2018 | 20:51 نيسان 25 الأربعاء
ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد | كنعان للـ"ال بي سي": الطعن يمكن ان يعطل الموازنة مع ما تتضمنه من حقوق للمواطنين في مختلف القطاعات ولو كان الرئيس عون المؤتمن على الدستور يعتبر ان فيها مخالفة لكان هو طعن بها | عون: لا تقترعوا لمن يدفع وتذكروا ان الاعمال الخيرية ليست موسمية تدفع في الانتخاب | عون: لا تقترعوا لمن يدفع وتذكروا ان الاعمال الخيرية ليست موسمية تدفع فقط في الاستحقاق الانتخابي ولا تقترعوا لمن باع ويبيع السيادة عند كل مناسبة | عون: أيها المواطنون المسؤولية الأولى تقع عليكم أنتم الحرية مسؤولية وكذلك الاختيار تحرروا من وسائل الضغط والاغراء | الرئيس عون: قانون الانتخابات الجديد يحدّد الخيار السياسي بواسطة اللائحة المغلقة وعبر هذا الخيار يسمح بالتقدير الشخصي للمرشحين ضمن اللائحة المختارة بإعطاء الصوت التفضيلي لمن يعتبره الناخب المرشح الأفضل | الموسوي لـ"الجديد": لا مشكلة ولا معركة لنا مع اللوائح المنافسة وأنا لا أعرف أسماء من في اللوائح المنافسة معركتنا هي مع محمد سلمان الذي يريد وضع يده على لبنان | وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس التشيكي يعلن نية بلاده نقل سفارتها إلى القدس | مريضة بحاجة ماسة الى دم من فئة "A+" في مستشفى أوتيل ديو | السفير الاماراتي لـ"أم.تي.في.": الردّ على "الامارات ليكس" جاء من بيت الوسط ولقاءاتنا مع عون وبري وباسيل اكبر رد وأنا إنسان محب للبنان الذي قضيت فيه 20 عاماً | نقولا نحاس في لقاء مع شباب القبة: صوتك كرامتك وآن الأوان لتغيير الواقع | المرشح عن المقعد الاورثوذكسي في زحلة أسعد نكد خلال لقاء انتخابي: لان اللبنانيين يئسوا من الوضع ترجمت هذا اليأس ليس بالنزول الى الشارع انما من خلال الترشح الى الانتخابات |

التعرف على الشلل الرعّاش بحاسة الشم قبل تشخيص الأطباء

متفرقات - الأربعاء 27 كانون الأول 2017 - 08:35 -

يظهر مرض "الباركنسون" بصورة تدريجية ويصعب على أخصائيي الجهاز العصبي التعرف عليه وتشخيصه في وقت مبكر. امرأة اسكتلندية تعرفت على الشلل الرعّاش قبل 10 سنوات من تشخيص الأطباء لهذا المرض عند زوجها، كيف؟يأمل أطباء أخصائيون في الجهاز العصبي مستقبلا بأن تساعد قدرة امرأة اسكتلندية تمكنت من تشخيص مرض الشلل الارتعاشي "الباركنسون" عند زوجها عن طريق الشم. فوفقا لموقع "بي بي سي" تم تشخيص مرض الباركنسون عند زوج "دجوي ميلن" في سن الـ45، لكنها تعرفت قبل حوالي عشر سنوات من إصابته على رائحة غير عادية يبعثها جسده. وصرحت الزوجة "دجوي ميلن" لـ"بي بي سي": "عندما كان عمره حوالي 34 أو35 عاما، عشنا وقتا مضطربا جدا، حيث كنت أقول له مرارا وتكرارا إنه لم يستحم أو لم يغسل أسنانه بشكل صحيح". رائحة لم تعرفها "دجوي ميلن" من قبل عن زوجها.

في جامعة أدنبره الاسكتلندية ثم إجراء بعض الاختبارات مع "دجوي ميلن" وتأكدت قدرتها على تشخيص مرض "الباركنسون"، حيث تلقت "دجوي" اثني عشر "تي شيرت" لستة أشخاص مصابين بمرض الباركنسون ولستة متطوعين آخرين لا يشكون من هذا المرض. وبحسب تقرير الموقع الألماني الصحي "هايل براكسيس نيت" تمكنت "دجوي" من التعرف على أقمصة الأشخاص المصابين وقميص لأحد الأشخاص الستة غير المصابين بالمرض. بعد ثلاثة أشهر أخبرتها الجامعة بأن تنبؤها كان صحيحا وأن هذا الشخص أصيب بالباركنسون.

ووفقا لخبراء للصحة وباحثين علميين في تشخيص الشلل الارتعاشي "الباركنسون" فإنه صعب جدا تشخيص هذا المرض في مراحله المبكرة، لاسيما وأن مرض "الباركنسون" يبدأ بأعراض غير محددة مثل تدهور حاسة الشم والاكتئاب أو عسر الهضم. "فقط عندما تبدأ اضطرابات في الحركة ويبدأ الرعاش وتصبح الحركات قاسية وبطيئة، عندها يمكن للطبيب أن يخلص إلى أن مريضه مصاب بمرض الباركنسون. بيد أن موت الخلايا العصبية يكون بالفعل قد بدأ منذ مدة طويلة"، بحسب ما ذكرته مجموعة من أطباء الجهاز العصبي في الموقع الألماني الصحي "هايل براكسيس نيت".

وقد سبق لباحثين ألمان في تحقيق سبق علمي بأخذ عينة صغيرة من الجلد مكنتهم من التعرف على الإصابة بمرض الباركنسون في مراحله المتقدمة. وقال البروفيسور الألماني غونتر دويشل، المتخصص في طب الجهاز العصبي بالمستشفى الجامعي شليسفيغ-هولشتاين بمدينة كيل إن "هذه خطوة مهمة لهدف كبير متمثل في الكشف عن مرض الباركنسون في مرحلة مبكرة"، وفقا لتقرير نشرته المؤسسة الألمانية لطب الجهاز العصبي بموقعها الإلكتروني "dgn".

وينتج مرض الشلل الارتعاشي "الباركنسون" عن موت خلايا عصبية في منطقة الدماغ الأوسط المسؤولة عن إنتاج مادة الدوبامين، وهي الخلايا التي يطلق عليها اسم خلايا الدوبامين العصبية. وليس هناك دواء لهذا المرض، الباركنسون، حتى الآن ولكن هناك أدوية وأساليب علاجية مثل التحفيز العميق للدماغ يمكن أن تحسن أعراض المرض بشكل واضح على مدى أعوام كثيرة.

ع.اع. / ع.م