاص لـ»الجمهورية».
ألبومات العام


بعد 7 سنوات على ألبومها الأخير «إيه في أمل» من توقيع الفنان العبقري زياد الرحباني، عادت السيّدة فيروز إلى ساحة الإصدارات الغنائية بألبوم جديد حمل عنوان «ببالي»، فكانت عودتها بحدّ ذاتها هي الحدث الفني الأبرز لعام 2017 لأنها فيروز ولأنّ صوتها ومسيرتها الأسطورية في تاريخ الفن اللبناني والعربي لا ينافسهما شيء، ولكن هذه العودة التي جاءت على جناح ألحان عالمية بتوزيع جديد وبكلمات معرّبة عن روائع الكلاسيكيات الغربية، نالت أصداء متفاوتة جداً بين الجمهور والنقّاد على حدّ سواء، في جدل ملأت غيومه الساحة الفنية طويلاً، ولكنها مهما اسوَدّت لا يمكن أن تغطّي شمس فيروز أو تخفّف من حرارة صوتها ودفئه.

وائل كفوري

أمّا على صعيد نجوم الغناء الشباب، فعاد النجم اللبناني وائل كفوري بدوره إلى ساحة الألبومات الغنائية ووقّع اسمه على ألبوم جديد حمل الحرف الأوّل من اسمه W وتضمّن 9 أغنيات منوّعة، عرف معظمها نجاحاً كبيراً، مثل: «كذابين»، «صرنا صلح»، «هلق تا فقتي»... في مقابل أغنيات أخرى لم تحمل روحاً جديدة تميّزها عن أغنيات وائل الرومانسية المعروفة، ولم تستطع أن تتفوّق على نجاحات الماضي وإن كانت تلتزم دوماً معاييره الفنية العالية.

 

ملحم زين

وبدوره، أطلّ ريّس الأغنية اللبنانية ملحم زين على الجمهور اللبناني والعربي بألبوم «الجرح اللي بعدو» محققاً نجاحاً مدوّياً في أغنية «ضلّي اضحكي» تحديداً، التي حصدت أكثر من 23 مليون نسبة استماع على موقع «يوتيوب»، وذلك قبل تصويرها بفيديو كليب.

يارا

النجمة اللبنانية يارا طرحت بدورها ألبوم «معذّبني الهوا»، وهو ألبومها الخامس وتضمّن 9 أغنيات مصرية ولبنانية. وعلى رغم نجاح أغنية الألبوم إلّا أنّ أصداء الألبوم ككل بقيت محصورة جداً على الساحة المحلية مقارنةً بسواه من الإصدارات.

 

محمد عساف

الفنان الفلسطيني نجم «أراب آيدول» محمد عساف أطلق بدوره ألبومه الجديد «ما وحشناك»، والذي ضَمّ 10 أغنيات متنوّعة في الانماط الموسيقية واللهجات.


نانسي عجرم

وشهد هذا العام أيضاً ولادة ألبوم نانسي عجرم التاسع «حاسّة بيك»، متضمّناً 14 أغنية برزت من بينها أغنية الألبوم التي صوّرتها بطريقة سينمائية مميزة تحت إدارة المخرجة ليلى كنعان.

 

عاصي الحلاني

فارس الغناء العربي عاصي الحلاني قدّم بدوره ألبوم «حبيب القلب» متضمّناً 12 أغينة منوّعة.

 

نوال الزغبي

كما كان للنجمة اللبنانية نوال الزغبي نشاط فني لافت خلال العام، مع إطلاقها 5 أغنيات جديدة حققت نجاحاً لافتاً، وهي: «بحبّو كتير»، «تولّع»، «الناس العزاز» بالإضافة إلى أغنية «كارميل» لتختتم عامها بأغنية «بالقلب»، وقد حققت حضوراً قوياً هذا العام ربما لم يُنغّصه سوى الجدل الذي تناول أغنية «بحبّو كتير» حول حقوق الملكية الفكرية لكلمات الأغنية.

 

جوزيف عطية

النجم اللبناني الشاب جوزيف عطية أنهى بدوره سنته مع ألبوم جديد بعنوان «الأغاني اللي عملتا إلك»، وقدّم مجموعة كبيرة من الأغنيات المنوّعة في أنماطها الموسيقية ،محققاً نجاحاً لافتاً في أغنية «إلّا إنتَ» التي حصدت وحدها أكثر من 10 ملاين مشاهدة على «يوتيوب».

 

نجوى كرم

بدورها، أطلقت شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم ألبومها الجديد بعنوان «منّي إلك»، وأهدَته إلى روح شقيقها الراحل ورفيق مشوارها نقولا.

 

باسكال مشعلاني

والنجمة اللبنانية باسكال مشعلاني عادت بدورها بألبوم جديد بعنوان «حبّي مش حكي»، وصوّرت منه أغنية «ما بتفرق معي». ودخلت النجمة السورية أصالة نصري أيضاً سوق الألبومات هذا العام بألبوم «مهتمة بالتفاصيل»، وهو يتضمّن 12 أغنية متنوّعة.

 

هبة طوجي

أما النجمة اللبنانية هبة طوجي فقدّمت خلال العام ألبومها الغنائي المتكامل «هبة طوجي 30» الذي تضمّن 30 أغنية منوّعة، واختتمت سنتها بألبوم ميلادي بعنوان «هللويا» مُسجّلة تعاونين إنتاجيين وموسيقيين مع المؤلف الموسيقي اللبناني أسامة الرحباني.

 

إليسا

وعلى رغم عدم إصدارها ألبوماً متكاملاً، إلّا أنّ النجمة اللبنانية إليسا استطاعت ان تحقق خرقاً قوياً من خلال الأغنية المصوّرة «عكس اللي شايفينها»، التي قدّمت من خلالها المخرجة أنجي الجمّال قصّة الراقصة اللبنانية الراحلة داني بسترتس بطريقة تركت أثراً كبيراً لدى الجمهور اللبناني، ليعد شريط الجمّال أحد أقوى الفيديوكليبات التي شهدها العام.

أحداث بارزة وفضائح وقضايا رأي عام


وبموازاة الإصدارات الغنائية، كان للساحة الفنية نصيبها من الخضّات والفضائح. فقبل نهاية العام شهدت الساحة الفنية والثقافية اللبنانية خضّة كبرى مع توقيف المسرحي اللبناني زياد عيتاني بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي في قضية شائكة لم تَتكشّف بعد تفاصيلها الكاملة.


وفي مطار رفيق الحريري الدولي، كان توقيف آخر هذا العام استحوذ على اهتمام الصحافة اللبنانية والعربية، فاحتجزت قوى الأمن المطربة السورية أصالة نصري بسبب حيازتها كميّة من الكوكايين التي كانت قد خبّأتها في علبة مكياجها، ما أثار زوبعة من ردود الأفعال بين مُشكّك في الموضوع برمتّه ومنتقد للافراج عن أصالة والتساهل بالتعامل معها.


وفي المطار أيضاً تعرّض الفنان السوري حسين الديك لموقف مثير للجدل حيث انتشرت له في أيلول الماضي صوَر من داخل المطار ترافَقت مع خبر شَتمه لأحد عناصر الأمن بسبب عدم السماح له بتمرير إحدى آلاته الموسيقية ضمن حقائب اليد اليدوية وقد أثار هذا الخبر موجة غضب على السوشال ميديا، على رغم نفي الفنان لاحقاً تفاصيل الحادثة.


اما الفنان اللبناني عامر زيّان فقد انتشر له فيديو وهو يتعاطى المخدرات في إحدى الشاليهات، ما أثار ضجة واسعة جداً وصدمةً في الوسط الفني، على رغم توضيح عامر لاحقاً انّ الفيديو جاء مُجتزأ وأنه يتعرّض للابتزاز ولحرب مشبوهة.


وفي العام 2017 بقيت قضيّة الفنان المغربي سعد لمجرّد، المتهم باغتصاب فتاة في فرنسا، محطّ اهتمام الناس. وعلى رغم عودته بأغنية Let Go، التي حققت أكثر من 105 مليون مشاهدة على «يوتيوب»، إلّا انّ أخباره الخاصة بقيت طاغية على نشاطاته الفنية.


اما الحدث الذي شكّل خضّة فعلية على الساحة الفنية العربية فكان خبر الاستغناء عن الفنانة الإماراتية أحلام واستبدالها بالفنانة نوال الكويتية كعضو تحكيم في برنامج The Voice، على رغم تصوير الحلقات المسجّلة من البرنامج، ما خلقَ بلبلة واسعة لا سيّما انّ مصير الموسم الجديد ما زال يلفّه الغموض.


بدورها، فاجأت الفنانة أمل حجازي متابعيها هذا العام بإعلانها خبر الاعتزال وارتداء الحجاب، والتزام أداء الأناشيد الدينية فقط. ولكنها لم تسلم أيضاً من الانتقادات التي اعتبرت انّ خطوتها هذه لم تقترن مع ما يناسبها من تقليل لنشاطها على السوشال ميديا.


ولعلّ أكثر نجمة عربية تعرّضت لمشكلات خلال عام 2017 كانت النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب، التي خانها لسانها ووضَعها في عدّة مواقف صعبة بدأت بتسريب فيديو لها من حفل الفنانين عمرو يوسف وكندا علوش تنتقد فيه النجم المصري عمرو دياب، وصولاً لآخر أزماتها من خلال اتهامها بالإساءة إلى بلدها مصر بعدما مازَحت أحد الحضور في حفلاتها عندما طُلب منها أداء أغنية «ما شرِبتِش من نِيلها»، فقالت ممازحة أنّ مياه النيل تسبب مرض البلهريسيا. هذه المزحة سببت احراجاً كبيراً لشيرين التي تكبّدت خسائر مادية كبيرة وتم التحقيق معها من قبل نقابة المهن الموسيقية في بلدها.


وفي مصر أيضاً انتشر خبر الزواج السرّي للهضبة عمرو دياب من الفنانة دينا الشربيني بشكل واسع، على رغم نفي دياب له وتأكيده أنها مجرّد بطلة فيلمه القادم، إلّا أنّ خطوات اتخذتها زوجته على السوشال ميديا فضَحت خلافهما وأثارت الكثير من الشكوك حول علاقته بالشربيني.


كذلك عَرّضت النجمة المصرية غادة عبد الرازق نفسها لموقف محرج بعدما ظهرت ببث مباشر على السوشال ميديا في فيديو ظهر خلاله جزء حسّاس من جسدها، ما عَرّضها لموجة واسعة من الانتقادات ولدعوى قضائية بحقها لم تنته فصولها إلى الآن على، رغم حذف عبد الرازق للفيديو في حينها وظهورها لاحقاً باكيةً ومعتذرة من الجمهور.


وكان للنجمة اللبنانية هيفا وهبي نصيبها من الأزمات والخلافات لا سيّما بعد انسحابها من فيلم «ثانية واحدة»، ما دفع المنتج المصري محمد السبكي للتقدّم بشكوى لنقابة المهن السينمائية التي أوقفتها عن العمل في مصر، وقد واجهت أزمة أخرى هذه المرة مع نقابة الموسيقيين بسبب ظهورها بالهوت شورت في إحدى حفلاتها، وتأتي هذه الخطوات على رغم النجاح الكبير الذي تحققه هيفا على الساحة التمثيلية في مصر.


أمّا الموقف الأغرب الذي شهده العام 2017 فتَمثّل بالفضيحة التي تعرّضت لها الفنانة اللبنانية مي حريري التي أعلنت عن حفل لها في أحد أوتيلات لندن عبر صفحتها على «تويتر»، قبل أن يقوم الفندق نفسه بنَفي الخبر وتكذيب مي حريري التي اكتفت بحذف المنشور!

نجوم تزوجوا في 2017

اما في صفحة الأخبار السعيدة التي شهدها هذا العام، فقد شكّل زفاف الإعلامي اللبناني وسام بريدي والعارضة التونسية العالمية ريم السعيدي أحد أبرز زيجات المشاهير اللبنانيين، وقد تصدّر بتفاصيله وصوره أخبار الصحافة المحليّة.

تيم حسن ووفاء الكيلاني

أما عربياً فكان زواج النجم السوري تيم حسن والإعلامية المصرية وفاء الكيلاني المفاجأة الأكبر التي شهدتها الساحة الفنية والإعلامية، لا سيّما انّ علاقة النجمين اتسَمّت بالسرية وجاء خبر ارتباطهما ليفاجىء الجميع.

عمرو يوسف وكندة علوش

كذلك فاجأ النجم المصري عمرو يوسف جمهوره بزواجه من الممثلة كنده علوش بعد علاقة حب جميلة.

سمية الخشاب وأحمد سعد


أما في خبر يتداخل فيه الانفصال بالزواج، فتبرز أزمة سمية الخشاب وأحمد سعد وريم البارودى، حيث انفصل سعد عن البارودي بعد فترة ارتباط قصيرة ليقترن بسرعة بالممثلة المصرية سمية الخشاب، على رغم إصرار الثنائي على نفي الخبر لوقت طويل، قبل أن يعودا ويعترفا بعلاقتهما.

نجوم رحلوا في 2017

ولقد انقضى العام مغيّباً وجوهاً فنية عديدة، كان آخرها المخرج اللبناني الكبير جلال خوري، الذي يعدّ من مؤسّسي المسرح اللبناني المعاصر ورائد المسرح السياسي. كذلك رحل هذا العام الممثل اللبناني القدير سليمان باشا الذي اشتهر بأعمال مهمّة للمسرح والتلفزيون اللبناني مثل مسلسلات «أبو ملحم» و«حكمت المحكمة» و«صندوق الفرجة».

وودّعت الشاشة الصغيرة هذا العام أيضاً وجهاً مُحبّباً برحيل الممثلة الكوميدية جان دارك زرازير (جاكو).

وودّع العالم العربي في 2017 دلّوعة السينما المصرية وأيقونتها الجميلة الفنانة شادية التي رحلت عن عمر يناهز 86 عاماً، بعد مسيرة فنيّة حافلة قدّمت خلالها أكثر من 100 فيلم سينمائي وعشرات الأغنيات المحفورة في الذاكرة.

وعلى الصعيد العربي، توفي الفنان الكبير أبو بكر سالم في الرياض، بعد صراع طويل مع المرض وفي مصر تفاجَأ الجميع بوفاة الممثل ومقدم البرامج الشاب عمرو سمير عن عمر يناهز الـ33 عاماً، إثر نوبة قلبية مفاجئة.

وودعت سوريا هذا العام عدداً كبيراً من نجومها وأبرزهم:

الممثل رفيق سبيعي الذي رحل في 5 كانون الثاني عن عمر 86 عاماً،

والممثلة أميرة حجو، شقيقة الممثل الراحل عمر حجو. والممثلة نجاح حفيظ صاحبة شخصية «فطوم حيص بيص» الشهيرة، وذلك عن عمر 76 عاماً. وفي 10 تشرين الأول رحلت المطربة المعتزلة فاتن الحناوي شقيقة الفنانة السورية ميّادة الحنّاوي.

وودّعت الكويت الفنان القدير عبد الحسين عبد الرضا.

وودّعت مصر الفنانة كريمة مختار عن عمر يناهز 83 عاماً، بعد صراع مع المرض.

كما غيّب الموت الفنان اليمني الأصل ذو الجنسية السعودية أبو بكر سالم بلفقيه عن عمر ناهز الـ78 عاماً، بعد معاناة طويلة مع المرض.

ويعدّ هذا الفنان من أهم أعمدة الفن الخليجي، لأنه أثرَى المكتبة الفنية بمئات الأغاني.

إنجازات ونجاحات في 2017

ولقد عرف عام 2017 نجاحات وإنجازات لبنانية مميّزة مع اختيار الفنان اللبناني مايك ماسي للعب دور السيّد المسيح في إحدى أهم المسرحيات الغنائية الفرنسية Jesus de Nazareth à Jerusalem وتصدّره عناوين الصحافة الفرنسية، ليكون النجاح اللبناني الثاني في هذا المضمار بعد نجاح الفنانة هبة طوجي في لعب دور إزميرالدا العام الماضي في المسرحية الغنائية الأسطورية «أحدب نوتر دام».

وفازت الممثلة اللبنانية ديامون بو عبّود هذه السنة بعدّة جوائز سينمائية، أبرزها جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم In Syriated ضمن مهرجاني القاهرة السينمائي والفيلم الفرنكوفوني في Angouleme.

وكان للمخرج اللبناني لوسيان بو رجيلي حصة بالفوز مع انتزاع فيلمه «غداء العيد» جائزة لجنة التحكيم ضمن مشاركته بفعاليات الدورة الـ14 لمهرجان دبي السينمائي الدولي.

وبرز هذا العام فيلم «اسمعي» للمخرج اللبناني فيليب عرقتنجي الذي حصد 4 جوائز في حفل توزيع جوائز الأفلام اللبنانية، وهي: جائزة «أفضل فيلم» و«أفضل صورة» و«أفضل تصميم صوت» و«أفضل موسيقى»، بالإضافة إلى وصوله إلى اللائحة التمهيدية لجوائز الـ Golden Globes.

كذلك برز فيلم (قضية رقم 23) للمخرج اللبناني زياد دويري الذي رشحّته الدولة اللبنانية رسمياً لجوائز الاوسكار، والذي فاز بجائزة أفضل ممثل بمهرجان البندقية السينمائي وحصد تصفيق الحضور وقوفاً لأكثر من 5 دقائق.

رنا اسطيح - الجمهورية