2018 | 12:56 تشرين الأول 15 الإثنين
بري دعا اللجان النيابية لجلسة يوم الخميس لدرس عدد من مشاريع القوانين | السلطات التركية ستفتش القنصلية السعودية في اسطنبول بعد ظهر اليوم | الرئيس عون: على الجميع إستغلال الفرص المتاحة لدعم الإقتصاد وتحقيق مصالح المواطنين والإلتفاف حول رؤية وطنية موّحدة للنهوض بالإقتصاد ومواجهة تحديات الأزمة الراهنة | الرئيس عون ينوّه بفتح معبر نصيب الحدودي: يعود بالفائدة على لبنان ويُعيد وصله براً بعمقه العربي ممّا يتيح إنتقال الأشخاص والبضائع من لبنان إلى الدول العربية وبالعكس | وسائل إعلام تركية: إخلاء السفارة الإيرانية في أنقرة بعد تهديد بتفجير انتحاري والشرطة التركية تخلي السفير الإيراني من مبنى السفارة | مجلس الوزراء الكويتي يأسف للحملة "الظالمة" التي تتعرض لها السعودية مؤكداً تضامنه والوقوف إلى جوارها ضد كل ما من شأنه المساس بسيادتها | نجم: نشهد اليوم على بداية ظهور نتائج لطالما انتظرناها ولا يمكن ان نقبل بعد اليوم باستمرار التلوث في نهر الليطاني | المعلم: نرحب بأي مبادرة عربية أو دولية لعودة سوريا إلى لعب دورها العربي والإقليمي | المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: طهران لن تعلق على قضية خاشقجي حتى يتم الكشف عن الحقائق | المعلم: الجعفري يحظى بتشجيع اليوم من الدول التي كانت تعترض على عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية | فضل الله من مجلس النواب: لا حسيب ولا رقيب في مؤسسات الدولة بشأن التوظيفات وللشباب الحق بالحصول على فرص العمل في هذه المؤسسات على أساس الكفاءة | لجنة المال مجتمعة برئاسة كنعان في حضور وزير الصحة وعلى جدول اعمالها فتح اعتماد اضافي تكميلي لمواجهة النقص في بند الدواء وسيلي الجلسة مؤتمر صحافي |

الحريري في ذكرى استشهاد شطح: لبنان لا يعيش من دون حوار

أخبار محليّة - الأربعاء 27 كانون الأول 2017 - 17:27 -

 ألقى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري كلمة خلال الاحتفال الذي أقيم غروب اليوم في فندق "موفمبيك"، في الذكرى الرابعة لاغتيال الوزير السابق الشهيد محمد شطح، قال فيها: "أربع سنوات مرت على استشهاد الأخ والصديق، رفيق الأيام الصعبة محمد شطح. في كل سنة من السنوات الأربع كنت أشعر بحجم الفراغ الكبير الذي تركه محمد، لكني هذه السنة شعرت بغيابه أكثر من أي سنة أخرى، شعرت كم أنا بحاجة لأن يكون إلى جانبي، كم أحتاج إلى حكمته وعقله وصلابته لكي يكون إلى جانبي خلال أزمة من أمر الأزمات في حياتي السياسية. محمد شطح سقط على الطريق نفسها، التي سقط عليها الرئيس الشهيد رفيق الحريري. معا سارا على طريق الاعتدال وبناء الدولة، ومعا استشهدا على طريق الاعتدال والدفاع عن دور الدولة. الشهيد محمد بالنسبة إلي ليس مجرد صفحة من تاريخ رفيق الحريري، بل هو كان معي رفيقا حقيقيا في أصعب الأيام، رفيقا في مواجهة أخطر الأزمات ورفيقا في ترتيب أهم التسويات".

أضاف: "حين نقول إن محمد كان أمير الاعتدال، فهذا يعني أنه كان قاعدة فكرية وسياسية لحماية البلد من التهور السياسي ومن جنون استخدام السلاح في الخلافات الداخلية. أريد أن أتحدث عن محمد الذي كان ركنا أساسيا مع الرئيس فؤاد السنيورة، والذي رافقه لمرحلة طويلة. كل شخص فيكم رافق محمد، وكل شخص بينكم عاش مع محمد وسمع من كان محمد وتحدث بأفكاره. محمد كان لبنانيا بامتياز، غيرته على لبنان تختلف عن غيرة الكثيرين، كان لبنانيا بكل معنى الكلمة، يحب هذا البلد ويريد أن يخدمه، ولكن كيف له أن يخدمه وسط كل هذه الانقسامات والنزاعات والخلافات؟ كانت لديه مبادىء، كما ذكر الأخ توفيق الهندي، ولكن فكره الأول كان، ما الذي يجب أن تفعله هذه الدولة للمواطن اللبناني؟ ما هو واجب هذه الدولة؟ وكيف ستقوم الدولة؟ كان يعرف أن لبنان يتأثر بكل هذه الخلافات الإقليمية، ولا أظن أن أحدا كان يمتلك كل الإجابات، ولكن الجواب الأساسي لدى محمد كان لبنان أولا، كان يضع لبنان واللبنانيين أولا".

وتابع: "نستطيع أن نتحدث عن محمد الكثير في السياسة، لكني أيضا أتحدث عن محمد الأب والزوج والصديق والمستشار، كان رجلا لديه خبرة طويلة، وكان محبا، والابتسامة لم تكن تفارق وجهه، وهو يقول دائما في الأوقات الصعاب: "بتهون، نستطيع أن نجد حلولا". اليوم عنوان محمد أنه رمز الحوار، وصدقوني، هذا البلد لا يمكن أن يعيش من دون حوار. نستطيع جميعا أن نتكبر على بعضنا البعض ونتحدى بعضنا البعض ونصرخ على بعضنا البعض ونحارب بعضنا البعض، ولكن في النهاية، الوطن هو من سيدفع الثمن. يبقى الحوار، الذي رمزه محمد شطح، هو السبيل الوحيد. ومهما كانت خلافاتنا السياسية، فإننا لن نتفق في الكثير من الأمور مع بعض الأطراف السياسية في هذا البلد، خصوصا في الأمور الإقليمية، وحتى في الأمور الداخلية، ولكن من دون حوار، أسألكم: أين سيكون البلد؟ ألم نعش أيام انعدام الحوار قبل اتفاق الطائف؟ فإلى أين وصلنا؟ تحاربنا، ثم جلسنا على طاولة الحوار، في الطائف وليس في لبنان، لكي نوجد الحل السياسي. والطائف بألف خير لأننا سنكون دائما المدافعين الأوائل عن هذا الدستور".

وختم الحريري: "محمد شطح، نفتقدك، نشتاق إليك ونحبك وسنبقى نحبك، وستبقى في قلوبنا. عزائي لعائلته، لنينا وعمر وراني الذين هم أكبر الخاسرين. في هذا اليوم نتذكره ونشتاق إليه. رحمه الله".