Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
الجيش يحسُم الجدل: «نحن مَن طلب الأقدميّة»
آلان سركيس

الجمهورية

لا تزال أزمة مَنح ضبّاط دورة 1994 سنة أقدميّة تتفاعل بين الرئاستين الأولى والثانية، في وقت آثَر الجيش عدم الدخول في الإشكال الحاصل من أجل الحفاظ على وحدته وتماسكه، واكتفى بما قدّمه من متطلّبات في خصوص هذا الاقتراح.
تسير مسألة مَنح سنة الأقدمية نحو مزيد من التأزّم، خصوصاً بعدما رفض وزير المال علي حسن خليل توقيع مراسيم ترقيات الجيش من عقيد الى عميد ومن مقدّم الى عقيد، لوجود ضباط وردت أسماؤهم في مرسوم الاقدمية الموقّع من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري، وطلب توضيحات من وزارة الدفاع.

وبالتالي، فإنّ الإشكال سيكبر بين الرئاستين الأولى والثانية بعد سقوط كل الوساطات. وفي السياق، يؤكّد مصدر عسكري رفيع لـ«الجمهورية» أن «هناك مرسومين متعلقين بالترقية ستوقعهما قيادة الجيش اليوم».


ومع كثرة الروايات حول مرسوم الأقدميّة وطريقة تحريكه وحصوله، وتَقاذف التهم السياسيّة بأنّ هناك جهات نافذة تتدخّل في المؤسسة العسكريّة وتُخلّ بالتوازن، يشير المصدر العسكري لـ«الجمهورية» إلى أنّ كل ما يتمّ تناقله من أخبار حول مسألة مَنح ضبّاط دورة 1994 الأقدميّة غير دقيق، خصوصاً عندما يتحدّثون عن الطريقة التي حصل فيها طَلب الترقية».


ويكشف المصدر أنّ «المنحى الذي سَلكه اقتراح الأقدميّة حصل بالطرق القانونية ووفقاً لِما تنصّ عليه الأنظمة العسكريّة الذي تحرص قيادة الجيش على تطبيقها»، لافتاً الى أنّ المجلس العسكري إجتمع ورفع اقتراح مَنح أقدمية لضبّاط «دورة 1994» الى وزير الدفاع من أجل إنصافهم، نظراً الى الظروف التي رافقت دخولهم الكلية الحربية والتأخير الذي حصل حينها، ومن جهته رفع الوزير الإقتراح الى رئاسة مجلس الوزراء من ثمّ وقّعه رئيسا الجمهورية والحكومة والوزير المختصّ».


ويشير المصدر العسكري الى أنّ «إقتراح مَنح الأقدمية جاء بطلب داخلي من الجيش ولم تتدخّل فيه السلطة السياسيّة أو أيّ من رجال الحكم، وهذا يدحَض كل الشائعات التي تحدّثت عن أنّ الموضوع تَركَ بلبلة داخل المؤسسة العسكريّة، بينما الحقيقة أنّ قيادة الجيش أرادته وسَعت إليه».


ويشدّد المصدر على أنّ «الجيش مؤسسة متماسكة، وما حصل لاحقاً من سجال بين الرئاستين الأولى والثانية لا دخل لنا فيه، ودورنا توقّف لدى وصول الإقتراح الى وزير الدفاع»، موضحاً أنّ «المؤسسة العسكرية تعمل لصالح الوطن ولا تتدخّل في الصراعات السياسيّة، وقد حافظت على وحدتها في أصعب المراحل، خصوصاً بعد عام 2005. وبالتالي، لا خوف مِن تَسرّب الخلافات الى داخل جسم المؤسسة العسكرية وحصول انقسامات، مثلما يروّج البعض».


يطرح البعض علامات استفهام عمّا إذا سيؤدّي توقيع مرسوم منح الأقدمية لضبّاط دورة 1994 الى خلل في التوزيع الطائفي داخل المؤسسة العسكرية، خصوصاً أنّ معظمهم من الضبّاط المسيحيّين.

وفي هذا الإطار يوضِح المصدر العسكري أنّ «التوازن الطائفي والمذهبي محفوظ ومضمون داخل الجيش، والترقيات تحصل بشكل عادل، ومَن تُنصِفهم التَرقيات الأخيرة هم ضبّاط داخل المؤسسة، بحيث لم يتمّ إدخال عدد من الضباط من لون مذهبي واحد لكي يحدث خللٌ في التوزيع».

ويؤكّد المصدر أنّ قيادة الجيش تحترم المناصفة في توزيع الضباط وبقية المراكز القياديّة، وذلك من أجل ضمان مشاركة الجميع في الدفاع عن الوطن.

أمّا الخلل فهو على صعيد العناصر، إذ إنّ المسلمين يتفوّقون على المسيحيين، وهذا الأمر يحتاج الى معالجة، والسبب الأساسي يعود الى عدم إقبال المسيحيين للتطوّع كعناصر، علماً أنّ باب التطوّع مفتوح أمامهم، والجيش يطلب من جميع اللبنانيين الإنخراط في صفوفه».

ينتظر الجميع كيف ستنتهي هذه الأزمة لأنها تحوّلت الى معارك لا دخل للجيش فيها وارتدَت ثوباً سياسياً، وهذا ما يثير المخاوف أكثر لأنّ «السياسة ما دخلت بيتاً إلّا وخرّبته»، في وقت يتمنى الجميع أن تبقى المؤسسة العسكرية فوق كل الصراعات.

ق، . .

مقالات مختارة

24-01-2018 06:46 - سوريا: أنقرة تُفاجئ واشنطن 24-01-2018 06:45 - الثنائي الشيعي الأكثر والأسرع جهوزيّة 24-01-2018 06:44 - الأوروبيون للّبنانيين: إنتبهوا! 24-01-2018 06:42 - حرب «الالف طعن وطعن» بين عون وبري لن تنتهي الا بنهاية العهد 24-01-2018 06:40 - هؤلاء مرشّحو "الإشتراكي"... لماذا طار موعد إعلانهم الأحد؟ 24-01-2018 06:39 - بعد زيارة الوفد الأميركي: لبنان بين نارين 24-01-2018 06:35 - عون سيندفع بعد ايار بقوة وبري سيواجه مع كتل حليفة محاولة هيمنة العهد 24-01-2018 06:34 - فضح "دهاليز" تهريب السوريين إلى لبنان... رعاة يشكلون العمود الأساسي للمافيات؟ 24-01-2018 06:33 - القدس والديموقراطية: ثقافة! 24-01-2018 06:32 - خفض الموازنة 20 بالمئة بتعميم دونه مطبات ستظهر تباعاً
24-01-2018 06:29 - غضب كثير في العراق 24-01-2018 06:22 - شهران على اغتيال علي عبدالله صالح 23-01-2018 06:53 - السعودية «تتريث»: التدخل في الانتخابات اللبنانية غير مجد...؟! 23-01-2018 06:52 - عفرين وإدلب في الصفقة الروسيّة - التركيّة؟ 23-01-2018 06:51 - المقاومة ترفض الثنائية وتصر على التسوية السياسية الثلاثية لادراكها خطورة 2018 23-01-2018 06:51 - لننتهِ من أسطورة العلاقة الفرنسية - الألمانية! 23-01-2018 06:50 - كل شيء "مجمَّد" ولا مخرج لأيّ مأزق قبل 6 أيار 23-01-2018 06:48 - "الموساد"... لبنان والضفة الغربية ساحة واحدة 23-01-2018 06:45 - لبنان الى دافوس: هذه خطتنا ساعدونا 23-01-2018 06:43 - ندى لفظت أنفاسَها على الطريق... "المشنقة قليلة عليه" 23-01-2018 06:34 - لبنان "صخرة" أمنيّة تتكسر عليها "أمواج" الإرهاب 23-01-2018 06:18 - النازحون والوضع في الجنوب "نجما" مباحثات زيارة الرئيس الألماني 23-01-2018 06:16 - الانخراط الأميركي لسوريا الى أين؟ 23-01-2018 06:15 - في عفرين وضحاياها... 23-01-2018 06:06 - طيفُ المثالثة فوق معارك المراسيم 23-01-2018 05:59 - ماذا يقول مقربون من جنبلاط عن الحملة ضده؟ 22-01-2018 06:56 - علامات ايجابية داخلية بالرغم من المشهد السلبي في المنطقة 22-01-2018 06:54 - "الرياح السعودية" تلفح اللوائح الإنتخابية 22-01-2018 06:53 - انتخابُ التمديد في غيابِ الصوتِ التغييريّ 22-01-2018 06:50 - لا لقاء وشيك بين الحريري وجعجع 22-01-2018 06:48 - متطرّفو صيدا يطالبون بالسنيورة رداً على تحالف بهية الحريري 22-01-2018 06:48 - خلفيات الغاء المساعدات الاميركية للاونروا 22-01-2018 06:35 - جونسون يقترح بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا 22-01-2018 06:34 - "8 و14" في الكونغرس الأميركي أيضاً؟ 22-01-2018 06:32 - "المجتمع المدني": سنقتحم بـ10 نواب وأكثر! 22-01-2018 06:31 - يريدون نسف الإنتخابات! 22-01-2018 06:24 - الإدارات والأساتذة والأهالي: هذا ما ننتظره من الجلسة الحكومية التربوية 22-01-2018 06:22 - إحتمالات العثور على النفط في المياه اللبنانية 7 في المئة؟ 22-01-2018 06:20 - موسم التزلّج إنطلق بعد انتظارٍ طويل 22-01-2018 06:16 - إعادة تحريك شريان البلد ومفارقات "الاستقرار الناقص" 22-01-2018 06:14 - شهران على اغتيال صالح 22-01-2018 06:00 - تعديل قانون الانتخاب في عهدة اللجنة الوزارية اليوم 21-01-2018 07:17 - أنا وصدام حسين... ويلاه من ترجمة صدام 21-01-2018 07:16 - قيادات عالمية دون مستوى التحديات 21-01-2018 07:15 - 2018 عام العودة الأميركية لسوريا 21-01-2018 07:14 - فيما كانا... 21-01-2018 07:14 - مسؤوليتنا تجاه الذين يموتون برداً 21-01-2018 07:10 - شعوب الخليج كفى تهكماً فأنتم الأفضل 21-01-2018 07:05 - لبنان والرقص على حافة التسلط 21-01-2018 07:04 - موقف تركيا ازاء سورية والولايات المتحدة
الطقس