2018 | 05:09 نيسان 26 الخميس
الخارجية الفرنسية: 5 دول تجتمع الخميس لإحياء جهود حل الأزمة السورية | باسيل استنكر أسلوب الترهيب والتخويف المعتمد في التخاطب الدولي مع لبنان على الرغم من اعتراضه العلني سابقا على هذا المنحى الذي يغض النظر عمداً عن تحسن الوضع الأمني في سوريا | "صوت لبنان 100.5": العثور على الفتى الفلسطيني عمر زيدان جثة على سطح منزله في عين الحلوة | زياد الحواط لـ"أم.تي.في": لا يعقل أن يعطى مفتاح كسروان قبل أسبوعين من الانتخابات إلى حزب يعترض على أدائه الكثير من اللبنانيين | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 25/4/2018 | مفرزة سير بعلبك توقف شخصاً لحيازته مسدسا حربيا وقيادته آلية مخالفة | الخارجية: بيان الاتحاد الاوروبي يتعارض مع سياسة لبنان العامة المتعلقة بالنازحين السوريين | معين المرعبي لـ"المستقبل": كل التقديمات التي تقدم الى لبنان من روما وسيدر وبروكسيل هي بسبب وجود مليون ونصف نازح على أراضيه | من الطب الى السياسة.. ما لا تعرفونه عن بول شربل | صحناوي: دعيت النائب ميشال فرعون الى مناظرة وها انني اعود واكرر دعوتي واطلب من الاعلامي وليد عبود تنظيمها من دون وضع اي شرط | الحاج حسن في يوم الجريح المقاوم: علينا رفع نسبة الاقتراع حتى لا تاخذاللائحة المنافسة اكثر مما تستحق | ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد |

رسائل التنزيلات النصية: هنيئا لكم "أكلتوا الضرب"!

خاص - الجمعة 29 كانون الأول 2017 - 06:14 - ليبانون فايلز

 

انهى اللبنانيون وخصوصا ابناء الطوائف المسيحية منهم، تسوقهم واشتروا ما لزم من الهدايا وتبادلوها ليل الأحد، لتوقظهم رسائل نصية قصيرة بدأت ترد على هواتفهم من صباح يوم الاثنين وحتى ساعة كتابة هذه السطور.

30 بالمئة، و40 بالمئة وبعض المحال وصلت التنزيلات لديها الى 70 بالمئة!

واذ يكون خبر التنزيلات عادة، بشرى سارة للمواطنين، ينزل خبر هذه التنزيلات كالصاعقة على اللبنانيين: "أكلتوا الضرب".

فقطعة الثياب التي اشتريتموها قبل يوم واحد بمئة الف ليرة لبنانية على سبيل المثال، بات سعرها بعد ساعات قليلة 30 الفا مثلا! الأمر نفسه ينطبق على الحقيبة والحذاء واي غرض او هدية اشتريتموها.

وتدعو هذه الظاهرة الى طرح اكثر من علامة استفهام حول الارباح التي تحققها هذه المحال على حساب المواطنين، وما الذي يستدعي هذه العجلة في التنزيلات "الاستفزازية" الى حدّ ما؟

يحقّ للتاجر بالطبع ان يفكّر في ربحه. ولكن ان تنام وقد دفعت ثروة على الهدايا والحاجيات، وتصحو وقد انهارت القيمة المادية للسلع التي اشتريت، فمن حقّ الشاري حينها ان يشعر انه تم استغلال حاجته وان السوق باتت سوقا سوداء!

صدقية المحلات التجارية، لاسيما تلك في المجمعات التجارية، باتت على المحك. والحل اما بمقاطعة هذه المحلات، أو بانتظار يوم التنزيلات لشراء الهدايا، فخير ان تأتي الهدية متأخرة من أن يكون الشاري قد "أكل الضرب" واشتراها بالغالي.