2018 | 16:43 حزيران 20 الأربعاء
الجيش التركي يشن غارات على شمال العراق أسفرت عن مقتل 10 مقاتلين أكراد | اجتماع في هذه الاثناء بين الوزير المشنوق واللواء ابراهيم في وزارة الداخلية | الاتحاد الأوروبي: اعتمدنا حزمة دعم غير مسبوقة للبنان بقيمة 165 مليون يورو | المعارك مستمرة على الشريط الساحلي للحديدة وصولاً إلى الخوخة اليمن | البرتغال تسجل هدفا في مرمى المنتخب المغربي | البابا فرنسيس في رسالة للرئيس عون رداً على تهنئته بالذكرى الخامسة لاعتلائه السدة البابوية: نؤكّد مواصلة العمل مع لبنان من أجل خدمة السلام والحوار والعدالة في العالم | المفوضية الأوروبية: التدابير الأوروبية ردا على رسوم واشنطن على الصلب تطبق في 22 حزيران | زاخاروفا: هناك مؤشرات على تحضير الخوذ البيضاء استفزازات جديدة بشأن استخدام الكيميائي بهدف اتهام دمشق | مريض بحاجة ماسة الى دم من فئة A- في مستشفى اوتيل ديو للتبرع الرجاء الاتصال بالسيدة كوزيت شمعون على 70544048 | الرئيس عون اطلع من الوزير سيزار ابي خليل على التطورات المتعلقة بالتنقيب عن النفط والغاز واقرار خطة الاستكشاف الخاصة بحقول النفط في البلوكين 4 و 9 | متحدث بإسم الحكومة التركية: "إسرائيل" الأكثر إنتهاكاً لحقوق الانسان وخروج أميركا من مجلس حقوق الإنسان يعد دعماً مطلقاً لهذه الانتهاكات | الأمم المتحدة: قوات الحكومة السورية وجماعات المعارضة ارتكبت جرائم حرب خلال حصار الغوطة الشرقية |

هيئة الطوارىء الشعبية: ليكن لبنان سويسرا الشرق وفق لغة مثقفين مستنيرين

مجتمع مدني وثقافة - الأربعاء 27 كانون الأول 2017 - 13:05 -

اصدرت هيئة الطوارىء الشعبية في البترون بيانا اكدت فيه ان "الذات اولا والانماء ثانيا ويليه الكيان سيادة وحرية واستقلالا، يعلون كليا على ما عداهم، فالمواطنون مؤتمنون على الكيان، على مختلف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والحزبية".

وأعلنت الهيئة "اننا عايشنا لمرات من تاريخنا احداثا كلية الخطورة وتعالينا على مختلف الاعتبارات، وكان القرار: لبنان لابنائه يحتضنهم وعلى الولاء لقراراته يقيمون صادقين مخلصين. فالذات اللبنانية يعنيها الانماء متمثلا بلامركزية ادارية وبيئة غير ملوثة ومستشفى نموذجي وطرق معبدة وانارة مستدامة ومياه نظيفة وقانون قيادة سيارات يحافظ على السلامة وتطور عام وفقا لدستور يحفظ للوطن سيادته وللمواطن حقوقه في اطار ديموقراطية علمية ميثاقية علمانية".

وأملت "ان يكون الوطن لبنان - سويسرا الشرق وفق لغة مثقفين مستنيرين راسخا في وجوده وسيادته، مثالا يحتذى بديموقراطية سياسته، سيدا حرا مستقلا بوطنية ابنائه، فيصح ان يقال هنيئا لمن به هوية انتماء الى الوطن، لبنان".