2018 | 03:24 تموز 19 الخميس
الجيش اليمني يسيطر على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة | هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر |

رسائل التنزيلات النصية: هنيئا لكم "أكلتوا الضرب"!

خاص - الجمعة 29 كانون الأول 2017 - 06:14 - ليبانون فايلز

 

انهى اللبنانيون وخصوصا ابناء الطوائف المسيحية منهم، تسوقهم واشتروا ما لزم من الهدايا وتبادلوها ليل الأحد، لتوقظهم رسائل نصية قصيرة بدأت ترد على هواتفهم من صباح يوم الاثنين وحتى ساعة كتابة هذه السطور.

30 بالمئة، و40 بالمئة وبعض المحال وصلت التنزيلات لديها الى 70 بالمئة!

واذ يكون خبر التنزيلات عادة، بشرى سارة للمواطنين، ينزل خبر هذه التنزيلات كالصاعقة على اللبنانيين: "أكلتوا الضرب".

فقطعة الثياب التي اشتريتموها قبل يوم واحد بمئة الف ليرة لبنانية على سبيل المثال، بات سعرها بعد ساعات قليلة 30 الفا مثلا! الأمر نفسه ينطبق على الحقيبة والحذاء واي غرض او هدية اشتريتموها.

وتدعو هذه الظاهرة الى طرح اكثر من علامة استفهام حول الارباح التي تحققها هذه المحال على حساب المواطنين، وما الذي يستدعي هذه العجلة في التنزيلات "الاستفزازية" الى حدّ ما؟

يحقّ للتاجر بالطبع ان يفكّر في ربحه. ولكن ان تنام وقد دفعت ثروة على الهدايا والحاجيات، وتصحو وقد انهارت القيمة المادية للسلع التي اشتريت، فمن حقّ الشاري حينها ان يشعر انه تم استغلال حاجته وان السوق باتت سوقا سوداء!

صدقية المحلات التجارية، لاسيما تلك في المجمعات التجارية، باتت على المحك. والحل اما بمقاطعة هذه المحلات، أو بانتظار يوم التنزيلات لشراء الهدايا، فخير ان تأتي الهدية متأخرة من أن يكون الشاري قد "أكل الضرب" واشتراها بالغالي.