2018 | 02:05 نيسان 22 الأحد
الحريري: نحن أخذنا قرارنا بأن نكون في الصف الأول لحماية البلد بالقول والفعل وذاهبون الى الانتخابات بهذا التحدي | نصرالله: حاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ولكن لماذا لا تقبلون بمناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية كاملة؟ | منظمة حظر السلاح الكيميائي تعلن أخذ عينات من جثث في مدينة دوما | الحريري من مجدل عنجر: الرئيس الشهيد أقام محمية طبيعية في البقاع لكنكم أنتم أقمتم محمية وطنية نموذجا لكل لبنان | حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك |

الاتحاد البرلماني العربي: قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة تاريخي

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 27 كانون الأول 2017 - 15:08 -

أشاد الاتحاد البرلماني العربي برفض الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعتبار القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، واعتبره "قرارا تاريخيا من الجمعية العامة للأمم المتحدة وانتصارا للقضية الفلسطينية وللقدس الشريف".

وعبر الاتحاد عن "جزيل الشكر للدول الداعمة لهذا القرار الحق"، مثمنا "وقوفها في وجه السياسة الأميركية المنحازة إلى الاحتلال، والتي ضربت عرض الحائط جميع القرارات الدولية في ما يخص القضية الفلسطينية".

وقال: "لقد جسدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القيم الديموقراطية بكل معانيها، حيث لم تفلح كل التهديدات الأميركية التي سبقت التصويت كما لم تسعفها الإغراءات كذلك، وانحازت إلى العدل والحق. إننا كشعوب عربية نتطلع إلى تعديل نظام مجلس الأمن، إذ لا يمكن لدولة واحدة أن تعطل الإرادة الدولية، وأن تسحق قراراتها تحت وطأة مصالح خاصة لدولة واحدة، وذلك بعدما قضى الفيتو الأميركي في مجلس الأمن على مشروع قرار وافقت عليه أربع عشرة دولة. وعليه، يجب ألا يكون مجلس الأمن خاضعا لهيمنة أي دولة ولا للفيتو أيا كان صاحبه".

واعتبر الاتحاد أن "القدس الشريف بمكانتها التاريخية والدينية، كمركز روحي ورمزي لكل أتباع الديانات السماوية، لا يمكن أن تكون تحت هيمنة السلطة الإسرائيلية، خلافا لكل الشرائع وللشرعية الدولية والقرارات الدولية ذات الصلة، فهي مدينة السلام والأديان ومحج لكل مؤمن بالديانات السماوية".

وأسف "للدول التي وقفت إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية في التصويت ضد القرار في الجمعية العامة، لأنها جانبت الحق والحقيقة، بل شاركت في التستر على الجريمة، وفي الاعتداء على القدس الشريف. كما كان الاتحاد يأمل ألا تمتنع بعض الدول، إذ كان عليها أن تنضم إلى الإجماع العالمي حول القدس والقضية الفلسطينية، لأنها تمثل الحق، وأنها الأرض المحتلة الوحيدة في القرن الواحد والعشرين التي تعاني من جور الاحتلال الإسرائيلي وظلمه دون أدنى مبرر، وكلنا أمل في أن تنضم هذه الدول الممتنعة إلى الدول الداعمة للشرعية وللقرارات الدولية، وذلك احتراما لحق الشعوب ولحقوق الإنسان، لأن ممارسة الظلم والرضا به، لا يمكنها إلا أن تشكل مصدر تهديد للمستقبل".

وناشد الاتحاد "المجتمع الدولي المحافظة على هيئة الأمم المتحدة كإطار كوني يضمن الشرعية ويصون القانون الدولي، وبذل كل الجهود للمحافظة على ميثاقها والقيم والمبادئ التي أسست من أجلها". ورأى أن "الضمير الإنساني، بهذه الروح المثلى التي ترجمها التصويت الإيجابي الساحق على مشروع القرار الذي تقدمت به دول شقيقة تمثل المجموعة العربية والإسلامية، لا يزال حيا، يصنع الأمل في المستقبل، وينتصر للحق، ويرفض الباطل مهما واجه من كبوات وتهديدات وإغراءات".

وأخيرا، أسف الاتحاد "شديد الأسف أن تخرج الولايات المتحدة على القانون، وأن تلغي دورها الذي طالما نادت به منذ تأسيسها كدول ضامنة للحرية في العالم ولحقوق الإنسان، وأن تتحول على هذا النحو من الانحراف والغطرسة إلى طرف منحاز يميل إلى الباطل، وأن تفتقد الثقة كدولة راعية لعملية السلام في الشرق الأوسط".