2018 | 10:51 نيسان 21 السبت
جنبلاط: هل اجبار النازحين السوريين على عودة عمل فردي ام نهج؟ | كنعان: رجل القضايا المستحيلة على رأس السلطة فمتّنوا عهده باقتراعكم | العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر في الانتخابات وبعدها | كسروان ـ جبيل: نفور بين قواعد الوطني الحرّ وحزب الله | فوتيل بعد حضوره مناورة حامات : Proud of you our Partners | لا مبالاة دولية.. وعجز محلي ازاء اللاجئين والنازحين | القوميون يتوهون في بلاهة التحالفات؟! | الحريري - جنبلاط: لم يعد للصُلح مطرح! | قاضٍ كبير يفضح خفايا الفساد: نعم.. طقّ شرش الحياء! | فوتيل في بيروت... ما الذي يحصل؟ | حرب: يبدو أنّ القرار هو تعطيل الانتخابات ونزاهتها | المرّ: الشعب لن يتركنا مهما فعلوا.. وسنردّ الكَيل كيلين |

شهر ما بعد الاعياد... "راحت السكرة واجت الفكرة"!

خاص - الأربعاء 27 كانون الأول 2017 - 06:11 - ليبانون فايلز

ان سألت اي مواطن لبناني ما هو أطول شهر في السنة، يجيب دون اي تردد انه كانون الثاني.

تكاد ايام الشهر الـ31 تمتد دهرا، لا سيما بعد ان يقوم كلّ بهدوء باحتساب ما صرف وما بقي من الراتب او من المال في حسابه المصرفي.
 فيكافح الموظف الذي تقاضى راتب كانون الثاني في كانون الاول، وصرف منه ما فيه النصيب طبعا في فترة الاعياد، كي يصل الى نهاية الشهر من دون اللجوء الى الاستدانة!
ويعاني من لم يحصل عليه باكرا، ليعيد التوازن الى ميزانيته التي مالت دفّتها الى الانفاق في الشهر المنصرم، بين هدايا ومصاريف عيد الميلاد، وسهرة رأس السنة، والولائم العائلية وغيرها.
فبعد "عسر الهضم" من كثرة الولائم، يحين وقت "عصر النفقات"... واحتساب كلّ قرش تصرفه. لتبدأ عملية المقاومة للتنزيلات التي تبدأ في اليوم التالي للعيد! بعد ان تكون قد "اكلت الضرب" واشتريت "بالغالي" ولم يتبق لك ما تشتري به "بالرخيص"ّ.
مسلسل "النقّ"، يبلغ ايضا ذروته مع شهر كانون الثاني، فقد "راحت السكرة واجت الفكرة".