2018 | 08:08 أيلول 21 الجمعة
لا بحث جديا في مشاورات تشكيل الحكومة... والصورة سوداوية | حبشي: العقدة ليست قواتية ولا درزية | أرقام مرضى السرطان مخيفة... حاصباني: 7000 مريض مسجّل | شارل رزق: تنفيذ حكم المحكمة الدولية على عهدة الإنتربول | التشريع بغياب حكومة فاعلة هو بداية انقلاب على الطائف | أيُ أفقٍ للأمنِ الإنساني في السودان وأينَ بناءُ السلام؟ | "عيب بقا تركوا الجيش" | فلقتونا | صورة تهز طرابلس... أين زعماء المدينة؟ | "إسراء لا لا تروحي"... كارثة كهربائية آتية | "التيار" و"المردة"... العودة صارت أصعب | الخارجية الأميركية: سنحمل النظام الإيراني المسؤولية عن أي هجمات على منشآتنا في العراق |

رئيس لجنة البيئة في بلدية طرابلس: البلدية انجزت مناقصة النظافة وهي لدى وزارة الداخلية

أخبار اقتصادية ومالية - الخميس 28 كانون الأول 2017 - 18:59 -

 اوضح رئيس لجنة البيئة في مجلس بلدية طرابلس المهندس محمد نور الايوبي، حقيقة ما يثار حول مناقصة النفايات في المدينة، فقال: "الكلام المتداول غير صحيح، لقد تم إعداد دفتر شروط مناقصة النظافة في مجلسنا الحالي، بعد ان اعاد محافظ الشمال دفتر شروط المناقصة الذي اعده المجلس السابق، ودفتر شروط مناقصة النظافة موجود الان لدى وزارة الداخلية منذ 3 اشهر".

اضاف: "وخلال الجلسة الأخيرة للمجلس البلدي، سألت رئيس البلدية احمد قمر الدين، أين أصبح موضوع موافقة وزارة الداخلية؟ فكان الجواب انه لا يزال لديهم، وهذه مناقصة تتم لدى إدارة المناقصات العمومية، ولا تستطيع البلدية أو الإتحاد إجراءها".


وعن شركة لافاجيت، قال: " تقدمت الشركة بإقتراح نتيجة مطالبتنا ضرورة تحسين ادائها وأن الوضع الحالي غير مقبول، وقد أوضحت إدارة الشركة خلال إجتماع لجنة متابعة النظافة في البلدية إنها تحتاج زيادة الأليات والمستوعبات بعد أن تضاعف أعداد المواطنين واتسعت مساحة المناطق العمرانية، وان التمديد 3 أشهر أو 6 أشهر لا يسمح عملياً للشركة تأمين هذه المعدات أو الأليات، علماً ان العقد الحالي يؤكد ان إتحاد بلديات الفيحاء هو من عليه تأمين التجهيزات وليس الشركة، وهنا يتبين بوضوح للجميع أين التقصير، وإستطراداً نؤكد ان المقصر ليس المجلس البلدي. وللشهادة، اقول، لقد ربط رئيس البلدية أي موافقة في قرار الإتحاد قبول مجلس بلدية طرابلس أولا، وعليه إنني بإسمي الشخصي أهيب بجميع الناشطين في مدينتنا توجيه جهدهم نحو وزارة الداخلية التي تحتفظ بالملفات وهي عديدة دون مبرر".