Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
إسمه... يسوع المسيح
ميشال طوق

في كل سنة في مثل هذا الوقت، يحتفل المسيحيون في العالم بولادة السيد المسيح الله المتجسد لأجل خلاص البشرية جمعاء.

في الأسابيع الأخيرة من هذا العام، وعلى أثر إعلان الرئيس الأميركي الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل وما رافقها من موجة إعتراضات ومؤتمرات وإحتجاجات وقمم روحية ومدنية... أتحفنا البعض من رجال دين وسياسيين، وبسبب الحماس الزائد والعاطفة الجياشة، بكلمات ونعوت لا تمت الى الحقيقة والواقع بصلة ولا يمكن لنا كمسيحيين أن نقبل بها.
في واقعتين منفصلتين بطلهما شيخ ووزير، صدر عنهما ما لا يمكن أن نمر عليه مرور الكرام، لخطورته على عقيدتنا المسيحية.
مع إحترامنا الكامل للأشخاص، لكن أن ينعتنا أحد الشيوخ الذي نحترم ومن على منبر بكركي، بأننا نصارى، فهذا شيء غير مقبول لا شكلاً ولا مضموناً.
نعرف أن كتاب الشيخ المحترم يتكلم عن النصارى، لكن هذا لا يمت بصلة الى المسيحيين ولا دخل لنا به لا من قريب ولا من بعيد.
وللشيخ المحترم ولكل من لا يعرف من هم النصارى، النصارى هم بدعة مسيحية ظهرت في القرن الثاني ميلادي، لا يعترفون بلاهوت المسيح ولا بأنه إبن الله بل أنه نبي عظيم جاءه الوحي بعد أن عمده يوحنا المعمدان...
لذلك، فنحن المسيحيون لا علاقة لنا بهذه البدعة التي إنقرضت في القرن السابع، وبالتالي نتمنى من كل من يريدنا أن نحترم معتقداته وتسمياته التي يطلقها هو على نفسه، أن يحترم معتقداتنا والتسميات التي تخصنا والتي نتسمى بها، لا أن يطلق علينا تسميات على هواه لا علاقة لنا بها أبداً.
الإشكال الثاني أتى من وزير في الدولة اللبنانية، وبما أنه مسيحي، فالمصيبة أكبر بكثير من المصيبة الأولى.
هذا الوزير وبمعرض كلامه عن الأنبياء، ذكر بأننا أبناء إبراهيم وعيسى ومحمد!!!! لا أدري إن كان السبب وجوده في قمة إسلامية ولا يجرؤ على لفظ إسم يسوع المسيح، ولكن في كل الأحوال نسأله، من هو عيسى الذي نحن أبناءه؟؟!! وهل يعلم هذا المسؤول، أن كلامه هذا يضعه في خانة المهرطقين الذين نبذتهم المسيحية على مدى العصور؟؟!!
إسم يسوع المسيح لا يتغير من عصر الى عصر، ولا يحق لأحد أن يدعوه بغير إسمه، ولا يحق لأي مسيحي أن يتبنى أي تسمية تطلق على يسوع المسيح ملك الملوك ورب الأرباب!!
أصل اسم يسوع في اللغة العبرية هو يشوع، وفي اللغة الآرامية التي كانت سائدة كلغة محكية في زمن المسيح على الأرض، هو إيشوع. فإسم يسوع مشتق من يشوع وهو إسم مركب من كلمتين، يهوه و شوع، ومعناه الحرفي، الله يخلص.
لا يوجد أي أثر لإسم عيسى لا في العهد القديم ولا في العهد الجديد، وبالتالي، فإلهنا ومخلصنا ومخلص البشرية جمعاء، إسمه يسوع المسيح، وهو من قال، من ينكرني أمام الناس أنكره أنا أيضاً أمام أبي الذي في السماوات.
في ذكرى ميلادك أيها الرب يسوع، نور العقول وأفتح القلوب وأزرع فيها الرحمة والمحبة، ليعم السلام كل بقاع الأرض.
 

ق، . .

مقالات مختارة

19-01-2018 06:55 - تذهبُ أخلاقهُمْ ولا يذهبون 19-01-2018 06:55 - الديناميكيّة الدولية - الإقليميّة في الاستراتيجيّة الأميركيّة 19-01-2018 06:54 - إذا نشأ الكيانُ الكردي 19-01-2018 06:50 - تحذيرات لقيادات فلسطينية بالإحتياط والحذر 19-01-2018 06:47 - شركة النفط أزمة إضافية على لائحة التجاذبات 19-01-2018 06:45 - الكهرباء... الإضرابات أكثر من ساعات التغذية 19-01-2018 06:39 - واشنطن تعتبر إيران خطراً استراتيجياً..وسوريا ليست أولوية 19-01-2018 06:38 - قراءة هادئة... في حدث ملتهب! 19-01-2018 06:37 - الفلسطيني الذكي... 19-01-2018 06:36 - الرياء الروسي - الأميركي في سوريا
19-01-2018 06:35 - "الأخبار العربية الأخرى" مهمة 18-01-2018 07:11 - مواجهة أميركيّة - سعودية للأجنحة الإيرانية 18-01-2018 07:02 - «المستقبل»: آليات تعديل القانون غير ممكنة 18-01-2018 07:01 - رسالة من الحريري الى جعجع: قد اسامح لكنني لن افقد الذاكرة 18-01-2018 06:45 - بريطانيا تعيّن وزيرة للذين يشعرون بالوحدة! 18-01-2018 06:44 - قوّات تدعمها الولايات المتّحدة قد تؤسّس لمنطقة كرديّة في سوريا 18-01-2018 06:42 - مَن هو المستفيد والمتضرِّر من خلاف عون - برّي؟ 18-01-2018 06:40 - قوى سياسية تنتظر الخيارات الخارجية 18-01-2018 06:37 - "القوات"... مع من اللقاء أو الفراق؟ 18-01-2018 06:35 - مؤشرات النمو في 2018 تتراجع إنتظاراً لحسم الإستحقاقات 18-01-2018 06:33 - ماكينزي وسيلة لتمهيد الطريق نحو الإصلاح 18-01-2018 06:25 - مرحلة إقليمية شائكة تقتضي إطاراً لبنانياً من التحسب حيالها 18-01-2018 06:16 - لبنان أسير سياسة "الأبواب المقفلة" وجلسةٌ "حامية" للحكومة اليوم 18-01-2018 06:15 - فريد الأطرش عبقري الزمان 18-01-2018 05:58 - جلسة حامية للحكومة اليوم على نار اقتراح تمديد المُهل 17-01-2018 07:08 - حزب الله بدأ اجتماعات مع حلفائه استعداداً للإنتخابات 17-01-2018 07:06 - المردة يتابع بقلق احياء تحالف الوطني الحر والقوات 17-01-2018 06:53 - في انتظار الأجوبة السعودية 17-01-2018 06:50 - من "التغيير والإصلاح" الى صفوف "القوات اللبنانية"؟ 17-01-2018 06:47 - علاقة الحريري مع الرياض ستفرز تحالفاته المرتقبة 17-01-2018 06:46 - الرئيس عون مارس صلاحياته في دستور ما بعد الطائف 17-01-2018 06:46 - مَن ينتظر مَن "على كوع" الإنتخابات؟ 17-01-2018 06:44 - عهد التميمي تمثل المقاومة ضد الاحتلال 17-01-2018 06:31 - تدني سعر النفط سيف مسلط 17-01-2018 06:29 - تونس بداية "الربيع العربي"... ونهايته! 16-01-2018 06:45 - معركة الحريري لاثبات موقعه السني الاول وضمان رئاسة الحكومة 16-01-2018 06:44 - عن "المعادلات" التي افتقدَت "السلاح" و"الإبراء المستحيل" 16-01-2018 06:42 - اشارات سلبية من بعبدا حول اقتراح بري والحريري «متريث» 16-01-2018 06:41 - تحالفات كسروان في مهب الصوت التفضيلي 16-01-2018 06:37 - "القلعة الشيعية" الإنتخابية 16-01-2018 06:35 - أوروبا أمام إصلاح الإعوجاج أو الوقوع في فخّه 16-01-2018 06:34 - التحقيقات تتواصل في انفجار صيدا "حماس": لن ننجرّ إلى معارك خارجية 16-01-2018 06:32 - مطار القليعات يجذب الصينيِّين: جاهزون لتقديم عرض 16-01-2018 06:20 - "توافق" أميركي ـ أوروبي على الحدّ من نفوذ إيران و"تفاوت" في الأداء 16-01-2018 06:19 - واشنطن لموسكو: لا حل بدوننا! 16-01-2018 06:14 - عون وبري "يخلعان القفازات" في "حربٍ" تجاوزت... "المرسوم" 16-01-2018 06:07 - آخر السيناريوهات.. إقرار التعديلات على قانون الانتخابات مقابل تجميده حتى 2022 15-01-2018 06:56 - التعديلات المقترحة تهدد الانتخابات وتضعها في "مهب الريح"... فحذاري 15-01-2018 06:54 - زحلة أوّلاً 15-01-2018 06:53 - بيئةٌ غيرُ حاضنةٍ للديمقراطيّة
الطقس