Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مقالات مختارة
معركة غلاء المعيشة للقطاع الخاص تبدأ في أوائل العام
جوزف فرح

الديار

اعطى رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر شارة الانطلاق باتجاه زيادة الاجور في القطاع الخاص بعد اقرار سلسلة الرتب والرواتب في القطاع العام وبعد ان تجاوز الحد الادنى للاجور فيه الى حوالى 925 الف ليرة بينما الحد الادنى للاجور في القطاع الخاص ما زال على 675 الف ليرة، واعداً بان شهر كانون الثاني المقبل سيكون الانطلاق باتجاه اقرار غلاء المعيشة للقطاع الخاص وطرح بعض التقديمات او تحسينها ان بالنسبة للتعويضات العائلية من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي او بالنسبة لزيادة بدل النقل او حتى تخفيض ضريبة الدخل لذوي الدخل المحدود.
واعتبر الاسمر انه لن يلجأ الى الاعلام لاعلان مواقفه في هذا الاطار، بل سيعتمد الحوار الهادئ مع الهيئات الاقتصادية التي رحب بعضها، بينما البعض الاخر ما زال يرفض الحديث عن اي زيادة على الاجور مثل رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، بما يحقق المكاسب للطبقة العمالية التي ظهر تراجع قدرتها الشرائية خلال فترة الاعياد التي كانت تعاني من الركود الاقتصادي. وان دعوة لجنة المؤشر الى الاجتماع لن يكون الا لاقرار ما تم الاتفاق عليه مع الهيئات الاقتصادية.
الجدير ذكره انه حصل اجتماع منذ فترة مع الهيئات الاقتصادية، كما حصل اجتماع آخر في مصرف لبنان برئاسة النائب الثالث لحاكم مصرف لبنان سعد عنداري وحضور رئيس الاتحاد العمالي بشارة الاسمر واحد الخبراء الاقتصاديين المعتمدين من قبل الاتحاد، ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان نبيل فهد ومديرة الاحصاء المركزي، مرال توتاليان حيث تم البحث في مسألة رفع الحد الادنى للاجور.
وذكرت مصادر اقتصادية مطلعة ان الهيئات الاقتصادية وافقت مبدئياً على رفع الحد الادنى للاجور لكنها رفضت الزيادة على الشطور، وهذا ما لا يقبله الاتحاد العمالي العام باعتبار ان الموظف او العامل الذي يبلغ راتبه 800 الف ليرة كيف سيكون هذا الراتب في حال تم رفع الحدى الادنى ولم يرفع الشطور.
كما ان المدير العام لوزارة العمل جورج ايدا كان قد اجتمع برئيس الاتحاد العمالي بشارة الاسمر في وقت سابق وطرح عليه اقتراحاً يقضي بزيادة الاجور بنسبة مقبولة ورفع نسبة معينة على الشطور تكون مقبولة من الهيئات الاقتصادية لكن هذا الاقتراح لم يبصر النور على ضوء الاستقالة التي تقدم بها رئيس الحكومة سعد الحريري في 4 تشرين الثاني الماضي، وعدم معاودة الاجتماعات التي كانت ستصب اخيراً في لجنة المؤشر.
ومن المفترض ان تبدأ هذه الاجتماعات في مطلع السنة، اي خلال شهر كانون الثاني المقبل، ولكن كما يقول الاسمر من خلال حوار هادئ، وبعيداً عن الاعلام ومهيأ لها لكي يتم التوصل الى النتائج التي يتوخاها كل عامل وموظف في القطاع الخاص.
عملية تصحيح الاجور كانت تتم من خلال عملية سياسية كما حدث خلال العام 2008 وخلال العام 2012 حيث تم الاتفاق بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام في القصر الجمهوري على نسبة غلاء المعيشة وتعيين الحد الأدنى للأجور، وبالتالي فانه في حال تمت اي عرقلة، فيؤكد رئيس الاتحاد العمالي العام انه سيلجأ مرة جديدة الى صدقاته السياسية لدعم موقف الاتحاد العمالي العام في هذا الاطار.
وقد طلب الاسمر من الرؤساء الثلاثة خلال الزيارات التي قام بها التدخل بهذا الاطار لتسهيل الحوار مع الهيئات الاقتصادية.
وحول امكانية تطبيق المفعول الرجعي لزيادة غلاء المعيشة فان مصادر الاتحاد العمالي العام اعتبرت ان هذا الموضوع سيكون على طاولة الحوار حيث سيخضع للمناقشة على ضوء نسبة التضخم وغيرهامن الامور التي تدخل في صلب الراتب.
من المعلوم ان هناك اكثر من مليون موظف في القطاع الخاص سيستفيدون من اي زيادة ستطرأ على الراتب.
اما رئيسي اتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية في لبنان محمد شقير فأكد التزام الهيئات الاقتصادية اخلاقياً بالاتفاق الذي تم مع الاتحاد العمالي العام حول موضوع رفع الحد الأدنى للاجور ولكن شرط ان لا تتم الزيادة التي تؤدي الى خسارة العامل اللبناني وخسارة وظيفية، اما بالنسبة لموضوع الشطور فان هناك اتفاقاً ان لا تتدخل الحكومة فيه.
واكد شقير ان الهيئات الاقتصادية مع ان ينال الموظف والعامل في القطاع الخاص حقه ولكن نحن ضد ان يخسر وظيفته لاننا نريد العامل اللبناني اولاً ثم اولاً ثم اولاً.


 

ق، . .

مقالات مختارة

23-01-2018 06:53 - السعودية «تتريث»: التدخل في الانتخابات اللبنانية غير مجد...؟! 23-01-2018 06:52 - عفرين وإدلب في الصفقة الروسيّة - التركيّة؟ 23-01-2018 06:51 - المقاومة ترفض الثنائية وتصر على التسوية السياسية الثلاثية لادراكها خطورة 2018 23-01-2018 06:51 - لننتهِ من أسطورة العلاقة الفرنسية - الألمانية! 23-01-2018 06:50 - كل شيء "مجمَّد" ولا مخرج لأيّ مأزق قبل 6 أيار 23-01-2018 06:48 - "الموساد"... لبنان والضفة الغربية ساحة واحدة 23-01-2018 06:45 - لبنان الى دافوس: هذه خطتنا ساعدونا 23-01-2018 06:43 - ندى لفظت أنفاسَها على الطريق... "المشنقة قليلة عليه" 23-01-2018 06:34 - لبنان "صخرة" أمنيّة تتكسر عليها "أمواج" الإرهاب 23-01-2018 06:18 - النازحون والوضع في الجنوب "نجما" مباحثات زيارة الرئيس الألماني
23-01-2018 06:16 - الانخراط الأميركي لسوريا الى أين؟ 23-01-2018 06:15 - في عفرين وضحاياها... 23-01-2018 06:06 - طيفُ المثالثة فوق معارك المراسيم 23-01-2018 05:59 - ماذا يقول مقربون من جنبلاط عن الحملة ضده؟ 22-01-2018 06:56 - علامات ايجابية داخلية بالرغم من المشهد السلبي في المنطقة 22-01-2018 06:54 - "الرياح السعودية" تلفح اللوائح الإنتخابية 22-01-2018 06:53 - انتخابُ التمديد في غيابِ الصوتِ التغييريّ 22-01-2018 06:50 - لا لقاء وشيك بين الحريري وجعجع 22-01-2018 06:48 - متطرّفو صيدا يطالبون بالسنيورة رداً على تحالف بهية الحريري 22-01-2018 06:48 - خلفيات الغاء المساعدات الاميركية للاونروا 22-01-2018 06:35 - جونسون يقترح بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا 22-01-2018 06:34 - "8 و14" في الكونغرس الأميركي أيضاً؟ 22-01-2018 06:32 - "المجتمع المدني": سنقتحم بـ10 نواب وأكثر! 22-01-2018 06:31 - يريدون نسف الإنتخابات! 22-01-2018 06:24 - الإدارات والأساتذة والأهالي: هذا ما ننتظره من الجلسة الحكومية التربوية 22-01-2018 06:22 - إحتمالات العثور على النفط في المياه اللبنانية 7 في المئة؟ 22-01-2018 06:20 - موسم التزلّج إنطلق بعد انتظارٍ طويل 22-01-2018 06:16 - إعادة تحريك شريان البلد ومفارقات "الاستقرار الناقص" 22-01-2018 06:14 - شهران على اغتيال صالح 22-01-2018 06:00 - تعديل قانون الانتخاب في عهدة اللجنة الوزارية اليوم 21-01-2018 07:17 - أنا وصدام حسين... ويلاه من ترجمة صدام 21-01-2018 07:16 - قيادات عالمية دون مستوى التحديات 21-01-2018 07:15 - 2018 عام العودة الأميركية لسوريا 21-01-2018 07:14 - فيما كانا... 21-01-2018 07:14 - مسؤوليتنا تجاه الذين يموتون برداً 21-01-2018 07:10 - شعوب الخليج كفى تهكماً فأنتم الأفضل 21-01-2018 07:05 - لبنان والرقص على حافة التسلط 21-01-2018 07:04 - موقف تركيا ازاء سورية والولايات المتحدة 21-01-2018 06:58 - ألف سلام من تونس على "الربيع العربي" 21-01-2018 06:25 - حكم من المحكمة العسكرية بنفي الصحافية اللبنانية حنين غدّار 20-01-2018 07:18 - اسئلة حول تأجيل زيارة لجنة التحقيق الاميركية لبيروت 20-01-2018 07:16 - تدخل سفراء عرب واقليميين في الاستعدادات للانتخابات 20-01-2018 07:15 - ازمة مرسوم الاقدمية وتعديل قانون الانتخاب: المخارج مفقودة 20-01-2018 07:14 - هل انتقل الخلاف بين عون وبري الى «الخارجية»؟ 20-01-2018 07:11 - معركة عكار غامضة وتحالفات آنية بانتظار موقف فارس 20-01-2018 07:09 - حزب الله سعى لتجنيب مجلس الوزراء الصدام... والحريري صامت 20-01-2018 06:55 - المصارف المركزية توسّع مهماتها لتحفيز الإقتصاد 20-01-2018 06:55 - «جبال» دستورية وسياسية تعوق التعديلات على قانون الإنتخاب!؟ 20-01-2018 06:50 - «القوات» و«الكتائب» والتحالفات الموضعيّة 20-01-2018 06:49 - هل أُلغيت المواجهة الإقليمية أم أُرجئت؟
الطقس