2019 | 02:39 كانون الثاني 18 الجمعة
عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة | تيريزا ماي: لا يمكن استبعاد الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق |

رسائل التنزيلات النصية: هنيئا لكم "أكلتوا الضرب"!

خاص - الجمعة 29 كانون الأول 2017 - 06:14 - ليبانون فايلز

 

انهى اللبنانيون وخصوصا ابناء الطوائف المسيحية منهم، تسوقهم واشتروا ما لزم من الهدايا وتبادلوها ليل الأحد، لتوقظهم رسائل نصية قصيرة بدأت ترد على هواتفهم من صباح يوم الاثنين وحتى ساعة كتابة هذه السطور.

30 بالمئة، و40 بالمئة وبعض المحال وصلت التنزيلات لديها الى 70 بالمئة!

واذ يكون خبر التنزيلات عادة، بشرى سارة للمواطنين، ينزل خبر هذه التنزيلات كالصاعقة على اللبنانيين: "أكلتوا الضرب".

فقطعة الثياب التي اشتريتموها قبل يوم واحد بمئة الف ليرة لبنانية على سبيل المثال، بات سعرها بعد ساعات قليلة 30 الفا مثلا! الأمر نفسه ينطبق على الحقيبة والحذاء واي غرض او هدية اشتريتموها.

وتدعو هذه الظاهرة الى طرح اكثر من علامة استفهام حول الارباح التي تحققها هذه المحال على حساب المواطنين، وما الذي يستدعي هذه العجلة في التنزيلات "الاستفزازية" الى حدّ ما؟

يحقّ للتاجر بالطبع ان يفكّر في ربحه. ولكن ان تنام وقد دفعت ثروة على الهدايا والحاجيات، وتصحو وقد انهارت القيمة المادية للسلع التي اشتريت، فمن حقّ الشاري حينها ان يشعر انه تم استغلال حاجته وان السوق باتت سوقا سوداء!

صدقية المحلات التجارية، لاسيما تلك في المجمعات التجارية، باتت على المحك. والحل اما بمقاطعة هذه المحلات، أو بانتظار يوم التنزيلات لشراء الهدايا، فخير ان تأتي الهدية متأخرة من أن يكون الشاري قد "أكل الضرب" واشتراها بالغالي.