2018 | 15:49 تموز 22 الأحد
وهاب: لا أرى مبرراً لهذه الفتنة التي يقوم بإيقاظها الوزير طلال إرسلان فالدروز بحاجة للحصول على حقوقهم وليسوا بحاجة لتفرقة صفوفهم من أجل مقعد وزاري أو نيابي إتقوا الله | الميادين: طائرات التحالف السعودي تستهدف بـ11غارة جوية مديريتي زَبِيْد والتُحَيْتا جنوب الحُديْدة غرب اليمن | زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس الرختر يضرب محافظة كرمانشاه غرب ايران | مجهولون فتحوا النار على حافلة صغيرة كانت تقل فريقا من سائقي الأجرة شرقي جمهورية جنوب إفريقيا مما أدّى إلى مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين | مصدر أمني نيجري: مسلّحو بوكو حرام الارهابية ذبحوا 18 شخصا على الضفة التشادية من بحيرة تشاد وجرحوا شخصين آخرين وخطفوا 10 نساء | رئيس الحكومة العراقية يطعن لدى المحكمة الاتحادية بقانون امتيازات النواب ويطلب من المحكمة ايقاف العمل به | الراعي: قرار الكنيست الاسرائيلي مرفوض لانه يقصي الديانتين المسيحية والاسلامية ويقضي على القضية الفلسطينية لذا نوجه النداء الى الامم المتحدة ومجلس الامن لاصدار قرار يبطله | قوى الامن: أوقف حاجز ضهر البيدر ع.ح (1970) المطلوب للقضاء بجرم سرقة | الجيش الروسي يعلن إسقاط طائرتين دون طيار حاولتا الهجوم على قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا | نقولا تويني: وزارة مكافحة الفساد هي وزارة الاوادم والصحوة والنزاهة والعودة عن الخطأ | ليبرمان: اسرائيل ستعيد فتح معبر كرم ابو سالم الحيوي مع قطاع غزة الثلاثاء اذا استمر الهدوء | بو عاصي: منذ استلامنا وزارة الشؤون الاجتماعية والوصاية على المؤسسة العامة للإسكان ونحن نحذر من الفلتان في إدارة القروض الإسكانية المدعومة دون سقوف و لا معايير |

الناتو في كل مكان.. يبتلع المنظمات الدولية

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 28 كانون الأول 2017 - 08:05 -

"الأمم المتحدة تفقد التأثير في الأحداث العالمية المفصلية"، عنوان مقال ألكسندر بارتوش، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن إمكانية فقدان دول ذات سيادة حقها في الأمان.

يبدأ العضو المراسل في أكاديمية العلوم العسكرية، والخبير في عصبة الدبلوماسيين العسكريين، مقاله من أن الخبراء يلاحظون في الآونة الأخيرة حدوث تغيرات هامة في مجال ضمان الأمن الدولي.. يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

فيقول: من الجدير بالذكر على وجه الخصوص التهجين النشط على نحو متزايد لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو يمثل عملية أخذ وظائف منظمات الأمن الدولية الأخرى (في المقام الأول الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا) ومجموعة واسعة من المهام والمفاهيم والأساليب المتنوعة المنوطة بها.

علاوة على ذلك، فإن هذا التطاول غير القانوني من وجهة نظر القانون الدولي يتم بدعم من الولايات المتحدة وبعض الدول الأعضاء الأخرى في الناتو في مواجهة معارضة قليلة جدا من قيادة هذه المنظمات وجزء كبير من المجتمع الدولي ككل.

ونتيجة لذلك، تحول حلف الناتو في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين إلى هيكل رئيسي لا تخضع أنشطته للأعراف والقواعد الدولية القائمة... أصبح العالم كله منطقة لنشاط الناتو، فبالإضافة إلى المهام العسكرية، يكلف الحلف بمعالجة طائفة واسعة من التدخلات الحربية وغير الحربية في شؤون الدول ذات السيادة وجميع المناطق بدعم من الحرب الهجينة والثورات الملونة.