2018 | 06:50 نيسان 26 الخميس
مصادر نيابية لـ"الجمهورية": المؤسف في موضوع اقتراع المغتربين أن هناك من يحاول وضع label وامتلاك هذا الإنجاز وهذا الخطأ الكبير هو الذي يؤدي الى الشكوك والتشكيك | بفوقية | التجاذب المتني | اخطاء كبيرة | تحضير للقاء بري - حبيقة | قبل أيام من الاقتراع: رئيس الجمهورية يوجّه 12 وصيّة للبنانيين | إضاءة لبنانية على الطريقة الأميركية... | الانتخابات بحمى "شبكة أمنية واسعة" | دمج أصوات المغتربين يجهّل المصدر ويساوي بين الناخبين ويبعد الطعن | الشمال... خزان المستقبل الذي لا ينضب | اللوائح الانتخابية تتحسب لمزاج الناخبين المتغير وتتوقع مفاجآت | رئيس الوزراء حيدر العبادي وصل إلى محافظة السليمانية في إقليم كردستان |

الحريري: المسؤولية تقتضي أن نعمل جميعاً على حل اشكال مرسوم الضباط

أخبار محليّة - الخميس 28 كانون الأول 2017 - 21:45 -

 أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن "الخلاف بشأن مرسوم الأقدمية لضباط دورة 1994 يجب أن يوضع في مكانه الصحيح. فهو شأن صغير في بلد يعاني من مشاكل عدة، وقال: "هناك وجهات نظر قانونية ودستورية بشأن هذا المرسوم، وهناك حلول في المقابل شرط أن يتم وضع المشكلة في إطارها الصحيح، وعدم تضخيمها أكثر مما هي عليه".


كلام الرئيس الحريري جاء خلال استقباله مساء اليوم في "بيت الوسط" وفدا من جمعيات وروابط أهلية وفعاليات من مناطق بعبدا، الحدث والحازمية، حيث أضاف: " نحن لا نريد تصغير المشكلة ونعتبرها غير موجودة. فالإشكال موجود، والمسؤولية تقتضي أن نعمل جميعا على حله بِما يتوافق مع الأصول".


وتابع الرئيس الحريري قائلاً: "نأمل أن تكون سنة 2018 سنة خير وبركة على كل اللبنانيين. ويبقى الاستقرار والهدوء أساسيان لتوفير فرص العمل للشباب وتوفير مقومات الأمن الاجتماعي. والاستقرار السياسي هو الضمانة لكل ذلك، وأي توتر سياسي ينعكس توترا في البلد ككل. ونحن بغنى عن أي توتر سياسي داخلي، خصوصا في ظل ما يحصل حولنا في المنطقة من جنون وحروب ودماء".

وقال: " تجارب اللبنانيين مع الخلافات السياسية تؤكد أن السبيل الوحيد لحلها يكون في النهاية بالجلوس حول طاولة واحدة والتفاهم على إدارة البلد. من هذا المنطلق، لدينا مبادئ لن نتراجع عنها، ولدينا اختلافات سياسية مع بعض الأفرقاء الذين لن نلتقي وإياهم بشأنها، وخاصة في الملف الإقليمي، لكن هذا لا يعني أننا سنضع العصي في الدواليب ونجمد البلد ونفتح المجال للاحتقان الطائفي أو المذهبي".


وأضاف: "هذه الأمور نعمل عليها، وهناك وحدة وطنية تجلت مؤخرا ويجب أن نحافظ عليها برموش العيون، لأن هذه الوحدة هي التي تقوي البلد وتمكننا من مواجهة الفساد وعدم الاستقرار الأمني وغير ذلك. من هنا نحن مستمرون في هذه المسيرة، والحوار هو الأسلوب الذي سأعتمده لأنه يوصل البلد إلى بر الأمان".


وتابع: "أنا أشكر الجميع على العاطفة التي أبدوها تجاهي، ولا أستطيع أن أصف كم ساعدتني هذه العاطفة وساعدت البلد، لأنه في النهاية، هذا الإجماع لم يكن على شخصي فقط بل ما يهمني هو لبنان والمواطن اللبناني. فكل التسويات التي قمت بها مؤخرا كانت من أجل لبنان واللبنانيين، وهذا ما اكتشفه الناس".


وتطرق الرئيس الحريري لقانون الإيجارات فقال: "أنا أتعهد أنني سأعمل في المرحلة المقبلة على موضوع قانون الإيجارات لإنهائه، كما سنعمل بالمقابل على تأمين صندوق دعم للمستأجرين وسنخصص له المبالغ اللازمة، وهذا واجب علينا".


وكان اللقاء استهل بكلمة لباتريك رزق الله الذي تحدث باسم الوفد فهنأ الرئيس الحريري على عودته عن الاستقالة، مؤكدا دعم وتأييد الشارع اللبناني لمواقفه ونهجه وخطه بدعم الاستقرار في البلد والتوافق مع الرئيسين ميشال عون ونبيه بري، وداعيا إلى تفعيل عمل المؤسسات الرسمية لتجنيب البلد مطبّات عديدة والانزلاق نحو أتون الصراعات الحاصلة في المنطقة.
وقال: "وجودكم على رأس السلطة يعطي الشباب الأمل بالمستقبل. ففي العام 2005 بعد استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رفعنا إلى جانبكم شعار لبنان أولا، واليوم نرفع إلى جانبكم شعار الاستقرار أولا".
كذلك أثار رزق الله مع الرئيس الحريري موضوع قانون الإيجارات الجديد مطالبا إياه بتوقيع المراسيم الخاصة به لإعادة الحق لأصحابه.