2018 | 12:18 تشرين الأول 16 الثلاثاء
الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرم | وزير العدل المصري: شهدت السنوات الأخيرة موجة غير مسبوقة من التكفير والإرهاب وواجهتما مصر بمؤسساتها المعنية | أردوغان: من لا يرى الإنجازات المحققة على أرض الواقع والعمل المنجز فهو لا يرى إذن | بومبيو يلتقي بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز خاشقجي | الرئيس السيسي يلتقي رئيسة مجلس الفيدرالي الروسي ويؤكد تطور العلاقات بين البلدين | اعادة انتخاب النائب ابراهيم كنعان رئيسا للجنة المال والموازنة للمرة الثالثة على التوالي | وسائل إعلام تركية: الوفد الأمني التركي سيعود لتفتيش القنصلية السعودية اليوم لاستكمال إجراءات التحقيق | جاويش أوغلو: سنستمر في اعمال التنقيب حول جزيرة قبرص وهدفنا تقاسم الثروات وليس الصدام مع أحد | عشرات النواب الجزائريين يغلقون باب البرلمان بالأغلال لمنع رئيس البرلمان من دخول مكتبه | مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة: على السعودية وتركيا الكشف عما تعرفانه عن اختفاء واحتمال مقتل خاشقجي | الجميل يتقدم باقتراح قانون لوقف الراتب مدى الحياة للنواب السابقين | مفتي الجمهورية المصرية: لن نسمح لأي أحد بتجريد الإسلام من ثوابته التي تحفظ الدين وتمثل عصبه تحت ذريعة التجديد |

رسائل التنزيلات النصية: هنيئا لكم "أكلتوا الضرب"!

خاص - الجمعة 29 كانون الأول 2017 - 06:14 - ليبانون فايلز

 

انهى اللبنانيون وخصوصا ابناء الطوائف المسيحية منهم، تسوقهم واشتروا ما لزم من الهدايا وتبادلوها ليل الأحد، لتوقظهم رسائل نصية قصيرة بدأت ترد على هواتفهم من صباح يوم الاثنين وحتى ساعة كتابة هذه السطور.

30 بالمئة، و40 بالمئة وبعض المحال وصلت التنزيلات لديها الى 70 بالمئة!

واذ يكون خبر التنزيلات عادة، بشرى سارة للمواطنين، ينزل خبر هذه التنزيلات كالصاعقة على اللبنانيين: "أكلتوا الضرب".

فقطعة الثياب التي اشتريتموها قبل يوم واحد بمئة الف ليرة لبنانية على سبيل المثال، بات سعرها بعد ساعات قليلة 30 الفا مثلا! الأمر نفسه ينطبق على الحقيبة والحذاء واي غرض او هدية اشتريتموها.

وتدعو هذه الظاهرة الى طرح اكثر من علامة استفهام حول الارباح التي تحققها هذه المحال على حساب المواطنين، وما الذي يستدعي هذه العجلة في التنزيلات "الاستفزازية" الى حدّ ما؟

يحقّ للتاجر بالطبع ان يفكّر في ربحه. ولكن ان تنام وقد دفعت ثروة على الهدايا والحاجيات، وتصحو وقد انهارت القيمة المادية للسلع التي اشتريت، فمن حقّ الشاري حينها ان يشعر انه تم استغلال حاجته وان السوق باتت سوقا سوداء!

صدقية المحلات التجارية، لاسيما تلك في المجمعات التجارية، باتت على المحك. والحل اما بمقاطعة هذه المحلات، أو بانتظار يوم التنزيلات لشراء الهدايا، فخير ان تأتي الهدية متأخرة من أن يكون الشاري قد "أكل الضرب" واشتراها بالغالي.