2018 | 22:06 تشرين الأول 19 الجمعة
باسيل يجري اتصالا هاتفيا بوسام بولس والد كارلوس بولس الفتى اللبناني الذي يمثل لبنان في مسابقة الشطرنج العالمية ويعرض الدعم عبر السفارة اللبنانية في اليونان | مصدر رسمي أميركي: واشنطن توجه اتهاما لروسيا بمحاولة التأثير في الانتخابات التشريعية المقبلة | نقولا صحناوي لـ"المنار": كل شيء يدل ان الاندفاع نحو تشكيل الحكومة جدي وهناك نية واضحة لدى رئيسي الجمهورية والحكومة للانتهاء من التشكيلة | مصادر المستقبل للـ"ال بي سي": الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية | إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة | ترامب: بومبيو لم يتسلم أو يطلع أبدا على نص أو تسجيل مصور بشأن حادث القنصلية السعودية | الرياشي من بيت الوسط: البعض يعمل على الاساءة الى جهد الرئيس الحريري والانقلاب على التسوية خصوصاً بعد تزايد نقاط الالتقاء في التشكيل الى حدود حسمها | مصادر بعبدا لـ"الجديد": على الحريري مراعاة نتائج الانتخابات وهو لم يعد يمثل كل السنة لذا عليه اعطاء حقيبة للسنة المستقلين | "او تي في": اتصال بين جعجع والحريري عاد بموجبه الرياشي الى بيت الوسط | "الجديد": رئيس الجمهورية لم يبدي في اي لحظة اي تنازل عن حقيبة العدل وحزب الله وأمل يصران على تمثيل السنة المستقلين | مصادر مطلعة على مواقف عون للـ"ال بي سي": وزارة العدل حُسمت للرئيس عون لان وزارة العدل هي حاجة ماسة لمساعدة الرئيس على مكافحة الفساد | "ام تي في": اذا تفاقمت ازمة تمثيل السنة المستقلين فإن الرئيس عون سيوزر من حصته ممثلا عن السنة المستقلين ويرجح ان يكون النائب فيصل كرامي |

وديع الخازن: لمخرج سريع لأزمة عون بري على خلفية دورة ضباط 1994

أخبار محليّة - الخميس 28 كانون الأول 2017 - 12:03 -

دعا رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، في تصريح اليوم، إلى "مخرج سريع لأزمة رئيسي الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري على خلفية دورة ضباط 1994، لأنها تهدد مصير الإنتخابات النيابية المقبلة".

وقال: "الإشتباك السياسي الذي خرق التسوية بين الرئيسين عون وبري على خلفية مرسوم ضباط دورة عام 1994، والذي سجل عنادا بين الرجلين، هو بالطبع مؤشر سلبي على مفهوم الميثاق الوطني ووفاقية المكونات".

اضاف: "ولأننا حرصاء على هذه العلاقة بين ركني النظام الدستوري في البلاد، فلا بد من تفعيل المساعي والوساطات على خط عين التينة- بعبدا، توصلا إلى مخرج يليق بهذين المقامين الضنينين بالحفاظ على نجاح السنة الثانية من العهد، وبعيدا عن أي تظهير إعلامي للخلاف يحرص عليه الرئيس بري، لأن إطالة هذه الأزمة على أبواب مرحلة إنتخابات نيابية تهدد هذا الإستحقاق المصيري مع توجه شعبي مشفوع بنزعة إلى التغيير، وهي رغبة أعلن عنها مرارا الرئيس بري، لأن الناس متعطشة إلى تجاوز مرحلة التمديد الإضطرارية وصولا إلى واقع ديموقراطي يحترم فيه لبنان إستحقاقاته رغم تحديات الظروف التي مرت بنا".

واعتبر "ان فك الإشتباك المعقد بين الرئاستين الأولى والثانية هو بمثابة إمتحان لنجاح السنة الثانية بعد التسوية التاريخية التي أفضت إلى إنتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية".