2019 | 16:13 نيسان 21 الأحد
الخارجية الروسية : هجوم سريلانكا يؤكد الحاجة لتوحيد جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب | طريق ضهر البيدر سالكة امام المركبات ذات الدفع الرباعي | إيران تدين العمليات الإرهابية في العاصمة السريلانكية ولا سيما الهجوم على الكنائس | شدياق للـ"ام تي في": نأمل مع قيامة يسوع ان تكون مؤشرات لقيامة لبنان ليستعيد ثقة المجتمع الدولي | تجمع المهنيين في السودان: لم نصل لاتفاق مع المجلس العسكري بشأن أسماء أعضاء الحكومة | الراعي: نؤيد تحرير القضاء من تدخلات اي مرجعية سياسية أو مذهبية ومن التعدي على صلاحياته من اي جهة امنية وندعو لتنقية الجسم القضائي من الداخل | البطريرك الراعي في عظة عيد الفصح: نرجو هذا العيد ان يكون عيد رجوع جميع اللاجئين والنازحين الى اوطانهم للتخفيف على كاهل لبنان من عبئهم | الرئيس عون من بكركي: بعد الكهرباء سننصرف الى الخطة الاقتصادية ثم معالجة موضوع البيئة ولبنان سيزدهر وسيخرج تدريجياّ من الصعاب التي تواجهه | الرئيس عون من بكركي: نمرّ اليوم بأزمة وتتمّ معالجتها ونتأمل أن تنتهي في أسرع وقت ومن ليس لديه الخبرة لإنهائها فليتفضّل إلى بعبدا ونحن نقوم بإنهائها له | ارتفاع محصلة اعتداءات سريلانكا إلى 129 قتيلا | الرئيس عون يلتقي البطريرك الراعي قبيل قداس عيد الفصح في بكركي | رئيس وزراء سريلانكا يدعو مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة بعد سلسلة الانفجارات التي استهدفت بلاده |

التقرير السنوي لقطاع التأمين لعام 2016

التقارير - الخميس 28 كانون الأول 2017 - 12:10 -

 نشرت لجنة مراقبة هيئات الضمان على موقعها الالكتروني التقرير السنوي لقطاع التأمين لعام 2016، وقد تضمن عددا وافرا من المؤشرات والإحصائيات والتحاليل المالية والفنية التي تضعها اللجنة في متناول جميع المعنيين من أصحاب الاختصاص والمحللين والمساهمين وحملة العقود.

وقد شدد وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري، في معرض تقديمه للتقرير، على "ثبات الاقتصاد الوطني في وجه التحديات غير المسبوقة الناتجة بشكل رئيسي عن أزمة النازحين السوريين وانعكاسها على البنى التحتية والبطالة، حيث يزيد عدد هؤلاء النازحين على ثلث سكان لبنان". وأكد أهمية "المناخ السياسي القائم في الوضع الراهن والإيجابيات العديدة التي يحملها في طياته، ووجوب الاستفادة منها لمواجهة الصعوبات الملحة".

ونوه الوزير خوري بالدور الإيجابي الذي تقوم به لجنة مراقبة هيئات الضمان من خلال عملها الرقابي المستقل، وبدء العمل بمذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع هيئة الأسواق المالية والتي من شأنها أن تفعل الرقابة على الأدوات المالية المدرجة من ضمن منتجات التأمين على الحياة. كما عرض لأهمية وضرورة قيام الشركات بالنظر جديا في عمليات دمج مثمرة وواقعية تنتج عنها شركات تأمين كبيرة الحجم وقادرة على رفع مستوى الصناعة والاستثمار في وسائل تطويرها".

وحدد خوري توجه اللجنة في المرحلة المقبلة لناحية تنظيم بعض الاعتبارات الجوهرية المتعلقة بالتأمين الطبي والتأمين الإلزامي للمركبات البرية، حيث "يشكل هذان النوعان من التأمين أساسا متينا للقطاع فضلا عن أهميتهما بالنسبة للمواطن اللبناني".

من ناحيتها، لفتت رئيسة لجنة مراقبة هيئات الضمان بالإنابة نادين الحبال إلى مجالات النمو الكبيرة التي تنتظر القطاع في عدد من الاتجاهات لا سيما منها التأمين الطبي، وتأمينات المنازل، والتقاعد. وأشارت في هذا المجال إلى أن نسبة أقساط التأمين من الناتج المحلي لا تزال دون المستويات المطلوبة والمعدلات في البلدان المتطورة، حيث تراوح هذه النسبة 3 بالمئةفي لبنان مقارنة مع 90 بالمئة في بلدان مجلس التعاون التنمية الاقتصادية OECD، إذ ينتج عنها انخفاض بارز في معدلات التأمين للأفراد ومستوى التأمين على الصعيد الوطن-Underinsurance.

كما نوهت الحبال بالأفق الواسعة التي انبثقت من خلال التكنولوجيا الرقمية الجديدة وأساليب الذكاء الاصطناعي وإمكانات تطبيقها في صناعة التأمين. وعددت بعض إنجازات اللجنة التي تهدف بشكل رئيسي لحماية حملة عقود التأمين من خلال ضبط المخالفات والمخالفين في عدة أصعدة، مشيرة إلى إنشاء وتفعيل خدمة ICC Care والتي تهدف لتلقي اتصالات وشكاوى حملة العقود للعمل على معالجتها.

وقالت: "اما على الصعيد الاستراتيجي، فقد اعتمدت اللجنة أسلوب الرقابة المتناسب مع المخاطر-Risk-Based Supervision - والذي سيتم تطبيقه بالتزامن مع التشديد على أسس الحوكمة الرشيدة وتقييم ملاءة الشركات وفق المنهجيات الحديثة القائمة على قياس مستوى المخاطر التأمينية والاستثمارية وغيرها-Risk-Based Capital.