2018 | 06:41 تموز 19 الخميس
الشرق الاوسط: تجدد النزاع العقاري بين شيعة ومسيحيين في لبنان | نازحون سوريون يغادرون عرسال وبيروت عن طريق حزب الله | حزب الله بين الإفادة من تصعيد باسيل والارتياب من إصراره على الثلث المعطل | نفضة حزبية كاملة | أميركا مستمرة | بما أنّ التشدّد والعُقَد لم تتبدّل... فلا حكومة قريباً | ما بين الرئيسين: تسريبات وأقاويل... والتفاهم يطغى | بعد تراجع ترامب عن تصريحاته المثيرة... قمة هلسنكي إلى جلسة استماع | رئيس غائب عن عيد الجيش | الجيش اليمني يسيطر على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة | هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا |

"عجقة" الانتخابات بعد العيد

الحدث - الخميس 28 كانون الأول 2017 - 06:08 - أنطوان غطاس صعب

يتوقع وفق أكثر من مرجع سياسي حزبي أن تعقد بعد فترة الأعياد المؤتمرات الحزبية والخلوات لهذا التيار السياسي وذاك استعدادًا لإطلاق الماكينات الإنتخابية وإعلان الترشيحات. في حين أن مسألة التحالفات الإنتخابية يلزمها بعض الوقت نظرًا لارتباطها بقضايا وأمور سياسية وداخلية إقليمية. وعليه ليس بوسع أي فريق سياسي أن يحسم تحالفاته الإنتخابية منذ الآن، وفي غضون ذلك يرتقب أن تعلن هذه التحالفات مطلع آذار وما بعده بعدما تكون سائر القوى السياسية أنجزت إتصالاتها ومشاوراتها توصلاً لهذه التحالفات.

وفي سياق متصل، حظي لقاء رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بوزير الخارجية جبران باسيل في كليمنصو باهتمام بالغ، إذ علم أن الشأن الإنتخابي كان حاضرًا بينهما ولو بشكل عرضي، إنما لا يستبعد أن يحصل بينهما تحالف في الجبل وربما في البقاع الغربي نظرًا لتنامي العلاقات بين التيار والحزب التقدمي، إذ هناك تواصل بين القيادات السياسية المناطقية بعد جفاء طويل ساد علاقتهما ومرد ذلك العلاقة الإيجابية بين النائب جنبلاط ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون حيث يثمن رئيس اللقاء الديمقراطي دور رئيس الجمهورية الوطني وجهوده التي كان لها الأثر البالغ في تسوية الأزمة الحكومية وبالتواصل والتنسيق مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

لذلك يتوقع بعد الأعياد حراك انتخابي فاعل سينطلق في معظم المناطق اللبنانية وثمة ماكينات انتخابية باتت جاهزة للإنطلاق وكل الأمور قابلة للأخذ والرد بين الأفرقاء السياسيين لأن الجميع يتجنب معارك كسر العظم في مثل هذه الظروف الداخلية والإقليمية الدقيقة.