2018 | 10:45 تموز 21 السبت
فرنسا تعتزم تقديم مساعدات طبية للغوطة الشرقية بالتعاون مع روسيا | غارات تركية على مواقع في مناطق افشين وباسيان والزاب وهاكورك شمال العراق | التلفزيون السوري: الجيش يواصل بسط سيطرته على العديد من التلال والقرى والبلدات في المنطقة الممتدّة بين ريفي درعا والقنيطرة | الجيش الإسرائيلي قصف بالمدفعية موقعاً لحماس شمال غزة رداً على اختراق للسياج الفاصل | البرلمان البلغاري يحظر على الحكومة التوقيع على اتفاقيات لإعادة قبول مهاجرين | الجيش الاسرائيلي يستهدف نقطة رصد لحماس شرق قطاع غزة | جورج عقيص لـ"صوت لبنان (100.5)": لا للمنطق الاستثئاري التسلطي في تشكيل الحكومة الذي لا يراعي التوازنات ويحاول الالغاء وفرض امر واقع | جورج عطالله لـ"صوت لبنان (100.5)": نطالب بحكومة جامعة تساهم في انهاض الاقتصاد الوطني | "سكاي نيوز": ارتفاع حصيلة ضحايا قصف الحوثيين للأحياء السكنية في مدينة التحيتا خلال يومين إلى 10 قتلى و40 جريحا معظمهم نساء وأطفال | هادي أبو الحسن لـ"صوت لبنان (93.3)": يجب اعلاء مصلحة الوطن والمواطن فوق كل المصالح الشخصية والقيام بخطوات جريئة تحديدا من قبل رئيس الجمهوية | فيصل الصايغ لـ"المستقبل" : لا ارى حكومة قريبة ولا شيء يؤشر الى ايجابية على الرغم من ان الحريري يقوم بواجباته ولا تقصير من قبله ولكن لا تجاوب معه من قبل الفريق الآخر | الحواط: عودة النازحين السوريين ضرورية من خلال أطر قانونية ودولية معروفة ونحن مع تنظيم العمالة السورية والحفاظ على فرص العمل للبنانيين |

وديع الخازن: لمخرج سريع لأزمة عون بري على خلفية دورة ضباط 1994

أخبار محليّة - الخميس 28 كانون الأول 2017 - 12:03 -

دعا رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، في تصريح اليوم، إلى "مخرج سريع لأزمة رئيسي الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري على خلفية دورة ضباط 1994، لأنها تهدد مصير الإنتخابات النيابية المقبلة".

وقال: "الإشتباك السياسي الذي خرق التسوية بين الرئيسين عون وبري على خلفية مرسوم ضباط دورة عام 1994، والذي سجل عنادا بين الرجلين، هو بالطبع مؤشر سلبي على مفهوم الميثاق الوطني ووفاقية المكونات".

اضاف: "ولأننا حرصاء على هذه العلاقة بين ركني النظام الدستوري في البلاد، فلا بد من تفعيل المساعي والوساطات على خط عين التينة- بعبدا، توصلا إلى مخرج يليق بهذين المقامين الضنينين بالحفاظ على نجاح السنة الثانية من العهد، وبعيدا عن أي تظهير إعلامي للخلاف يحرص عليه الرئيس بري، لأن إطالة هذه الأزمة على أبواب مرحلة إنتخابات نيابية تهدد هذا الإستحقاق المصيري مع توجه شعبي مشفوع بنزعة إلى التغيير، وهي رغبة أعلن عنها مرارا الرئيس بري، لأن الناس متعطشة إلى تجاوز مرحلة التمديد الإضطرارية وصولا إلى واقع ديموقراطي يحترم فيه لبنان إستحقاقاته رغم تحديات الظروف التي مرت بنا".

واعتبر "ان فك الإشتباك المعقد بين الرئاستين الأولى والثانية هو بمثابة إمتحان لنجاح السنة الثانية بعد التسوية التاريخية التي أفضت إلى إنتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية".