2018 | 16:56 تشرين الأول 21 الأحد
حريق اعشاب على المسلك الغربي لأوتوستراد نهر ابراهيم يعمل الدفاع المدني على اخماده (صورة في الداخل) | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين 3 سيارات على اوتوستراد المدفون المسلك الغربي | جنبلاط: الاستشارات الحكومية مستمرة وسط تحليل ودراسة معمقة للشيفرة التي تأتي تباعاً الى مراكز الرصد لكن من المؤكد ان الدين العام يزداد بدون رصد | قاسم: تشكيل الحكومة سيكون بالمستقبل الذي لا نعرف إن كان قريبا أو بعيدا | مصادر القوات للـ"او تي في": مصممون على الدخول الى الحكومة بحجمنا الشعبي و عكس ذلك هي شائعات يرددها من يريد ابقاءنا خارجها | مقتل 4 اشخاص وإصابة 10 بانفجار سيارة مفخخة في شارع القصور في إدلب | معلومات الـ"ام تي في": البحث جارٍ الآن لإسناد حقيبة لـ"القوات" ترضيها غير حقيبة "العدل" | مصادر "القوات" للـ"ام تي في": نحن لم نطالب بحقيبة "العدل" إنما الحريري هو من عرضها علينا والرئيس عون هو من بدّل موقفه تجاهه وبالتالي باتت المشكلة بين عون والحريري | 11 قتيلاً و15 مخطوفاً في هجوم شنه متمردون في الكونغو الديمقراطية | الكويت: قرارات الملك سلمان تعكس حرص السعودية على احترامها لمبادئ القانون | الهيئة العامة السعودية للاستثمار: زيادة في أعداد التراخيص الممنوحة للشركات الأجنبية والمحلية المستثمرة في المملكة بأكثر من 90 بالمئة | وزير المال الفرنسي يرحب "بالتقدم" الذي أحرزته الرياض في قضية خاشقجي ويشدد على ان هناك حاجة للكشف عن المزيد من التفاصيل |

الناتو في كل مكان.. يبتلع المنظمات الدولية

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 28 كانون الأول 2017 - 08:05 -

"الأمم المتحدة تفقد التأثير في الأحداث العالمية المفصلية"، عنوان مقال ألكسندر بارتوش، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن إمكانية فقدان دول ذات سيادة حقها في الأمان.

يبدأ العضو المراسل في أكاديمية العلوم العسكرية، والخبير في عصبة الدبلوماسيين العسكريين، مقاله من أن الخبراء يلاحظون في الآونة الأخيرة حدوث تغيرات هامة في مجال ضمان الأمن الدولي.. يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

فيقول: من الجدير بالذكر على وجه الخصوص التهجين النشط على نحو متزايد لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو يمثل عملية أخذ وظائف منظمات الأمن الدولية الأخرى (في المقام الأول الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا) ومجموعة واسعة من المهام والمفاهيم والأساليب المتنوعة المنوطة بها.

علاوة على ذلك، فإن هذا التطاول غير القانوني من وجهة نظر القانون الدولي يتم بدعم من الولايات المتحدة وبعض الدول الأعضاء الأخرى في الناتو في مواجهة معارضة قليلة جدا من قيادة هذه المنظمات وجزء كبير من المجتمع الدولي ككل.

ونتيجة لذلك، تحول حلف الناتو في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين إلى هيكل رئيسي لا تخضع أنشطته للأعراف والقواعد الدولية القائمة... أصبح العالم كله منطقة لنشاط الناتو، فبالإضافة إلى المهام العسكرية، يكلف الحلف بمعالجة طائفة واسعة من التدخلات الحربية وغير الحربية في شؤون الدول ذات السيادة وجميع المناطق بدعم من الحرب الهجينة والثورات الملونة.