2018 | 22:04 تشرين الأول 19 الجمعة
باسيل يجري اتصالات هاتفيا بوسام بولس والد كارلوس بولس الفتى اللبناني الذي يمثل لبنان في مسابقة الشطرنج العالمية ويعرض الدعم عبر السفارة اللبنانية في اليونان | مصدر رسمي أميركي: واشنطن توجه اتهاما لروسيا بمحاولة التأثير في الانتخابات التشريعية المقبلة | نقولا صحناوي لـ"المنار": كل شيء يدل ان الاندفاع نحو تشكيل الحكومة جدي وهناك نية واضحة لدى رئيسي الجمهورية والحكومة للانتهاء من التشكيلة | مصادر المستقبل للـ"ال بي سي": الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية | إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة | ترامب: بومبيو لم يتسلم أو يطلع أبدا على نص أو تسجيل مصور بشأن حادث القنصلية السعودية | الرياشي من بيت الوسط: البعض يعمل على الاساءة الى جهد الرئيس الحريري والانقلاب على التسوية خصوصاً بعد تزايد نقاط الالتقاء في التشكيل الى حدود حسمها | مصادر بعبدا لـ"الجديد": على الحريري مراعاة نتائج الانتخابات وهو لم يعد يمثل كل السنة لذا عليه اعطاء حقيبة للسنة المستقلين | "او تي في": اتصال بين جعجع والحريري عاد بموجبه الرياشي الى بيت الوسط | "الجديد": رئيس الجمهورية لم يبدي في اي لحظة اي تنازل عن حقيبة العدل وحزب الله وأمل يصران على تمثيل السنة المستقلين | مصادر مطلعة على مواقف عون للـ"ال بي سي": وزارة العدل حُسمت للرئيس عون لان وزارة العدل هي حاجة ماسة لمساعدة الرئيس على مكافحة الفساد | "ام تي في": اذا تفاقمت ازمة تمثيل السنة المستقلين فإن الرئيس عون سيوزر من حصته ممثلا عن السنة المستقلين ويرجح ان يكون النائب فيصل كرامي |

اردوغان تكرارا: لا حل في سوريا من دون رحيل الاسد

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 27 كانون الأول 2017 - 17:15 -

جدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي يزور تونس، تأكيد موقفه أنه "لا يمكن التوصل إلى حل في سوريا" في ظل بقاء (الرئيس) بشار الأسد في السلطة"، وهي النقطة الأساسية التي تتعثر بسببها كل الوساطات الدولية لوقف الحرب السورية.

وقال إردوغان في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اليوم: "من المستحيل إحراز أي تقدم في سوريا مع وجود الأسد".

وأضاف: "أقولها بكل وضوح، بشار الأسد إرهابي يستخدم إرهاب الدولة. لا يمكننا القول الاسد يمكنه ان يواصل الطريق. اذا قمنا بذلك سيكون الامر مثل ارتكاب ظلم
في حق السوريين الذين قتلوا في النزاع".

وجدد الرئيس التركي تأكيد موقفه بعد أيام على دعوة مشتركة وجهتها تركيا التي تدعم المعارضة السورية، وإيران وروسيا اللتان تدعمان النظام، الى "مؤتمر حوار وطني في سوتشي آخر كانون الثاني".

ولطالما شكل مصير الأسد العقبة أمام المفاوضات، إذ تطالب المعارضة برحيله مع بدء المرحلة الانتقالية، فيما تصر دمشق على أن المسألة غير مطروحة للنقاش.

وبعد 6 أعوام سنوات من اندلاع النزاع السوري الذي أسفر عن 340 الف قتيل وملايين النازحين، عاد الجيش السوري مدعوما بحلفائه والطيران الروسي خصوصا، ليحقق تقدما ميدانيا على حساب فصائل المعارضة.