2018 | 10:00 نيسان 22 الأحد
مصادر الوفد اللبناني في قطر للـ"أل بي سي": وزير الخارجية القطري وعد خلال لقائه الراعي بزيارة بيروت قريباً ويجري بحث ترتيبات هذه الزيارة | باسيل من الجديدة: التيار يغيّر ولا يتغيّر ونحن متمسكون بمبادئنا ونضالنا فانا أطمئنكم اننا سنبقى كما نحن | باسيل من الجديدة - البوشرية السدّ: المتن هو قلب لبنان وقلب السياسة في لبنان | وصول باسيل الى الجديدة محطته الأولى في جولته اليوم في قضاء المتن الشمالي حيث كان في استقباله حشد شعبي من التيار إضافة الى النائبين كنعان ومخيبر | كنعان من الجديدة: سنطوي في 6 ايار صفحة من الاقطاع والتضليل والاتهامات والمسرحيات اليومية | الجراح لـ"المستقبل": البقاع أعلنت هويتها وولائها للرئيس الحريري والحريري يعي تماماً تضحيات أهالي بلدة عرسال ونفتخر بمرشحينا ويوم 6 آيار سيكون الجواب الحاسم | "الجزيرة": 4 قتلى و15 جريحا في تفجير انتحاري عند مركز انتخابي في العاصمة الأفغانية | رئيس الوزراء الارميني يلتقي زعيم الحركة الاحتجاجية | الراعي يلتقي في هذه الاثناء نائب رئيس الحكومة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني | إحصاءات "التحكم المروري": 6 قتلى و 26 جريحا في 20 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | فرعون لـ"صوت لبنان (93.3)": اتهامي لنقولا صحناوي بإزالة صورتي عن أحد مباني الأشرفية مبني على معطيات كافية تؤكد تخطيطه لذلك ووجوده في المكان قبل دقائق فيما تولى أحد مناصريه تنفيذ المهمة | تفجير انتحاري يستهدف مركزاً انتخابياً في العاصمة الأفغانية كابل |

اردوغان تكرارا: لا حل في سوريا من دون رحيل الاسد

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 27 كانون الأول 2017 - 17:15 -

جدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي يزور تونس، تأكيد موقفه أنه "لا يمكن التوصل إلى حل في سوريا" في ظل بقاء (الرئيس) بشار الأسد في السلطة"، وهي النقطة الأساسية التي تتعثر بسببها كل الوساطات الدولية لوقف الحرب السورية.

وقال إردوغان في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اليوم: "من المستحيل إحراز أي تقدم في سوريا مع وجود الأسد".

وأضاف: "أقولها بكل وضوح، بشار الأسد إرهابي يستخدم إرهاب الدولة. لا يمكننا القول الاسد يمكنه ان يواصل الطريق. اذا قمنا بذلك سيكون الامر مثل ارتكاب ظلم
في حق السوريين الذين قتلوا في النزاع".

وجدد الرئيس التركي تأكيد موقفه بعد أيام على دعوة مشتركة وجهتها تركيا التي تدعم المعارضة السورية، وإيران وروسيا اللتان تدعمان النظام، الى "مؤتمر حوار وطني في سوتشي آخر كانون الثاني".

ولطالما شكل مصير الأسد العقبة أمام المفاوضات، إذ تطالب المعارضة برحيله مع بدء المرحلة الانتقالية، فيما تصر دمشق على أن المسألة غير مطروحة للنقاش.

وبعد 6 أعوام سنوات من اندلاع النزاع السوري الذي أسفر عن 340 الف قتيل وملايين النازحين، عاد الجيش السوري مدعوما بحلفائه والطيران الروسي خصوصا، ليحقق تقدما ميدانيا على حساب فصائل المعارضة.